الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر : رامي و حياة خالتك تسيبني فى حالى انا دماغي مشغولة بمليون حاجة
رامي بمرح : ما هى خالتي دي تبقى امك ….. طالعه داغر بغضب ليتنحنح بتوتر محاولاً تدارك الامر ….. المهم … مالك يا سيدي مشغول بإيه ؟
داغر بتنهيدة : طارق مات
رامي بفرح : يا فرج الله … طب و انت مزعل نفسك كده ليه
داغر متأففاً : لأن اللى عملها لازم له حماية …. انت عارف اللى كانو ورا طارق
رامي بتذكر : قصدك البت دي ….. سامر قالي عليها … دي عيلة يا ابني
تنهد بضيق
داغر : لا ومش كده وبس لا دي كمان مريضة فى المصحة …. طب دي تتأمن ازاى قولى انت
رامي : و انت مالك ؟
داغر بإندفاع : انت بتستهبل بقولك فى خطر و مينفعش اسيبها …. ثم تدارك نفسه ليردف متحججاً ….. و بعدين عماد باشا كلفنى بيها
رامي بخبث : بقى كل ده عشان عماد باشا …. الا قولى يا داغر هى البت دي كام سنة
داغر و قد فهم ما يقصد : و انت مال اهلك …. قوم قوم خلينا نمشي .. خالتك قالت انها عزماك على الغدا معانا النهاردة …. قوم يلا
رامي : حبيبتي يا خالتى دايماً حاسة بيا … يلا يلا خلينا نلحق صينيه الرقاق باللحمة المفرومة
رفع الاخر احدى حاجبيه بدهشة
داغر : و انت عرفت منين هى عاملة ايه ؟
رامي بتلعثم : اصل آآآ……..
داغر بوعيد : بتكلمها و توصلها اخباري مش كده …….. و بالمرة تسأل عاملة اكل ايه …. ها اشجيني .. انت اللى عازم نفسك النهاردة مش كده
رامي : ياعم فكها بقى يعنى مستخسر فيا صينية الرقاق … فينك يا خالتى تيجي تشوفي ابنك المفجوع
داغر : بقى انا مفجوع يا ابن ال …………
رامي بمرح و قد استعد للفرار من امامه : ما هي خالتك … هتشتم خالتك يا دودو
اتسعت عينا الاخير قبل ان يجز على اسنانه بغيظ ليعدو خلفه هامساً
داغر : دودو …. ماشي يا ابن امك اتلايم عليك بس
ومن ثم تبع الاخر الى خارج المبني متوعداً له عند وصولهم للمنزل
الداغر 4
( امنيه )
يتناولون الطعام بهدوء لم يخلو بالطبع من مشاكسات رامى مع خالته والدة داغر فى حين كان هو شارداً بحديث سابق دار بينه و بين قائده بالمركز
فلاش باك
بمديرية امن القاهرة
داغر بدهشة : حماية ؟؟؟؟
اومأ قائده الاعلى و الذي استدعاه خصيصاً اليوم بعد وصول خبر فشل الاطباء فى انقاذ طارق
عماد ( قائده ) : ايوة ..طارق ما,ت … حاولو معاه بس ربنا اراد …. و انت عارف انه كان متوصي عليه من ناس كبيرة اوي و مش هيسيبو اللى عملها ينفد منها …. طارق كان مهم اوي ليهم و هى خسرتهم كتير
