الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر بغضب غير مبرر : و سي زفت ده فاضيلك بقى مفيش وراه شغل
تاج : لا ما هو كان بيكلمنى وقت فراغه … والنبي خليه يجي يقعد معايا شوية
داغر بإصرار : رامي مش هيجي تاني خلاص انسي وجوده …. مش عايز ضحك و هزار و مرقعة على الفاضي و المليان …. شوفيلك حاجة تانية تسليكي … ارسمي مثلاً
تاج بتحجج : مش معايا دفتر الرسم بتاعى و دورت هنا ملقيتش
داغر : اجيبلك … سهلة
تاج بتأفف : بس الرسم مش كفاية
داغر بصرامة : بقيتي زنانة و انا مش فاضي للعب العيال ده … عندك التليفزيون تتفرجي عليه و الرسم هجيبلك ادواته و كل اللى تحتاجيه و كلها يومين اصلاً و هنسافر اسكندرية و هتلاقي ريم تتسلي معاها لغاية ماتزهقى
تاج : طب ما ده سبب ادعى انك تخلى رامي يجي اليومين دول عشان اشبع منه
نهض فجأة من مكانه ليشرف عليها بطوله الفارع و وجها الصارم الغاضب …. هيأته دبت الخوف فى اوصالها لتتراجع خطوة الى الوراء تقدمها هو نحوها
داغر بهدوء مخيف : تشبعي من مين ؟؟؟؟؟ تاااااااج حاسبي على كلامك و اعرفي ان فيه حجات مينفعش تتقال و لا تتحس حتى … دى مش اول مرة اكلمك فى الموضوع ده …. كلام مع رامي مفيش و لا عايزك تجيبي سيرته قدامي تاني …. ثم اردف محدثاً نفسه …… ناقص انا رامي و زفت …. مش كفاية اللى فيا .. كمان هيبقى سي رامي
تقدمت نحوه دون تفكير تضع كفها على ذراعه هامسة بقلق
تاج بتلقائية : فيك ايه ؟
اضطربت نظراته بقلق و توتر قبل ان ينفض يدها عنه فجأة هاتفاً بحدة
داغر : تااااج … برة … اطلعى برة … اخفى من وشي الساعة دي
انتفضت اثر صراخه لتفر هاربة من امامه فى حين غرس هو انامله بخصلاته يشد عليها بقوة ليردف بشراسة
داغر : و بتغير كمان يا داغر ……. قبلت على نفسك بنت #ابوك …. بس لا ….. و رحمة ابويا ما هسمح انه يحصل ……. و غلاوتك عندي لو همو,ت لتكون هى اخر واحدة استسلم ليها …. ده انا ادوس على قلبي بجزمتى و لا انى اخونك
الداغر 8
( جنون )
يجلس بمكتبه يستشيط غضباً و غيظاً مما يحدث من حوله … يشعر بالامور تخرج عن السيطرة … يخسر شحنة تلو الاخرى و مازالت بطاقته المحروقة مفقودة …. تأفف بضيق قبل ان يسمع طرق على الباب ليسمح للطارق بالدخول
ظافر : ادخل يا نضال
دلف الطارق الى الداخل ليطالعه الآخر بتعجب عاقداً حاجبيه بإهتمام