الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر بعصبية : انت بتستهبل يا سامر يعنى ايه يتحول لمصحة نفسية ده #مع سبق الاصرار
– ……………..
داغر : يعنى ايه مليش دخل .. ماانت عارف انه طلع عين اهلى عشان يتمسك بعد تعب و شغل خمس شهور
– ………………..
داغر : انا مينفعنيش الكلام ده …….. الصبح يطلع و هتلاقيني عندك …. ولا اقولك هو فى انهى مصحة ؟
– …………………….
داغر بسخرية : و ازاى ان شاء الله يبقى فى مصحة خاصة دى مقصودة بقى
– …………….
داغر : تيجي معايا ولا لا انا كده كده رايح ……….. سلام
ثم اغلق هاتفه ليلقيه بعصبية على الفراش بجانبه … رفع انظاره ليجد والدته ما زالت بغرفته تطالعه بقلق
حنان : خير يا ابنى مالك بس حصل ايه ؟
مسح على وجهه بضيق محاولاً الهدوء
داغر : واحد يا امى …. #مأجور .. طلع عيني عشان امسكه .. فضلنا وراه احنا و فريق التحقيقات خمس شهور لغاية ما نجحنا ودلوقتى ناس كبار ظبطو موضوع انه مريض نفسي و بالتالى هيقضي مدته فى مصحة
حنان : حسبي الله و نعم الوكيل …. طب ما يمكن هو فعلاً مريض يا ابني
داغر بتهكم : مريض ؟ انتى طيبة اوى يا امي …. اللى زي ده عارف كويس هو بيعمل ايه لا و بيختار العُملا بتوعه كمان … انا بكرة هروحله بنفسي و هفضل وراه لغاية لما اشوف اخره ايه معايا
حنان بقلق : خد بالك يا بنى ولاد الحرام دول ملهمش امان و انا مليش غيرك
داغر بثقة : ربنا كبير يا امى ….. هو الحامي
الداغر 2
( طلق ناري )
فى صباح اليوم التالى نجده امام مصحة نفسية خاصة يبدو عليها الترف و البزخ
داغر بسخرية : بقى ده مكان يتحط فيه شخص المفروض اقل حكم فى حقه هو الاعدام
سامر بهدوء : العصبية مش هى الحل و اظن ان ده مش من طبعك
داغر : معلش ما هو مش كل يوم واحد يتدخل فى شغلي و يخلى حيوان زي ده يفلت من ايدي
حرك سامر رأسه بيأس ليردف بتساؤل
سامر : و ناوي على ايه ؟ هتقابله ؟
داغر بتركيز : مش دلوقتى
سامر بدهشة : امال جاى ليه ؟
داغر : عايز اشوف الجو هنا ايه ….. لازم اطمن انه مستحيل يهرب
اومأ الاخر بصمت ليتجها معاً نحو مدخل المشفى
دلفا الى الداخل ليجدوا ان الهدوء هو سيد المكان …… فقط مجموعة من الممرضين و الممرضات يمارسون عملهم بإهتمام
لوى شفتيه لمرأى المشفي بهذا الانضباط ثم سرعان ما اتجه نحو مركز الاستقبال