الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
طارق ( هدفهم ) يمسك بإحدى الممرضات بين يده يكبلها بذراعه و يسلط فوهة سلاحه على رأسها فى حين بعضاً من الاطباء يحاولون تهدئته لكن دون جدوى
فور رؤيته لداغر و قوات الشرطة يسلطون اسلحتهم نحوه هتف صارخاً
طارق بصراخ : خطوة كمان و دماغها هتطير …….. ثم اكمل بتهكم موجهاً حديثه لداغر …… لا و كمان داغر باشا جاي بنفسه … كتير عليا والله … تصدق ليك وحشة يا راجل
داغر ومازال موجهاً سلاحه نحوه : سيبها و خليك راجل … مش متعود عليك جبان
طارق : الغاية تبرر الوسيلة يا باشا …… لو مستغنيين عنها قربو كمان خطوة
داغر : فكرك هيهمني حياة شخص واحد قدام انى احطك فى القفص بنفسي
سامر بدهشة : داغر انت اتجننت
طارق بسخرية : الظاهر صاحبك خلاص دماغه فوتت
داغر بغضب و صراخ افزع الجميع : سيبها و خليك راجل
طارق : سلاحك ينزل … و ممكن افكر … ثم هتف بالجميع ……. كله ينزل سلاحه
نظر الجميع الى بعضهم البعض ليشير سامر لهم بإنزال اسلحتهم فى حين ظل داغر كما هو
طارق : ايه ياباشا … مسمعتنيش …. سلاحك على الارض و تحدفه لعندي برجلك ….. يلا
جز على اسنانه بغيظ …. يقلب انظاره بينه و بين الفتاة الرهينة قبل ان يخفض يده بتردد تاركاً سلاحه ارضاً ومن ثم دفعه بقدمه بقوة نحو طارق ليتعداه الى الخلف
داغر : سيبها بقى
طارق : اظن المفروض تقلق على نفسك واللى معاك … مفيش حاجة تمنعنى اخلص على كل اللى هنا دلوقتى
اثناء حديثه و تهديداته التقطت عينا داغر طيف ما خلف هذا الطارق …. لفتت حركة عيناه انتباه الاخير ليشد على الفتاة الممسك بها ملتفتاً للخلف .. فيراها تقف قريبه منه .. تُعد اقربهم له
….. فتاة صغيرة .. يمكن نعتها بالطفلة لصغر جسدها و قامتها القصيرة … ترتدي فستان ابيض قصير بالكاد يصل الى ركبتيها ..ذو شعر غجري اسود طويل يغطى كامل ظهرها … تطالعه بعيون ميتة …… وجد فيها لامبالاة غريبة .. ترمش ببطيء .. ثابتة بمكانها دون حراك
طارق بذهول : انتي ……….
كانت العيون تطالعها بخوف … قلق …. تردد … و لهفة …. التقطتها عيناه بلهفة و اشتياق سرعان ما تحول الى خوف و قلق …. هى نفسها فتاته النائمة … فتاة احلامه .. و ها هى تقف امام اخطر رجل قد تواجهه بحياتها … و سرعان ما تدراك امره ليهتف بقوة
