الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
نضال بتوتر : وصلت ياباشا بس ……
ظافر : بس ايه ؟
نضال : فى بنتين هربو
ظافر بصراخ : نعم يا خويا … يعنى ايه هربو …. هو يوم باين من اوله … هربو فين و ازاى ؟
نضال : بنتين حاولو يهربو بس لحقناهم ياباشا لكن العيال الاغبية ضربوهم بالنار
ظافر بشراسة : موتوهم … الاغبية ولاد ال***** … كنت بلاقيهم فى الشارع انا و لا ايه … وبعدين عز عمل ايه ؟
نضال : ولا حاجة … هو يقدر يفتح بوقه معانا اصلاً .. وبعدين ما انت عارفو .. اهم حاجة عنده مزاجه و البنات المرة دى كانو متنقيين على الفرازة
ظافر بتنهيدة : حظنا حلو انهم تبع شحنة عز والا كنا روحنا فى سين و جيم ….. نهايته .. خلى بالك من الجو اليومين دول … خطف تاج مش فى صالحنا … لو البت دي افتكرت اى حاجة هنروح كلنا فى داهية
نضال بتوعد : تمام يا باشا …. انا مش هيغمضلى عين الا لما الاقيها و اجيبها تحت رجليك.. تطلب السماح و العفو منك
ظافر بتبرم و قلق : لما نشوف
بمنزل داغر
دلف الى المنزل لتستقبله والدته بقلق
حنان : اخيراً وصلت … ممكن تفهمنى بقى ايه اللى بيحصل و فى ايه مخبيه عليا ؟
تحرك داغر متجاوزاً والدته ليرتمي بتعب على احدى الارائك
داغر : ايه اللى حصل يا امى ومالك قلقانة ليه ؟ قوليلى صحيح ايه الاحوال هنا ؟
حنان : الاحوال زي ما سبتها … و قلقانة عشان حالك مش عاجبني و تصرفاتك الاخيرة تقلق …. والنهاردة ممكن افهم ايه اللى بيحصل و مش بترد على تليفونات ابن خالتك ليه … ده مصدعنى … ” داغر وصل يا خالتى ؟” ” داغر كلمك يا خالتى؟ ” ” امانة عليكي تخليه يكلمنى اول ما يوصل ” …. وبعدهالك يا ابني اخرتها ايه
داغر بتصميم : اخرتها عدل و راحة يا امى … اخرتها حق بيرجع لصحابه
حنان : يا ابنى ……..
داغر مقاطعاً : متقلقيش يا امى … انا ……….
قاطع حديثه رنين هاتفه و بنفس الوقت رنين جرس منزلهم لتتحرك والدته لفتح الباب فى حين هو كان يجيب هاتفه
داغر : الو … ايوة ياباشا تحت امرك …. الوضع تحت السيطرة و احنا شغالين يا افندم ….. تمام تمام .. اى جديد هبلغ بيه حضرتك … مع السلامة يا افندم
انهى الاتصال يذفر بضيق ليجد رامي يدلف حيث يجلس … يهتف بغضب و قلق
رامي : تصدق انك بنى ادم معندكش ريحة الدم … سايبنى داير على كعوب رجليا ادور عليك من المكتب للمستشفى لهنا … ممكن افهم حضرتك مش معبرني و لا بترد على مكالماتى ليه ؟