الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
الطبيبة : ايوة انا ….. ثم مدت كفها نحوه … رانيا الحناوي
فهم نظراتها المتفحصة و غرضها منها ليبتسم بسخرية و لهو ومن ثم مد كفه ملتقطاً كفها بود
نضال برسمية : و انا نضال … اخو المريض
اومأت بهدوء .. تنظر نحوه ليكمل حديثه بنبرة فهمت هى معناها
نضال : بيتهيألى اننا محتاجين نتكلم شوية … ممكن ؟
رانيا بإبتسامة لعوب : اكيييييد …. اتفضل معايا … على اوضتى
ومن ثم تحركت لتسير امامه بخطوات مائعة لا تمت بأي صلة لطبيبة محترمة ذو خلق راقي .. ليتبعها هو مدققاً النظر بمفاتن جسدها الواضحة مدركاً انه و بالتأكيد سيحصل اليوم على بعض المتعة بشكل او بآخر
انتهى اليوم لينتهى دوامه معه فيتحرك سريعاً متجهاً الى المنزل و بداخله شوق لشيء ما او ربما … لشخص ما … تنهد بتعب فور استقلاله لسيارته …. افتقد رؤيتها طوال اليوم … حرمته هذا الصباح من جرعته اليومية برؤيته لها على الفطور … مسح على وجهه بضيق ومن ثم تحرك بسيارته متجهاً نحو المنزل
بعد فترة نجده قد وصل الى المنزل … دلف الى الداخل ليتسمر مكانه امام مشهد جعل الدم يغلى بأوردته ……. رامي بمنزله ……. حسناً هذا سبب كافي للتسبب بغضبه و ثورته … لكن رؤيته لرامي يحتضن تاج بكلتا يديه و كونهم بوضع حميمي بحت بغياب والدته عن المشهد فهو الامر الذي يجعله يود حرقه حياً و ربما سيحرقها هي الاخرى معه لمخالفتها اوامره …. صرخ بصوت جهورى
داغر : رااااامي
انتفض الاثنان اثر صوته ليعتدلا سريعاً من وقفتهم والتى ما كانت سوى نتاج انقاذ رامي لتاج من السقوط ارضاً بعد تعثرها بشيء ما
نظر رامي نحوه و قد توجس خشية اى رد فعل قد يصدر منه لذا سبقه بالحديث مبرراً ذلك المشهد فما يراه من ملامح غاضبة ثائرة قد فاقت كل توقعاته
رامي بقلق : ورحمة ابويا انت فاهم غلط .. دي كانت آ…………
داغر مقاطعاً بصوت جليدي : برة
رامي بحدة : داغر اسمع اللى هقوله … دي هتبقى تاني مرة تطردني فيها من غير ما تسمع
داغر متجاهلاً حديثه : بررررة
هرولت حنان نحوهم اثر صوت صراخه لتجد تاج منهارة من البكاء فى حين كان رامي قلقاً و بالنظر الى ملامح داغر الغاضبة ادركت سبب قلق الاول
حنان : مالكم يا ولاد ايه حصل ؟؟؟ فى ايه يا داغر يا ابني ؟ وتاج بتعيط ليه
رامي : ياخالتى …………
