الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1

ظافر بانزعاج : وبعدين يا نضال مع اللى اسمه داغر ده … مش سايبنا فى حالنا و عمال يدور و يدعبس ورانا …… اخرتها ايه ؟

نضال بثقة : يا باشا ما انا اقترحت عليك اكتر من مرة نخلص منه و حضرتك اللى رفضت …… مش فاهم ايه سر رفضك ده ؟

ظافر : هنفتح العيون علينا

نضال : مين قال كده … كله هيبقى فى السليم ومحدش هيجيب سيرة معاليك فى الحوار كله

ظافر : مش بالسهولة دى يا نضال …. لو كان الموضوع سهل كده كان تامر الحسيني نجى بعمره

نضال باعتراض : ما انت عارف يا باشا انه مش هو ال………….

ظافر : بس وقع فى ايده و مش هيهداله بال الا لما يوقعني انا كمان …….. هو عارف انى كنت الشريك الاساسي لتامر وانى كنت السبب فى مو,ت ابوه … و اللى زي داغر دول مش بيرحمو ولا هيهدو الا لما ياخدو بتارهم

نضال : طب و العمل ؟

ظافر بوعيد و مكر : هو اتخطى حدوده فى الفترة الاخيرة وفاكر نفسه سبقنا بخطوة …… انا بقى هرجعه بدل الخطوة دى ألف

بعد اسبوع بالمشفى

داغر بسخرية : هو انا كل ما اجيلك الاقيكي بتاكلى ؟ …….. نفسي افهم بتودى كل الاكل ده فين وانتى بالحجم ده

قاطع تناولها وجبتها بسلام صوته الساخر لتجفل اثر المفاجأة ومن ثم ترفع حدقتاها سريعاً عن الطعام باحثة عن مصدر صوت ألفته فى الفترة الاخيرة وسرعان ما انفرجت شفتاها و كشفت عن ابتسامة واسعة فرحاً بقدومه لزيارتها

وقف للحظات يتأمل استجابة اعتادها منها بالفترة الاخيرة والتى تكررت خلال زياراته المتعددة لها لتعتاد هى على وجوده فى حين ازداد هو تعلقاً بها فمنذ مقابلتها بالواقع بعيداً عن احلامه اصبح لا يكتفى برؤيتها فى منامه كما كان فى السابق …. تنهد بهدوء ومن ثم سحب كرسي واقترب منها بجلستها على الفراش فى حين تعلقت عيناها بكل حركة وصوت يصدر منه

داغر بابتسامة : عاملة ايه النهاردة ؟….. كويسة ؟

ظلت تحدق به بابتسامة بلهاء ثم وبعد ثوان قليلة اومأت على استحياء ليتنهد هو بتعب

داغر بحزن : لسة برضو مش هتتكلمي …. الدكتور بتاعك قالى انك معندكيش اي مشكلة فى النطق وان انتى اللى مش عايزة تتكلمي ……… عايز اسمع صوتك …. ممكن ؟؟

ابتسامتها اختفت ليحتل محلها ملامح العبوس والحزن .. تقلب شفتاها الى الخارج بصعوبة هاربة بعيناها الى اللامكان ليتنهد مرة اخرى بيأس ويردف محاولاً تخفيف حدة الجو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *