الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1
تأفف داغر لينهض متجهاً نحو غرفته هاتفاً
داغر : مشغول
تحرك رامي يتبعه
رامي : مشغول ؟؟؟ يخربيت برودك يا اخى بس هقول ايه …. ها عملت ايه فى موضوع البت دى … سمعت انها اتخطفت و ………
قطع حديثه دلوفه لغرفة داغر و رؤيته لها … هى تستلقى بهدوء على الفراش تبدو مستغرقة فى النوم بشدة لتتسع حدقتاه و تخرج منه شهقة تنبه لها داغر ليقلب عيناه بتملل و من ثم اخذ ملابسه و سحب ابنة خالته معه الى خارج الغرفة نحو عرفة اخرى فارغة
ظل رامى على وضعه ليرفع يده بدهشة مشيراً الى غرفته و عيناه لا تحيد عن بابها المغلق
رامي بتلعثم: دي … دي ……………. دي هي
اومأ داغر بهدوء ومن ثم شرع بتبديل ملابسه
رامي : دي البت بتاعة المستشفى .. اللى اتخطفت
داغر : ايوة هي
نقل نظراته الحائرة نحو داغر ليردف بدهشة
رامي بحيرة : ايوة هي ؟؟؟؟ و دي بتعمل ايه فى اوضتك ان شاء الله .. لا و على سريرك كمان…. هى مش كانت مخطوفة
انتهى داغر من ارتداء التيشرت المنزلى خاصته ليردف بهدوء و ابتسامة واسعة
داغر : ايوة ما هو انا اللى خطفتها
الداغر 6
( حمايه ام انتقام )
رامي بصراخ : نعم ؟؟؟؟؟؟؟
رفع داغر كفه ليسكت به فم الاخر
داغر : بس الله يخرب بيتك ….. اهدى و انا هشرحلك كل حاجة لكن صوت عالى و رب العزة ما هقولك حاجة و هتروح زي ما جيت …. و مفيش اكل ليك كمان
رامي : لااااا كله الا كده ….. هسكت خالص بس تحكيلي اللى حصل و اللى ناوي عليه
تنهد داغر بعمق قبل ان يتحرك نحو فراش صغير بالغرفة ليجلس
داغر : من يومن حصل حاجة حاولو انهم يئذوها بيها
رامى بإهتمام : #؟؟؟؟
حرك داغر رأسه نافيا ليردف
داغر : لا …. يخلوها متفتكرش اي حاجة تانى
رامي : طب وهي كانت افتكرت اولانى
داغر : فاكر الولا اللى جبته يوم المصنع
رامي بتذكر : اه ماله ؟
داغر : قبل ما تتصل بيا و تكلمنى كنت عندها فى المستشفى و لقيتها رسماه
اتسعت حدقتا رامي دهشة لحديث صديقه ليتوجه للجلوس على احدى المقاعد
رامي : قصدك انها ………
اومأ بهدوء
داغر : ايوة بتفتكر …. هى مكنتش عارفة هو مين او رسمته ليه لكن المهم انه كان شخص اتعاملت معاه
رامي : وانت جبتها هنا بعيد عن عين اي حد بيهدد حياتها مش كده ؟ وطبعاً مستحيل حد يخمن انك انت اللى عاملها … بس وجودها هنا هيخليها متطلعش برة البيت خصوصاً اننا مش عارفين احنا بنحميها من مين
