الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1

داغر بغموض : تقصد موضوع الدوا اياه ؟

اومأ الاخر ليردف

شرف الدين: البنت اللى انتحلت شخصية ممرضة هنا و دخلتلها كانت على وشك انها تديها دوا بيؤدي لاضطراب فى الذاكرة و فى حالة تاج كان هيمنع اى استعادة لذكرياتها السابقة وده حصل بعد ما بلغتنى انك لاحظت انها بدأت تتذكر بعض الاشخاص و الاحداث اللى مرت بيها

داغر بتفكير : قصدك اللى عمل كده من يومين و اللى خطفها النهاردة عايز انها متفتكرش حاجة …. يعنى وجودها خطر عليه

اومأ شرف الدين بهدوء ليكمل داغر متسائلاً

داغر : طب و هي حالتها ايه ؟ يعنى لو اللى خطفها لسة عايزها عايشة هل مرضها ممكن يأثر على حياتها

شرف الدين : لا … و ده اللى مطمنى شوية … العلاج اللى كانت بتاخده انتهى من فترة لأنها شبه اتعالجت من مرض النوم فمبقتش محتاجاه و كان انتظارنا بس انها تتكلم و بكده هيكون كورس العلاج انتهى …. ثم اردف بإبتسامة صغيرة يشوبها الحزن و الحسرة …. عارف … اخر خطوة فى علاجها تمت خلاص … ساعة ما حصل اللى حصل انا سمعت صوتها بتصرخ … بإسمك

داغر بدهشة : تقصد انها …….

اومأ شرف الدين

شرف الدين بإبتسامة : ايوة اتكلمت خلاص … يعنى مبقاش فى اى داعي لرجوعها هنا حتى لو حصل و وصلتلها

بفيلا ظافر البشري

هب ظافر من جلسته يضرب بكفيه على مكتبه صارخاً

ظافر بغضب : يعنى ايه اتخطفت …… و بعدين مين اللى هيفكر يخطفها ولا يجي جنبها … هو لعب عيال و لا ايه … ثم فين الحمير اللى مُكلفين بمراقبتها … ايه مشغل معايا شوية عيال

نضال بتوتر : يا باشا محدش توقع ان ده يحصل و بعدين هى مين اللى هيفكر يئذيها يعنى …. ده غير مراقبتنا ليها كان فيه حراسة تبع البوليس متمسمرين قدام اوضتها …. ده معناه ان اللى عملها مش سهل

ظافر بغضب و ثورة : سهل و لا صعب ميخصنيش … البت ترجع احسن ما كلكو هتروحو ورا الشمس فااااهم ….. انا كنت عارف انها مكنش ينفع تفضل عايشة بس شورتك المهببة

نضال : يا باشا هى كانت مكسب لينا ساعة ما…….

ظافر مقاطعاً : كاااانت … كانت ومن ساعة اللى حصل و هى ورقة محروقة خلاص و كان لازم نخلص منها … بس ملحوقة

نضال بشك : قصدك ايه يا باشا ؟

ظافر بغموض : نلاقيها بس و هتعرف قصدي …. ثم عاود الجلوس مرة اخرى ليردف بعملية ….. الشحنة وصلت ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *