الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر : يعنى اييييييه اللى حصل ده ……….. مشغل شوية بقر معايا …… عايز افهم يعنى ايه مش لاقينها ….. سايبة هي ولا ايه
احد الحرس : يا باشا .. الدكتور كان عندها فقولنا الوضع امان مفيش دقيقتين روحنا ناكل اى حاجة تسندنا بقية اليوم لقينا اللى حصل ده …. قلبنا المستشفى عليها لكن مش باينلها اى اثر
داغر موجهاً حديثه للامن الخاص بالمشفى: و كاميرات المراقبة ؟
افراد الامن : كانت متوقفة الفترة دي عن العمل بفعل فاعل
داغر بغضب مخيف و صراخ : لا دي متظبطة بقى ….. انا عايز افهم انتو ازاى مُكلفين بحمايا المرضى …… بقى هى دي المستشفيات اللى بيتدفع فيها فلوس قد كده ….. ده انا هوديكو فى ستين داهية
احدى العمال بغيظ : اذا كان البوليس نفسه معرفش يحميها .. امن المستشفى هيعرف
داغر بسخط : مش شغلك يا روح امك .. تحب تشرف عندنا و تشوف شغلنا بنفسك …… اتلم يلاااا …. ثم اردف بصراخ موجهاً حديثه للعاملين المتجمهرين حوله ……. وكل واحد يحط جزمة فى بوقه و يروح يشوف شغله ….. و اللى عنده اي حاجة يضيفها او شافها بالصدفة تخص المريضة اللى اتخطفت يحصلنى على الدكتور بتاعها ……… ظل الجميع بمكانهم ليعيد قائلاً …… اتحركوا احسن و رحمة ابويا تشوفو منى ايام سودة
تحرك الجميع منصرفاً لاتمام عملهم فى حين القى هو نظرة اخيرة نحو افراد الحراسة
داغر : هتتحولو للتحقيق فوراً و اعتبرو نفسكم يا موقوفين عن العمل يا مفصولين …. و ياويلكو لو البت مظهرتش خلال النهاردة او بكرة بالكتير … انا اللى هتصرف معاكم بمعرفتي
اومأوا جميعاً له ليذفر بضيق و من ثم تحرك متوجهاً نحو غرفة الطبيب
عند شرف الدين
دلف الى الداخل ليراه يجلس منكس الرأس حزين ….. تنحنح داغر ليلفت انتباهه لوجوده فرفع شرف الدين رأسه ناحية الصوت و نهض فجأة
شرف الدين بإهتمام : داغر باشا …. فيه جديد ؟
تنهد داغر بعمق قبل ان يومأ بالنفى ومن ثم تحرك نحو احد المقاعد امام المكتب يجلس عليه ليفعل شرف الدين المثل
داغر : ملهاش اى أثر …. انا مش فاهم حاجة زى دى ازاى تحصل فى عز النهار و عيني عينك كده … والبقر اللى بيحرسوها كانو فين ساعتها مش فاهم
شرف الدين: كل حاجة بنعملها فيها نسبة خطأ و حاجة زى دى وارد انها تحصل … انا بس كل قلقي عليها لأنى عارف ان اللى عمل كده و خطفها هيأذيها … و اللى حصل من يومين يثبت ده
