الداغر بقلم اسماء الاباصيري ج1

حنان: كل حاجة محتاجة تعود ومسيرك هتخرجى و تشوفى الدنيا و تتمتعي بيها …. بس عارفة اكتر حاجة مفرحانى منك …… انك بقيتي تقوليلى يا ماما

تاج بتوتر : ده لو مكنش يضايق حضرتك

حنان : بس يابت بلاش عبط يضايقنى ده ايه …. ثم نقلت انظارها للموقد …… شوفى المية ابتدت تغلي اهي

تاج : حاضر … هقوم اعملها و اديهاله و ارجعلك تاني

حنان بحب : ماشي يا بنتى و انا هستناكي فى اوضتى

تحركت لانهاء كوب الشاي خاصته لتتحرك الى الخارج نحو غرفته …. طرقت الباب لتسمعه يسمح لها بالدخول … دلفت للداخل لتجده يهاتف احدهم …. اقتربت منه و وضعت الصينية على الطاولة ومن ثم انتظرت حين انتهائه من حديثه

داغر : ياباشا نقلي لمكان تانى هيبقى اقل عقاب ممكن اتجازى بيه بعد تقصيري ….. ايوة ياباشا … خلاص فيش داعى يا افندم تزعل نفسك …. انا فاهم كويس انه مش بأيد حضرتك … تمام يا باشا … سلام

انهى المكالمة لترتسم ابتسامة صغيرة على محياه هامساً

داغر : جت من عند ربنا

و من ثم التفت نحوها يطالعها بتساؤل لتتنحنح فى حرج هاتفة

تاج : انا….. آآ كنت عايزة اطلب منك طلب و اسألك سؤال

داغر بتهكم : طلب و سؤال مرة واحدة ….. خير ؟

تاج : انت مش قولت اول ما جيت هنا ان وجودي من غير خروج او حرية هيكون مؤقت و انك هتشوف حل للموضوع ده …. ادي بقالى اسبوع وكام يوم هنا من غير اى جديد

تنهد هو ليجيب بجدية

داغر : خدتى الكلام من على لسانى انا كنت لسة هبلغك انى اتنقلت بشغلى لاسكندرية و بالتالى كلنا هننقل على هناك و هنقعد مع ريم الفترة الجاية … و بكده هتقدرى تخرجي براحتك بس اكيد مش هيبقى لوحدك برضو

تاج بفرح وسعادة: مش مشكلة المهم اخرج

تحرك ليجلس مردفاً بدهشة

داغر : يااااه للدرجة دي الموضوع كان هامك … ماانتى بقالك تلات سنين فى المستشفى .. يعنى متعودة

تاج : بس مكنش بإرادتى

همهم بهدوء ليكمل

داغر : طب ده سؤالك …. ايه طلبك بقى ؟

تاج بتوجس : رامي

داغر بحدة : ماله سي زفت ؟

تاج بإعتراض : من يقوم ما لقيتنا بنتكلم انا و هو وانت منعته من انه يجي هنا ….. ولما بقى بيتكلم معايا فى التليفون كل فترة .. منعته من دى كمان … انا بقيت بزهق …. ماما حنان دايماً يا اما مشغولة بشغل البيت يا اما نايمة .. وانا مش لاقية حاجة اعلمها ….. رامي كان بيسليني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *