الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1

اومأت بسعادة لتردف دون وعى

تاح بتلقائية : مش هقول لأ على اى حاجة … كفاية انى هبقى معاك هنا

نظر نحوها بدهشة من جملتها الاخيرة و ظل يفكر بما قصدته بها لكن ابعد تلك الافكار من رأسه ليتحرك نحو الخارج مصطحباً اياها لمشاركة والدته و رامي الغداء

تقدم معها الى الخارج ليجد كلاً من والدته برفقة رامي ينتظروه بقلق و توتر زاد عندما رأوا طيفها خلفه … تنهد بهدء ليشرع بالحديث

داغر : أمي …. اعرفك … تاج … سبق و قولتلك حالتها و انها هنا فى ضيافتنا لفترة مؤقتة بغرض حمايتها …. و طبعاً مش محتاج اقولك ان وجودها هنا مينفعش حد غريب يعرف بيه …… ثم وجه حديثه نحو تاج المتشبثة بذراعه اثر رهابها الاجتماعى …… تاج دي والدتي و اللى هتعيشي معاها لفترة الجاية … خدو وقتكو لغاية ما تتعودو على بعض

ثم نقل انظاره نحو رامي ليجز اسنانه عند ملاحظته تحديق ابن خالته بها ليردف بحدة غير مقصودة

داغر : و ده رامي صاحبي و اخويا و ابن خالتى …. مفيش سبب يخليكي تتعرفي عليه غير لانه بينط لنا هنا كتير

تحرك رامي بسرعة ليقف بجانب داغر مواجهاً لها مما جعلها تنكمش اكثر ناحية بطلها

رامي بمرح : ازيك يا مزة ….. بلاش رامي دي خليها للمعقد اللى جنبك ده … ممكن تناديني روميو عادي

ومن ثم اتبع حديثه بغمزة ليحدجه داغر بنظرة جعلته يعتدل بوقفته مبعداً نظره عنها

اقتربت والدته ناحيتها لتردف بحنان

حنان : انا حنان ام داغر ….. متخافيش مننا يا بنتى انتى ضيفتنا و نحطك فى عنينا …. يلا سيبك من العيال دي و تعالى ناكل .. الا انا عملالك غديوة انما ايه هتاكلى صوابعك وراها

و لسوء عادتها و نهمها للاكل و نتيجة لإمتناعها عنه بالفترة السابقة بسبب غياب داغر عن زيارتها … تغلبت على خوفها بصعوبة لتسحب يدها بهدوء من ذراع داغر لتومأ لوالدته بهدوء ومن ثم تسير معها الى الخارج تاركة كلاً من داغر و رامي ينظرون بدهشة فى اثرها

رامي بدهشة : اه يا بنت المفاجيع ……. شوف البت كانت مكلبشة فيك ازاى ومش راضية تسيبك كأننا هناكلها و اول ما جت سيرة الاكل هوب تلاقيها باعتك و راحت مع خالتي ……. ايه كانو بياكلو اكلها فى المستشفى و لا ايه

لوى داغر شفتيه ليردف بتهكم مجيباً الآخر

داغر : شوف مين اللى بيتكلم ….. يلا يلا خلينا نروح ناكلنا لقمة احسن موعدكش انها هتسيبلك حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *