الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
حدق بها بدهشة و خوف …. خوف يشعر به لأول مرة … خوف .. لا من اى شيء سوي نفسه هو ……. حاول تهدئة انفاسه اللاهثة ليردف بقوة مصطنعة محاولاً احتواء الموقف
داغر بقسوة : قربك من اى راجل ده اللى هيكون نتيجته …. هيستغل ضعفك و براءتك فى صالحه و ياخد اللى هو عايزه … واللى حصل دلوقتى كان مثال حبيت اوريهولك عشان تفهمي ان الحياة مش وردية و الناس مش ملايكة زي ما انتى فاكرة …. اللى حصل دلوقتى كان …… ثم اردف بصوت اجش …. كان غلطة …… غلطة هتقعى فيها لو سمحتى لاى حد و السلام انه يقرب منك
ألقى بكلامه ذاك و من ثم تحرك فوراً مغادراً الغرفة فى حين انهارت هى ارضاً بمكانها تتلمس شفتاها بأناملها و عقلها لم يستوعب اياً مما قاله … فقط قبلته و شعورها وقتها هو كل ما يشغل تفكيرها .. هذا و ان كانت تستطيع التفكير حقاً بعد ما حدث
يتبع…
