الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر : هشوفلها حل الحكاية دى بس المهم انها تبقى تحت عيني يمكن توصلنى للى عايزه
اومأ رامي بتفكير ليكمل قائلاً
رامي: بس يا صاحبي الموضوع ده خطر و ممكن يوديك فى مصيبة …. دي قضية … خطف قاصر …. يعنى ملقيتش حل تاني تحميها بيه ما هى كانت تحت الحماية فى المستشفى ؟
تنهد داغر بهدوء و تعب
داغر : عندك حل تاني غير ده ؟ … هى فى خطر بسبب قضية طارق زائد ان فى شخص مش عارفين هو مين مصمم يخليها متفتكرش اي حاجة ….البت اللى حاولت تأذيها فى المستشفى خرجت من القضية بسهولة متعرفش ازاى
رامي بدهشة : قصدك فى ناس من فوق و تبعنا بيغطو عليهم ؟
اومأ داغر بضيق ليردف
داغر : ايوة ده اللى اكتشفته … القضية اتغطى عليها … يعنى ممكن فى لحظة لو افتكرت اى حاجة عن حياتها قبل الحادثة ميترددوش و #وهتروح فى داهية من غير ما حد يحس بيها …. كان لازم لها حماية و بعيد عن البوليس لغاية ما نعرف مين اللى عايز يأذيها …. و انا بقدملها الحماية دي .. طبعاً مقابل الامل فى انها ممكن تفتكر حاجة تساعدني
رامي بشك : بس كده ؟
داغر : قصدك ايه ؟
رامي : قصدي هو ده السبب اللى خلاك تفكر فى كل ده …… عشان تبقى تحت عنيك ؟ .. بس كده ؟
داغر : امال هيكون ليه ؟ …. القضية بالنسبة لشغلنا زيها زي اى قضية تانية لكن بالنسبة ليا دى حياة او مو,ت … و مستحيل اضيع ورقة كسبانة زي دي …. ما انت عارف ان اكتر شيء بسعى له هو انى انتقم لابويا
رامي : ماهو ده اللى اقصده يا صاحبي ….. انت جايبها هنا عشان تنتقم بس ياتري هتنتقم من خلالها ولا منها هي نفسها
داغر بثبات : بلاش هبل و غباء … اكيد انا مش هيبقى في بيني و بينها عمار بعد اللى عرفته عنها بس مش معنى كده انى انتقم منها بسبب حاجة هي ملهاش اي دخل فيها غير كده هى فيها اللى مكفيها اصلاً ومش ناقصة
رامي : طب و تفتكر الشخص الخفي اللى كان متكفل برعايتها هيعمل ايه لما يلاقيها اختفت
داغر بذكاء : مش ده اللى يهمنى ….. السؤال الصح هو هل الشخص ده له علاقة بأبوها ولا لا
رامي بسرعة : قصدك انه ممكن يكون ………
داغر : احتمال كبير جداً انه يكون الشخص اللى احنا عايزينه …. يمكن يكون شريك ابوها …… بس السؤال …. مين الشخص ده ؟
قطع حديثهم دلوف والدته الى الغرفة
