الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
حنان : يلا يا حبايبى الغدا جاهز
رامي : حبيبتي يا خالتي و ربنا
نهض الاثنان للتوجه الى الخارح فى حين هتفت حنان بتساؤل
حنان : طب و البت الغلبانة دي .. مش هتاكل ؟
هم بالرد لكن قاطعه صوت صراخها يصدر من غرفته ليتنهد بقوة ومن ثم اتجه اليها يتبعه كلاً من رامى و حنان
دلف الى غرفته ليجدها تجلس نصف جلسة على الفراش تغمض عيناها بقوة و مازالت على صراخها ليتسمر هو بمكانه مثله مثل الاخرين قبل ان يتقدم نحوها بحذر هاتفاً بإسمها
داغر : اهدي ده انا …. داغر …… انتى بأمان محدش هيأذيكي
فتحت عيناه الدامعة فور سماعها لصوته لتتوقف عن الصراخ محظقة به بدهشة و ذعر لم يُمحى بعد من ملامحها
تاج بذهول : داغر
ومن ثم لم يستطع التمتع بتأمل جمال و نعومة صوتها الملائكي لتفاجئه برمي جسدها داخل احضانه … تتمسك به بشدة و خوف لتعاود البكاء مرة اخرى
بلع ريقه بتوتر ليرفع يداه بتردد مربتاً بهدوء على رأسها فى حين اشار لوالدته و رامي بتركهم وحدهم بعضاً من الوقت
ظلو هكذا لثوان قبل ان يبدأ هو بالحديث
داغر : يعنى دكتور شرف الدين كان بيتكلم جد و انتى فعلاً اتكلمتى
ظلت على وضعها دون رد ليكرر
داغر : تاج ؟؟؟؟ … ارفعى راسك و بصيلي
حاول ابعادها قليلاً عنه لكن مازالت متمسكة به بشدة لكن بعد محاولات عده سحيت جسدها من احضانه لتنظر ارضاً
داغر : تاج ارفعي راسك
لم تستمع لأمره ليقوم هو بوضع اصابعه أسفل ذقنها رافعاً رأسها نحوه
تنهد بعد رؤية الدموع العالقة بأهدابها و راوده شعور بحاجته لإحتضانها و احتواءها بشدة لكنه تجاهله و رفضه دون تفكير
داغر : احنا لازم نتكلم بس قبل كل ده لازم اتأكد من اللى سمعته …. انتى اتكلمتى صح ؟
ظلت تنظر نحوه ومن ثم اومأت بهدوء
داغر : طب ممكن تسمعيني صوتك عشان اتأكد … قوليلي انتى كويسة ؟؟؟ … حاسة بحاجة وجعاكي
و برد فعل طبيعي اعتادت عليه اكتفت بحركة من رأسها بالنفي
داغر : مش عايزك تحركيلي راسك … عايز اسمع اجابتك … انتى كويسة ؟
تاج بهمس : آ آ انا كويسة
ذفر انفاسه بقوة ومن ثم تجاوزها متوجهاً للجلوس على الاريكة
داغر : تعالى اقعدي عشان انتى محتاجة تسمعي و تفهمي اللى هقوله كويس
امتثلت لأمره و تحركت للجلوس بجانبه
بعد استفرارها بجواره تقدم بنصفه الاعلى الى الامام ليمسح بيداه على وجهه ومن ثم شرع بالحديث