الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1

القائد الاصغر بحزن و غضب من نفسه : تمام ياباشا

حدق داغر به بصمت للحظات ثم نقل انظاره لباقى الفريق قبل ان يهتف

داغر : القوات ترجع للمركز و العملية يُعاد تخطيطها …. ثم وجه انظاره نحو القائد المُعاقب ……. و انت مكلف بمعرفة الصفقة الجاية هتتم فين و لو محصلش اعتبر اختباراتك كمان اتلغت و انسى الترقية خالص……. ليصرخ بعدها ……. الكل انصرااااف

تحركت القوات بهدوء الى الخارج فى حين تقدم رامي من داغر

رامي : داغر هدي اللعب شوية ده انت غسلته

داغر بجمود : هو فاكرني هطبطب عليه بعد اللى هببه ده

رامي : بس برضو …

داغر : رامي ده شغلي فمتدخلش بدل ما تتعامل زيك زيه …. يلا خلينا نمشي

ثم تحرك متجهاً الى الخارج فى حين نظر رامي فى اثره هاتفاً

رامي: مش بعيد عنك انك تعملها ماهو كان نفس دفعتك و لسة مهزقه قدام اللى اقل منه …. ملكش امان يا صاحبي

ثم تبع صديقه و رئيسه بالفرقة الى الخارج

باحدى القصورالفارهة يجلس رجل يبدو فى نهاية العقد الخامس من عمره بثبات و غرور خلف مكتبه يحادث شخصاً ما عبر هاتفه قائلاً

……….. : انا قولت اللى عندى يا عز الدفعة الجاية كلها طازة و مطابقة للمواصفات المطلوبة لا فيها حاجة معيوبة ولا حاجة تعملنا مشكلة

– ……………

……………. : لا اطمن الامانة فى الحفظ و الصون و بعدين هتوصيني على حاجة تهمنى اكتر منك …… كله الا دي

– ……………….

……………. : ملكش دعوة بيها يا عز دى تبعي انا و لما افكر اتصرف فيها هبقى ابلغك … يعنى لا هى ليك ولا لأبنك

– ……………..

……………… : متلفش و تدور كتير بضاعتك هتوصلك فى اقرب وقت …. خلص الكلام

ثم رفع انظاره ليجد خادمه و يده اليمنى يدلف للغرفة …. اشار له بصمت بالدخول ليمتثل الاخير لامره

……….. : بعدين نكمل كلامنا لازم اقفل دولوقتى ….. سلام

الخادم : خير يا ظافر بيه شكلك متضايق ؟؟؟

ذفر سيده بضيق و عاد الى الخلف ليستند بظهره

ظافر : عز بيرغي كتير و عمال يزن على البضاعة و ……….

الخادم : الامانة ؟

اومأ بهدوء ليحرك رأسه يميناً و يساراً بعدم رضا

ظافر : مش قادر يفهم انها متخصهوش …. فاكرني هسلمهاله بنفسي .. ثم اردف بسخرية ….. غبي …. مش كده يا نضال ؟

نضال بتهكم : مش فاهمك يا باشا … عز لسة مش فاهم اسلوبك و لا طريقتك …. مش عارف انك مستحيل تستغنى عن حاجة تخصك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *