الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1

رامي بدهشة : حكاية ايه ؟

شرد الاخر لفترة قبل ان يجيب بغموض

داغر بشرود : حكاية الاحلام

مرت فترة امتنع فيها عن زيارتها لتظل شاردة وحيدة بغرفتها و يعود الحال كما كان فى السابق …. هدوء و ملل وتجاهل لما حولها ….. حتى الطعام اكتفت بالقليل منه على غير عادتها .. اسبوع كامل مر دون رؤيتها له …… هل نساها ام يتهرب من وعده لها ……. هذا ما كانت تفكر به طوال فترة غيابه ………. قطع شرودها ذاك دلوف شخص ما الى حجرتها لتلتفت نحو الباب بلهفة ظناً منها انه هو .. لكن و كالعادة يخيب املها …..

تقدم شرف الدين نحو الفراش بخطوات بطيئة ليجلس امامها قائلاً بإبتسامة حنونة

شرف الدين: صباح الخير يا تاج ….. ايه الاخبار النهاردة ؟ لسة زعلانة برضو

تجاهلت حديثه و ظلت على شرودها ليتنهد بتعب

شرف الدين: و بعدين معاكي يا تاج هتفضلي كده لحد امتى ؟ عاجبك قعدتك هنا بالمنظر ده و انتى الحل فى ايدك ….. ثم اردف بمكر ……. فكرك هو فرحان بيكي كده

حركت بؤبؤ عينيها بإهتمام اثر ذكره لتلفت نحو شرف الدين تراقبه بإهتمام ليكمل هو قائلاً

شرف الدين: ايوة اقصد داغر …… فكرك ايه اللى هيخليه يسيب شغله و حياته و يجي يزورك هنا ….. ليه متفكريش بذكاء و تشوفي ايه الحل اللى يخليكي تجذبي اهتمامه و تخليه يهتم بيكي و ميسبكيش بالمنظر ده

طالعته بتساؤل

شرف الدين: تتكلمى ….. تخرجى من المكان المريض ده …. انتى سليمة مش مريضة عشان تتحبسي هنا … لازم تتكلمى و تخرجى و تعيشي حياتك … لازم تخدي فرصتك يا تاج …. ده حقك ومش لازم ابداً تتنازلى عنه مهما حصل

لحظات امتدت لدقائق تليها اخرى ظلت على صمتها فى حين كان يطالعها بإهتمام ظناً منه انها ستمتثل لأمره لكن طال انتظاره دون جدوى ليتنهد بتعب و يتحرك متجهاً الى الخارج

بعد خروجه من الغرفة و توجهه للمرورعلى باقى مرضاه سمع صراخ يصدر من غرفتها……. تيبست قدماه دهشةً لسماعه هذا الصراخ و قلقاً من سببه .. ليتحرك سريعاً نحو مصدر الصوت و الذي ما كان سوى غرفتها …. قطع الممر بطوله ركضاً ليسمع صرختها التالية و تلك المرة هتفت إسمه بعذاب

تاج : داااااااااااغر

بعد ساعة نرى افراد حراستها يقفون منكسي الرأس فى حين كان هو فى اقصى حالات غضبه و سخطه … يصرخ بهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *