الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
داغر : اكيد انتى بتسألي دلوقتى ايه اللى بيحصل و ايه اللى جابك هنا بعد ما …. بعد ما اتخطفتى
اومأت بهدوء ليكمل
داغر : عايزك تسمعيني كويس و تعرفي ان اى حاجة عملتها او بعملها او هعملها فهى عشان مصلحتك ….. نظر نحوها ليرى نظراتها المهتمة فيطمأن قلبه قليلاً مكملاً حديثه ……… اول يوم قابلتك فيه كان في واحد هربان و وصل بطريقة او بأخرى للمستشفى اللى كنتي فيها المهم بعد اشتباك حصل بينا و بينه انتهى الامر انه اتصاب بالرصاص و ما,ت بعد ايام … طبعاً انتى مش فاكرة اى حاجة من الاحداث دي رغم وجودك ساعتها فى نفس المكان اللى اتصاب فيه الشخص ده
تاج بدهشة : أنا ؟؟؟ مش صحيح
داغر : لا صحيح …. انتى عارفة حالتك المرضية و عارفة انك اول ما بتفوقى من النوم الطويل ده بتفضلي فترة بعدها مش واعية للى حواليكي … المهم انك بشكل او بآخر اتورطتي فى القضية دي … ازاى .. مش لازم تعرفي حالياً بس اللى اقدر اقوله انك بعد اللى حصل كنتى محتاجة حماية من اى حد ممكن يفكر ينتقم
تاج ببراءة : عشان كده كان فى ظُباط قدام الباب بتاع اوضتى
ابتسم لبراءتها ليكمل
داغر : دول مش ظباط …. دول حرس و كانو مكلفين بحمايتك … لكن للاسف من يومين فى ناس حاولو يأذوكي و احنا محبناش انك تحسي بحاجة عشان متخافيش …. بس انا شوفت انك لو فضلتى فى المستشفى اكتر من كده ممكن تبقى حياتك فى خطر و عملت اللى عملته ده و خليت الكل يفتكر انك اتخطفتى عشان ابعد عنك الانظار و احميكى من الاشخاص اللى انا مش عارفهم اصلاً … فاهماني ؟
اومأت بهدوء لتردف بعدها
تاج بفضول: و احنا هنا فين ؟ ومين الناس اللى دخلو معاك دول ؟ مش ممكن يقولو للناس التانية دي انى هنا ؟
داغر بإبتسامة : انتى هنا فى بيتي و الناس دول فهم انى و رامي ابن خالتى … اطمنى الدار امان
بادلته الابتسامة ببلاهة ثم سرعان ما عبست مرة اخرى
تاج : يعنى كظه انا مش هخرج من هنا خالص عشان مفيش حد يشوفنى ….. خرجت من المستشفى عشان اتحبس هنا
داغر بتفكير : معلش استحملى فترة كده و هحاول اشوف حل قريب …. ثم اردف بمرح بسيط …… ومتقلقيش يا ستي انتى هتقعدي مع امي و امي دي بقى ميتزهقش منها … اتفقنا ؟؟
تاج : اتفقنا
نهض واقفاً ليكمل
داغر : بخصوص المكان اللى هتقعدي فيه فممكن اظبط اوضة اختى ليكي … هى حالياً فى اسكندرية عشان كليتها هناك .. ممكن تستخدمي اوضتها مؤقتاً …… ثم اردف بجدية …. عايزك تسمعى كل كلمة اقولها و تنفذيها ومش عايز اى اعتراض … كله عشان مصلحتك ؟