دموع الورد نيفين عبد السلام

الفصل الأول

فى إحدى دور رعايه المسنين فى عروس البحر المتوسط تعيش بطلتنا فى هذا المكان لتعطي الحب والحنان والرعايه لكل الموجودين
تستيقظ مع اذان الفجر تتوضىء وتصلي فرضها وتقرأ وردها وتخرج الى البحر فهذا هو رتم حياتها منذ أن أتيت إلى الإسكندرية وتحديدا لدور الرعايه منذ ثلاث سنوات فهى تركت القاهرة وعملها و..فضلت العيش فى هذا المكان لتقد.م الحب والحنان …تظل بطلتنا تتمشى على البحر حتى الساعة الثامنه صباحا تتذكر فيها ماضيها واحلامها و..فى الأخر ترجع وبداخلها حزن كبير لكن برغم ذلك فإنها تبث الامل والفرحه لكل الموجودين فى دار
فريده وهى تدخل إحدى الغرف: صباح الفل على ست الكل
ماما سعاد وهى متصنعه الزعل; صباح الخير
فريده وهى بتقرب منها: الجميل زعلان ليه
ماما سعاد: وهى بتبص فى ساع.تها متأخره عليا عشر دقايق
فريدة وهى بتقرب منها بحب: اولا أنا متأخرتش عشر دقايق حضرتك ساع.تك هي اللي مش مظبوطه وبعدين انا مش عايزة الجميل يزعل منى
ماما سعاد: وهى بتحض.نها وانا مقدرش ازعل منك انتي بنتي
فريدة: إنتي احلى ماما يلا بقى ناخد العلاج وبعدها نطلع نفطر معاهم فى الجنينه
فريده ( فتاه جميله ذات بشره قمحيه وعيون عسلى تعمل ممرضة فى الدار منذ ثلاث سنوات الكل بيحبها وبيعتبرها بنته وهى كمان بتعتبر كل النزلاء اهلها وتبلغ من العمر ثلاثون عاما )
(ماما سعاد أقد.م سيده فى هذه الدار هى اللي جاءت بنفسها الدار بعد ولادها مااتجوزو وسابوها تعانى من الوحده لكن عند.ما جاءت فريده للدار خرجت هذه السيده من وحدتها)
خرجت فريده مع ماما سعاد الى حديقه الدار وذهبت لإكمال باقى مهامها فى الدار
وبعد فترة اتجمعوا كلهم فى الجنينه يفطروا ويضحكون
فريده : حرام عليك كده يابابا كمال
بابا كمال: لازم اتكلم على كوثر اول ماجيت واخذ يقلد كوثر فهى كانت مديره بإحدى المدارس وكانت تحب النظام والانضباط فى أول يوم لها اخذت تعطى لها درسا قويا فى النظام
كوثر: تصدق انا غلطانه انى قاعدة معاكم
كمال: اه غلطانه اتفضلي قومى
كوثر تقوم لكى تذهب لكن تلاحقها فريدة وهى تحاول كتم ضحكاتها فهى كالعاده كل يوم بينها وبين كمال فهما كما القط والفار
فريده: خلاص ياماما كوثر اهدي
كوثر: انتي شايفانى بشد فى شعر يافريده
فريده: ابدا بس انتي عارفه بابا كمال لو معملش كده مش هيسكت
كوثر: انا عارفه بس خلاص زهقت
فريده : معلش هو بيحب يعاكسك
رجعت فريده وكوثر على القاعدة تانى
سعاد: مش تكبري بقى ياكوثر ايه شغل العيال ده
كوثر:انا بعمل شغل عيال اومال الا بيعملوا كمال ايه
سيده أخرى: احنا مش هنخلص من اسطوانه كل يوم
سعاد بغض.ب: وانتي مالك مضايقه من قعدتنا امشى ..صح ياكوثر
كوثر : عندك حق ياسعاد ياختى
كمال وهوبيوشوش فريدة: اتلمت سعاد على كوثر خلاص الست ماتت
فريده وهى بتكتم ضحكاتها : عندك حق
كوثر وسعاد فى نفس واحد: سامعينكم على فكرة
كمال وهو بيقوم: انا امشى احسن الزفه عليا
فريده : خدني معاك
ومشيت فريده وكمال
سعاد:نفسى ربنا يعوض فريده خير
كوثر: وانا كمان اللي شافته صعب
سعاد: بس هى لو تخرج بره الدار ده شويه
كوثر: سبينى افكر نعملها ازاى
سعاد وهى بتميل على كوثر: الا صحيح ايه حكايتك مع كمال الراجل مش مبطل معاكسه فيكى شكله بيحبك
كوثر وهى بتقوم: وبعدين معاكى ياسعاد انا اللي غلطانه انى قعدت معاكى انا ماشيه
سعاد بضحك : شكلها بتحبه هى كمان
—————————————————————————————
فى إحدى الدول الاوربيه تدخل سيده فى العقد الرابع من عمرها تفتح الستائر على فتاه نائمه
الفتاه: من فضلك ياداده اقفلى الشباك
سميحه: اصحي يابنتي باباكي اتصل اكتر من مرة بيسأل عليكى
الفتاه: عايزه إيه دادي
سمحيه :معرفش أصحي كلميه
صحيت الفتاه وأخذت تليفونها تطلب والدها
الاب: صباح الخير ياعائشه
عائشه:صباح النور
الاب: أنتي لسه صاحيه دلوقتي
عائشه: اه
الاب: طب افطري وجهزى نفسك انا هبعت السواق يجيبك
عائشه : حاضر
(عائشه فتاه فى السابعة عشر من عمرها يتيمة الام تعيش مع والدها رجل الأعمال المعرو..ف مراد الحناوى يعيش فى لندن من أكثر من 15 عاما طايشه مجنونه تحب السهر وتكره من يقول لها عائشه لكن عند.ما يقول لها الاب كده تفهم انها يريدها فى أمر هام )
دخلت شوشو الحمام وخرجت من الحمام لبست هوت شورت وبدى كات وخرجت : صباح الخير ياداده
سميحه وهى بتبص عليها : صباح النور ياعائشه
شوشو بنرفزة: شوشو شوشو ياداده
سميحه :وماله عائشه بقى
شوشو: قديم وبعدين ايه الحكايه النهارده بابا يقولي عائشه وإنتي كمان
سميحه: هو الباشا قال كده يبقى أكيد فى حاجه
شوشو وهى بتاكل كله هيبان انا هنزل اروح ليه
سميحه باستغراب : هتنزلي كده
شوشو وهى بتبص على نفسها : وماله كده ماانا قمر
سميحه:يابنتي مينفعش تنزلي كده احنا مصريين
شوشو: مصرين انتي أنا لا.. أنا عايشه هنا فى لندن هى دي بلدي وسلام قبل ماسمع منك كلام كل يوم
خرجت شوشو من البيت تحت نظرات سميحه وهى بتدعي ليها بالهدايه
(سميحه سيده تبلغ من العمر اربعين عاما تعمل لدى مراد الحناوى منذ اكتر من عشرون عاما وهى اللي اتولت تربيه شوشو بعد و..فاه والداتها )
بعد فترة وصلت شوشو الى مقر الشركه الخاص بوالدها مراد الحناوى فهو من كبار رجال الأعمال رغم سنه الصغير فهو فى أواخر الثلاثينات39سنة لكن ذا قوة ونفوذ)
تدخل شوشو تحت أنظار كل الموجودين فى الشركة توصل إلى الاسانسير الخاص بالطابق الذى يوجد به مكتب والداها لكن قبل غلق باب المصعد يدخل معها شاب يبتسم حينما رأها لكن سرعان ما دارى البسمه من أسلوب شوشو
شوشو بغض.ب: انت مين علشان تدخل معايا
الشاب: أنتي اللي مين بلبس الالعاب ده هنا شركه محترمه مش نادي وحتى النادي مش بيتلبس فيه كده المكان الوحيد الا بيتلبس فيه كده هو وغمز بعينه
شوشو وهى تحاول تضر.به بالقلم لكنه سرعان ما قبض على يدها بقبضة فولاذية وقرب منها وعينيه عبارة عن شرار د.م إيدك دي لو اترفعت عليا تانى صدقينى هنسى إنك بنت وراح منزل ايدها.. مفهوم وسابها وخرج من المصعد وهى هتنفجر من الغيظ وضغطت على زرار المصعد بعـ,ـنف وصعدت الى مكتب والداها وهى تقسم بأنها سو..ف تجعله يند.م على كل حرف قاله لها ووصلت المكتب
مادلين سكرتيرة والداها: صباح الخير ياشوشو
شوشو : صباح النور دادى موجود
مادلين:فى انتظارك
دخلت شوشو مندفعة لوالدها :دادى انا
وحينا لف ليها مراد وشاف لبسها امتلكه غض.ب شديد : ايه إلا أنتي لبسها ده ياعائشه
عائشه بخو..ف فهى ميزة جيدآ نظرات الغض.ب فى أعين والدها ونطق اسمها عائشه فعلمت إنها اخطئت
شوشو: فى ايه يادادي
مراد: ده لبس انت ناسيه إنتي جايه فين
شوشو: دادي احنا هنا فى لندن مش فى مصر وبعدين كل اصحابى بيلبسوا كده
مراد بغض.ب: كل صحابك دول مش زينا إنتي خلاص كبرتى احمدى ربنا أني مامرتش تلبسى الحجاب
شوشو بصد.مة: حجاب زى الإرهابيين
مراد بغض.ب اكتر: شووووشو
و..فجأة الباب خبط ودخلت مادلين : اسفه مستر مراد بس بشمهندس اسر بره وعايزة حضرتك
مراد : خليه يدخل
وحينما دخل اسر عند مراد وشاف شوشو
مراد : تعالى يااسر دي شوشو بنتى
اسر وهو بيمد أيده ليها اهلا
وحينما لفت شوشو له : انت
مراد : إنتو تعرفوا بعض
شوشو: لا معرفهوش
مراد : ده بقى بشمهندس أسر ابن صحبي وشريكي الجديد
شوشو بنظرات احتقار: اهلا
اسر بتوعد: اهلا
مراد وهو بيعقد على كرسى المكتب: صحيح ياعائشه كنتي بتقولي إيه
شوشو: شوشو يادادى
اسر لمحاوله غيظها: اسمك عائشه جميل اوى احلى من شوشو
شوشو بغض.ب: بارد
مراد بحده: هو مين الا بارد
شوشو لمعالجه الموقف:وهى تنظر لأسر: شخص همجى كان بيحاول يعذب الكلب بتاعه بس انا مسكتلهوش
اسر لمحاوله غيظها: مش يمكن الكلب يستاهل
شوشو: معتقدش هو شخص همجى بس هيروح منى فينا انا وراه
مراد: انتي مالك ياعائشه النهاردة
اسر :صحيح انتي مالك
شوشو: انا لازم اجيب حقي
مراد : سيبك من الموضوع ده وياريت تخرجي تعقدى بره مع مادلين لحد ماخلص شغل مع البشمهندس
شوشو قبل ماتخرج انحنت على أسر وبصوت خافت: اعمل حسابك المره الجايه هنزلها صح سلام
وخرجت تحت نظرات اسر وهما الاتنين بيتوعدو لبعض
اسر فاق من سرحانه على صوت مراد: اسر اسر
اسر: ايوه
مراد:روحت فين
اسر: مع حضرتك
مراد: طب يلا نشو..ف شغلنا –
—————————————————————————————-
فى دار المسنين
بعد ما فريده خلصت كل اللي بتعمله كل يوم من رعايه المسنين الموجودين فى الدار من متابعة اكلهم والادويه الخاصه بيهم راحت على اوضتها تفكر فى حالها ياترى لو كانت عاشت زى أي بنت فى سنها وحبت واتجوزت وخلفت كانت حياتها هتبقى إزاي لو اتخلت عن دورها ومعملتش اللي عملته كانت حياتها هتبقا إزاي سؤال بيلح عليها بس حاجه واحده متأكده منها أنها سعيده بحياتها دلوقتي
اثناء تذكرها لحياتها فاقت من سرحانها على خبط على الباب
فتحت الباب لقت إحدى المشرفات : ميس زينات عايزة حضرتك
فريده:: حاضر
وذهبت فريده لمكتب ميس زينات وهى مديرة الدار سيده يبان من هيئتها انها شديده لكن هى طيبه وحكيمة فى تصرفاتها وهى مسكت الدار من حوالى شهرين بعد ما المديرة القديمه طلعت معاش وكانت مستغربه من وجود فريدة وظلت طوال شهرين تراقب فريده من بعيد لكن لم تفهم شخصيتها فقررت استدعائها لمكتبها لمعرفه سبب وجودها دائما هنا
خبطت فريدة وأذنت ميس زينات بدخولها
فريدة:حضرتك طلبتينى
زينات وهى تجلس على مكتبها :اه
فريده: خير
زينا,ت: بجديه إنتي مين؟

رواية د.موع الورد.

بقلم نيفين عبدالسلام.

الفصل2
زينات هى مديره دار الرعايه الجديده ولاحظت وجود فريده باستمرار وحب الناس ليه فكانت عايزة تعرف حكايتها فطلبت من إحدى المشرفات تبعتها على المكتب ولما وصلت عندها وسألتها إنتي مين؟
فريده بهدوء: أنا فريدة محمد ممرضه هنا فى الدار
زينات قامت من على مكتبها وقعدت على الكرسى إللي قصادها:أنا عارفه كل ده أنا عايزه أعرف حكايتك ايه؟
فريده بان على ملامحها الحزن: هو فى حد إشتكى مني
زينات وهى بتطبطب على كتفها: لا ماحدش اشتكى بس كل إللي قولتيه أنا عارفه (وتبتسم) وبعدين من يقدر يشتكي من روح الدار
فريده باستغراب: روح الدار
زينات ابتسامه: اه إنتي روح الدار كل إللي فى الدار هنا من نزلاء وموظفين عارفين اللقب ده انتي عارفه أنا أول مامسكت الدار هنا المديرة اللي قبلي وصتني عليكي أوي وأنا أول ماشو..فتك حبيتك وشو..فت فيك طاقة واستعداد إنك تسعدي أي حد وتزرعي البسمة على وشوش الكل لكن أنتي جواكي حزين
فريدة بصتلها نظرة استغراب
زينات : متستغربيش أنا واحدة ست كبيرة والحياه علمتني كتير فعلشان كده أنا حاسه بيكي برغم الحزن الا جواكي بتقدرى تزرعي البسمة والامل لكل الموجودين نفسي أعرف إيه سبب الحزن ده
فريدة اتنهدت تنهديه كبيرة:حضرتك أول حد يحس بيا ويبقى عايز يسمعني من بعد و..فاة امى
زينات : وأنا سعيده بكده ولو مش عايزة تحكي دلوقتي متحكيش ووقت متكوني مستعده بابي مفتوح ليكي
فريدة وعينها قد امتلئت بالد.موع : انا محتاجه أتكلم مع حد أنا هحكي لحضرتك أنا حكايتي بدأت من سينين من بعد و..فاة امي

أنا أكبر واحدة فى اخواتى عندي اخ واخت توأم اصغر منى بحوالى 3 سنين ابويا مات وكان اخواتى لسه صغيرين وعمي أكل حق ابويا… أبويه وعمي كانو شركه في ورشه خراطه عمي بعد *** أبويه قال إن بابا احتاج فلوس وقت ماكانت ماما بتولد وباع ليه نصيبه وطبعا ده كذب بس سكتنا وسلمنا أمرنا لله و عيشنا من الفلوس إللي بتطلع من المعاش أصل بابا كان شغال فنى فى شركة قطاع عام بس كان معاشه بسيط ف ماما جابت ماكينه خياطه وبدات تشتغل عليها وكانت ماشيه لحد مافى يوم وقعت وروحنا كشفنا الدكتور قال إن عندها مشكله فى القلب ولازم عمليه وطبعا العملية غاليه فقررت تروح لعمى تطلب منه بس عمي طردنا من عنده ورجعنا واحنا مكسورين و..فضلت امي تجري على العلاج على نفقة الدوله بس كان المرض اتمكن منها وبقت نسبه نجاح العمليه ضعيفه و..فى الاخر استسلمت امى واشتد عليها المرض ولما حست أن وقتها قرب طلبت تتكلم معايا
فلاش باك
فريده عندها ١٥سنة قاعده جمب مامتها وبتديها أديتها
ام فريدة بصوت ضعيف متعب : خلاص يافريدة مافيش فايدة النهايه قربت انا بس صعبان عليا انتي واخواتك هتعملوا ايه من بعدي مالكمش حد حتى عمك الله يسامحه اخد حق ابوكي ولولا المعاش وماكينه الخياطة كان زمانا مش عارفين نعيش
فريدة بد.موع هى حاسه بألم أمها: متقوليش كده ياماما إنتي هتخفي وهتجوزيني كمان
الام بتكح جامد: كان نفسي بس ربنا مش رايد اسمعينى كويس خدي بالك من أخواتك الحمل هيبقى كبير بس لازم توصليهم لبر الامان وبعد كده دوروا على حقكم اوعدينى يابنتي
فريدة بد.موع: حاضر ياماما
الام بتطبطب على رأسها: ربنا يقوكي على ألا جاى وقومي ياحبيبتي شو..فى أخواتك وأنا هنام عايزة استريح شويه
خرجت فريده من عند امها لكن قبل ماتخرج جريت علي حض.نها و..فضلت تشم فى رائحتها كأنها بتودعها و باستها وخرجت لاخواتها التؤام علا وعلاء( ١٢سنة) جريو عليها

التوأم :فريدة هى ماما صحيح هتروح عند ربنا زى بابا
فريدة بتدراى د.موعها:مين قال كده
علاء : خالتى توحيده كانت بتزورها امبارح وقالت كده
فريدة تحتضن اخوها: لا ياحبيبى ماما هتخف ان شاء الله يلا تعالوا كلو
حضرت فريدة لاخواتها الغداء بس وهما بياكلوا فريدة حست بقلبها اتقبض خافت فدخلت جرى على والدتها فتحت باب الاوضه وبصت على مامتها لقتها نايمة جاءت تخرج لقت اختها علا بتجرى ناحيه امها علشان تحض.نها
فريده بتشد علا:سبيها نايمة ياعلا
علا تقرب من مامتها :هبو.سها بشويش بس
فريده: طيب براحه
قربت علا من أمها تبو.سها حاسه بجسمها ساقع : فريدة ماما ساقعانى اوى تعالى شو..فيها كده
فريدة بخضه : ورينى كده
قربت فريدة من امها شافت جسمها متلج وابيض وحاولت تهزها: ماما ماما رد عليا متسبنيش ياماما
د.موعها نزلت منها و..فضلت تحض.ن فى مامتها وتهز فيها شويه وعلا وعلاء بدأ صوت عياطهم يوصل للجيران اللي جم على صوتها
توحيده بتخبط على الباب:افتحى يافريده افتحى يابنتى
جرى علاء فتح الباب وهو بيعيط: الحقى ماما ياخالتى نايمه مش بترد علينا
توحيده بحزن : لاحول ولاقوة الا بالله بس يابنى اهدي
دخلت توحيده لقيت فريدة نايمه فى حض.ن امها وهى بتعيط وجمبها علا: ايه اللي حصل يابنتى
فريدة بد.موع:ماما سبتنا ياخالتى خلاص مباقش لينا حد
توحيده قربت منهما وشافت امها الا وشها ابيض بس سبحان الله كانت مبتسمه
توحيده بد.موع :لا الله الا الله قومى يابنتى حرام عليكى كده وشدت علاء واخدتها فى حض.نها و..فريده كمان وغطت وش امها وخرجت بيهم كان باقى الجيران اتجمعوا وعرفوا بالخبر
الحاج عبدالله صاحب محل تحت البيت : اكرام الميت دف.نه ياست توحيده
توحيده: عندك حق ياحاج قومى يا فريده يابنتى تعالى معايا نكلم عمك علشان دي الاصول
فريدة مشيت مع توحيده وهى مش حاسه بحاجه: كلمت عمها فى تليفونه اللي قفل السكة فى وشهم من قبل حتى ماتتكلم مجرد معرف انها بنت اخوه رجعت فريده على شقتهم هى وتوحيده وحاسه كان الدنيا وقفت بيهم
قرب منهم الحاج عبد الله : ايه يابنتى كلمتى عمك
فريده مردتش واكتفت بد.موعها
توحيده وهى صعبانه عليها : الراجل الدون اقفل فى وشها السكة من غير مايعرف هى كانت عايزه ايه
الحاج عبد الله صعبان عليه حالهم :احنا هنتكفل بكل حاجة الجيران لبعضيهم يلا ياتوحيده كلمى المغسله تجى تشو..ف شغلها
توحيده كلمت الست جاءت والحاج عبدالله راح مكتب الصحة وخلص كل الإجراءات… فريدة أصرت أنها تقف على غسل امها وهى اللي تغسلها
الست المغسله : هتعرفى يابنتى
فريدة اكتفت بهزة رأسها بالموافقه
وغسلت مامتها وخرجت من جوه الاوضه كأنها كبرت عشرين سنه وقبل ماتغطى وشها لآخر مرة
قربت منها وحض.نتها وميلت على ودانها :اوعدك ياامى أني أحقق كل حاجة واخواتى من النهارده ولادى مش اخواتى
وتمت مراسم الدف.ن فى مقابر تبع الحاج عبد الله وقفت الحاج توحيده معهم في الجنازة والعزاء ووقفت فريده مع توحيده كأنها ست كبيرة وخلاص العزاء وراحت الست توحيده حضرت ليهم العشاء وجاءت لكن فريده رفضت تاكل بس اكلت اخواتها ونيمتهم
توحيده: شيلى اختك وانا هشيل اخوكى وتعالوا باتوا عندى
فريده كانت أول مرة تخرج من صمتها: لا ياخالتى احنا من النهارده مالناش غير بعض ومش هنفترق تانى
توحيدة : طب انا هنام معاكم
فريده: مالهوش لازوم ياخالتى احنا لازم نتعود على حياتنا الجديد
بعد كلام كتير أصرت فريده على موقفها وطلبت منها توحيده لو احتاجت حاجه تخبط عليها
دخلت فريده اخواتها يناموا وهى دخلت اوضه امها ونامت على السرير وحض.نت هدومها ود.موعها نزلت لحد ما نامت وحلمت ساع.تها بأمها إنها خفت و..فرحانة وكانت مع بابها فرحت فريده وقلبها أرتاح أن أمها ارتاحت وصحيت من النوم على صوت عياط علا اخدتها فى حض.نها : مالك ياعلا
علا بد.موع: ماما خلاص سبتنى ومش هشو..فها تانى زى بابا
فريده تحض.نها : ماما كانت تعبانة وهى دلوقتى ارتاحت وبعدين كل ماتوحشك اقري قرآن مش إنتي حافظه أجزاء من القرآن
علا تمسح د.موعها: اه
فريده: يبقى خلاص كل ما توحشك اقري قرآن وادعيلها يلا بقى نحضر الفطار علشان علاء
عدت الايام و..فريدة واخواته اتعودو على حياتهم توحيده و الحاج عبدالله كانوا بيساعدهم
و..فى يوم نزلت توحيده للحاج عبد الله تفاتحوا فى موضوع
الحاج عبد الله : خير ياتوحيده
توحيده: خير ياحاج باذن الله أنا بصراحة عايزة اخد رأيك فى حاجة (وحكت توحيده للحاج عبدالله إللي عاوزه)
عبد الله: عندك حق سبيلى الموضوع ده وانا اتصرف فيه
توحيده : خلاص هقوم أنا
عبدالله: طب نادي على فريده عايزه
توحيده: حاضر
طلعت توحيده وخبطت على فريده وطلبت منها تنزل للحاج عبدالله
نزلت فريده للحاج: خير
عبد الله: خير يابنتى ناويه على ايه
فريده بتعحب: فى ايه
عبدالله: فى موضوع تعليمك انتي واخواتك
فريده بقلة حيله :أنا هخرج من المدرسه وهحاول اشتغل واصرف على اخواتى
عبدالله: ليه يابنتى تخرجي من المدرسه
فريده: نصيب بقى
الحاج عبدالله: انا بقى عند االحل
زينات قطعت ذكريات فريدة :وإيه بقا كان الحل يافريدة
فريدة أتنهدت جامد : لولا الحاج عبدالله والحاجة توحيدة حياتي كانت ممكن تبقا مستحيلة وساعدوني كتير… هقولك يامدام زينات وترجع تاني فريدة لذكرياتها
الحاج عبد الله: أنا عندى حل ليكى
فريدة بأمل: حل إيه

—————————————————————–_———————-
أما عند مراد الحناوى في وقتنا الحاضر
خلص شغل مع أسر
اسر بجديه: بس كده احنا هنضر.ب ضر.به هنوقع ناس كتير فيها
مراد وهو بيرجع للوراء : لازم علشان أعرف اخرج من دايرتهم من غير مشاكل
اسر: بس هما مش هيسكتوا أنت كده بتفقلها عليهم
مراد وهو بيقوم من على المكتب: أنا فكرت وخلاص قررت لازم احمى عائشه دي كانت وصيه امها أني احافظ عليها
اسر : اكيد ماهى بنتك الوحيده
مراد : ولازم أمن مستقبلها كويس وبعدين قام من على الكرسى… كفاية كلام في الشغل
ويلا بينا علشان نتغدا سوا
اسر: لا حضرتك روح أنت
مراد: أنا قولت كلمه

الفصل٣

زينات قطعت ذكريات فريدة :وإيه بقا كان الحل يافريدة
فريدة أتنهدت جامد : لولا الحاج عبدالله والحاجة توحيدة حياتي كانت ممكن تبقا مستحيلة وساعدوني كتير… هقولك يامدام زينات وترجع تاني فريدة لذكرياتها
الحاج عبد الله: أنا عندى حل ليكى
فريدة بأمل: حل إيه
فريدة كانت امنيتها تكمل دراستها وتدخل كليه الطب وتساعد فى تخفيف الآلام الناس
الحاج عبد الله: ايه رايك لو دخلتى مدرسه التمريض وتبقى كده حققتي حلمك وكمل بضحكة للتخفيف عنها وعلى فكرة التمريض اهم من الدكتور ايه رايك
فريدة وهى بتضحك رغم عنها: بس حضرتك عارف مصاريف ومعاش بابا يدوبك كان بيكفنا بالعافيه خلاص ماليش نصيب
الحاج عبد الله: اسمعينى بس انا عايز اعرف رايك بس وبعدين سيبى موضوع المصاريف دي عليا
فريدة بفرحة ممزوج بد.موع فالشخص المفروض يقف جمبهم يرفض وجودهم والغريب بيفكر فى مساعدتهم فاقت من سرحانها على صوت الحاج عبد الله: ايه يابنتى روحتى فين
فريدة: معاك بس ذنب حضرتك ايه انك تتحمل مصاريف زيادة وانا عمرى ماقبل أن حد يصرف عليا انا واخواتي ونكون عاله على حد
الحاج عبدالله بضحك : كبرتى يافريدة اولا انت اللي هتصرفى على اخواتك وعلى نفسك مش هتكونى عاله على حد
فريدة بصت له استغراب: ازاى
الحاج عبدالله: متبصليش كده انا هافهمك بس ياستى انا كلمت الدكتور ممدوح صاحب المستوصف اللي على اول الشارع أنك تشتغلي عنده بعد المدرسه من الساعة الخامسه لحد الساعة ١١ بالليل معاه فى المركز واهو بالمرة تتدربى وتتعلمى انا عارف ان كده هيبقى حمل زياده بس هتتعلمى ونفس الوقت هتاخدي مبلغ يساعدك على معاش بابكى ايه رايك بقى
فريدة بفرحة وباست الحاج عبدالله فى خده: وده عايزة رأى طبعا موافقه يااحلى حاج عبدالله وقامت تجرى من كتر الفرحه
الحاج عبد الله وهو بيضحك : الله يجازيكى يافريده يابنتى
طلعت فريدة وهى فرحانه ومبسوطه اوى
قابلتها توحيده: نزلت للحاج عبدالله
فريده بفرحه: اه
توحيدة ومالك مبسوطه كده ليه
فريدة رجعت ملامحها للحزن: اصل بصراحه ياخالتى الحاج عبد الله حل ليه مشكله
توحيدة : والحمد لله وافقتى
فريدة باستغراب : يعنى كنتي عارفه
توحيدة : طبعا دى انا صاحبه الفكرة ومتخافيش على اخواتك فى عينيه وقت الشغل متقلقيش
فريدة ووعنيها تفيض بد.موع: ربنا يخليكم ليه
توحيدة وهى تحض.نها: مش عايزة اشو..ف فى عينيكي د.موع تانى ادخلي يلا لاخواتك واعملي حسابك بكرة الصبح تروحى مع الحاج عبد الله تسحبى اوراقك وتقديمها فى مدرسة التمريض علشان خلاص مفيش وقت
فريدة : حاضر
دخلت فريدة على اخواتها شافت علاء اخوها بيعيط جريت عليه: مالك ياعلاء
علاء وهو بيمسح د.موعه: مفيش حاجة بس افتكرت بابا وماما
فريدة وهى بتحض.ن اخوها: الله يرحمهم
علا : على فكرة علاء بيكذب
علاء : بس ياعلا
فريدة وهى بتبص لعلاء: فى ايه
علا: اصل بصراحه علاء زعلان علشان هيطلع من المدرسه ويشتغل ويصرف علينا
فريدة: الكلام ده بجد
علاء اكتفى يهز رأسه دليل على الموافقه
فريدة : مفيش حاجة من كل ده هيحصل
علاء: ازاى والمصاريف
فريدة خالتى توحيده والحاج عبد الله حلوها وحكت ليهم على الكلام
علاء: بس كده مش هيبقى تعب عليكى
فريدة بحب: لا ياحبيبى وبعدين متنساش انى اخوتك الكبيرة
علاء : بس انا الراجل
فريدة بضحك : طبعا
علا : خلاص ياعلاء
وتانى يوم الصبح راحت فريدة مع الحاج عبدالله وخلصت كل الإجراءات حتى إجراءات المعاش وعدى شهر كان خلاله فريدة نزلت مع الدكتور ممدوح وكانت نابيهه جدا واتعلمت بسرعة وجاءت الدراسه و..فريدة كانت بتروح المدرسه الصبح وترجع بسرعة تحضر لاخواتها الغداء وتذاكر شويه ليهم وليها وبعد كده تنزل تروح المركز وتوحيده كانت بتعقد مع اخواتها فى حالة عد.م وجودها وعدت السنة الأولى ونجحوا هما التلات وبتفوق و..فريدة كل يوم بتثبت انها لنفسها انها قد المسئوليه وعدى سنتين و..فريدة اتخرجت من المدرسه واتعينت فى مستشفى حكومى وبعد الضهر كانت بتروح المركز وأصرت أن اخواتها يدخلوا الثانويه العامة وده كانت وصيه امها بس كانت مصاريف زياده عليها وده خلها تروح كمان تمرض المرضى فى بيوتهم علشان تكسب فلوس اكتر لحد
مخلصوا اخواتها الثانويه ودخلوا كليه الهندسة وكانت فرحانه كأنهم ولادها مش اخواتها وكانت كل متعدى بيهم مرحلة تروح تزور قب.ر ابوها وامها وتعقد تحكلهم عن كل حاجة مفرحها أو محزنها كأنهم عايشين معهم لحظه بلحظه لحد ماجاء يوم وشافها فيها اخوواحدة زميلاتها اعجب بيها وهى كمان بس كانت خايفه على اخواتها وحكت لتوحيدة الا اصرت أنه يتقد.م رسمى علشان ده حقك يابنتى و..فعلا تم خطوبتهم بس فريدة أصرت أن مفيش فرح الا بعد اخواتها مايتخرجوا من الجامعة ويشتغلوا و..فعلا وافق على كده لأنه كانت فريدة عاجبه وكانت كل فلوسها ضايعة على طلبات اخواتها
و..فى يوم طلبت منها ست توحيدة انها تدخل معها جمعيه علشان تحوش وتجيب لها طلبات الجواز لكن فريدة رفضت علشان اخواتها ومصاريفهم فكانت علا وعلاء كثرين الطلبات مش حاسين بمدى معاناة اختهم فى جمع الفلوس ليهم وطلبتهم اللي مش بتخلص
_____________________________________________________
أما فى شركة مراد الحناوى في وقتنا الحاضر
بعد مااصر على عزومة اسر معاهم على الغداء خرجوا على مكتب مادلين لأخذ عائشه معهم
مراد بجديه: مادلين انا همشى دلوقتى ومش راجع تانى فى حاجة مهمة
مادلين: لا مستر مراد بس احب افكر حضرتك بمقابلة مستر جورج بكره
مراد : تمام
و..فى هذه الأثناء كانت شوشو واسر كلا منهم ينظر إلى الآخر نظرات نا.ريه كأنه اعلان لحروب لاتنتهى و..فاق هما الاثنين على صوت مراد وهو بيقول يلا
نزلوا مع بعض لكن مراد تليفونه رن وكانت مادلين بتقوله أن فى فاكس مهم جه من مصر لازم يشو..فه دلوقتى مينفعش يتاجل لبكره فلف مراد لثنائى الا واقف كل واحد متحفز لتانى
اسر معلش ممكن تاخد عائشه على البيت
عائشه باستغراب: ليه يادادى احنا مش المفروض نتغداء بره
مراد : ايوه ياحبيبتى بس كنا هنروح البيت الاول علشان تغيرى هدوم الالعاب ده وبعد كده نخرج
عائشه بتافف: بس يادادى
مراد بحزم: مفيش بس يلا ووجه كلامه لأسر يلا وانا هطلع اشو..ف ايه حكايه الفاكس وانت خد عائشه على البيت تغير الزفت الا هى لبسها ده وبعدين روح على مطعم—— فى ترابيزة محجوزة باسمى
اسر : هو فى مشكله
مراد: لا بس فى فاكس مهم لازم اشو..فه يلا مش هتاخر
وطلع مراد على الشركة مرة تانيه
اسر ضحك بمكر فهى فرصته للانتقام من تلك المغرورة فقرر يستفزها: يلا ياانسه عائشه
عائشه بغض.ب: يلا على فين وبعدين انا أسمى شوشو
اسر باستفزاز : يلا كلمه واحدة ياعائشه
عائشه بغض.ب اكبر وهى ترفع صوابعها أمامه: لآخر مرة انا اسمى شوشو وركوبي معاك لا وجاءت تسيبه ومشيت وتوقف تاكسى لأنها سابت عربيتها فى الفيلا وقبل ماتمشى وجدت من يمسك معصمها بشده وينظر لها نظرات نا.ريه : انا قولت هتركبى معايا واول واخر مرة ابقى بكلمك وصوتك يعلى وتمشى قبل ماسمحلك تمشى وشده مرة واحدة ناحيته وركبها العربيه وطلع بسرعة جنونيه وكل ده تحت نظرات شوشو المصدومة من هذا الشخص الهمجى ظلت تحت تأثير الصد.مة حتى وصلت إلى الفيلا و..فاقت على صوته هو بيقول وصلنا هتدخلي تغيري الزفت اللى انتي لبسه ده فى عشر دقائق مفهوم
عائشه: فاقت انا متعودتش اخد أوامر من حد غير دادى
اسر باستخفاف: دادى اع.تقد انت جربتى جزء صغير من غض.بى لو عايزة تشو..فيه كله انا معنديش مانع كان يقول هذه الكلمات وهى يقترب منها أكثر مما جعلها تخرج من العربيه تجرى ناحيه الباب دخلت وهى متـ,ـنرفزة من هذا الشخص الهمجى كما تسميه لكن لماذا تسمح له بكل هذه التصرفات
داداه سميحه : مالك يابنتى دخل متنرفزة ليه
عائشه بنرفزة : اصل فى واحد هم
وقبل أن تكمل كلمتها كان يدخل اسر بهيبته : العشر دقائق عدى منهم دقيقتين وانا بحب المواعيد المظبوطه
جريت عائشه من أمامه وهى بتبرطم ببعض الكلمات همجى وهو فاكر نفسه مين والله لقول دادى
اندهشت سميحه من هذا الشخص الذى اجبر عائشه على سمع كلامه : انت مين يابنى و..فين مراد بيه
اسر : اكيد انت داده سميحه
سميحه: ايوه انت مين
اسر: انااسر الجندى ابن حسن الجندى شريك مراد بيه
سميحه : ياه انت ابن حسن بيه والست حنان
اسر: اه حضرتك تعرفيهم
سميحه: ايوه عز المعرفه ابوك هو إلا جبنى لمراد بيه استغل عنده بس انت عملت ايه فى شوشو
اسر بضحك: بعدين اطلعي بعد اذنك ساعديها وقوليلها أن فاضل دقيقتين بس وانا هستنها فى الجنينه بره
طلعت سميحه فوق تساعد عائشه وبعد شويه كانت نزلت وهى ترتدى بنطلون جينز وتيشرت احمر عليه رسوم كرتونيه وترفع شعرها على هيئه ديل حصان وحينما نظر إليها صد.م من جمالها فهى طفله فى نظره لكن جمالها اخاذ
لاحظت سميحه نظراته لها فبتسمت
أما عائشه : فكانت سعيدة بتلك النظرات وانتهزت فرصه سرحانه لكى ترد له مقلب من مقالبها وجاءت فى د.ماغها فكرة عند.ما لاحظت خرطوم الجنينه موجوه على الأرض ففكرت انها تشد الخرطوم من تحت رجله و..فعلا عملت كده يلا انا جاهزة
اسر كان لسه تحت الصد.مة : هه
عائشه وهى تمشى: يلا هنتاخر
اسر مازال تحت تأثير الصد.مة وجاه يمشى اتكعبل فى الخرطوم وقع على الأرض وهدومها اتبهدلت لان الأرض كانت لسه مرشوش مياه وطين
وجريت من ادامه وهى بتضحك لسه مجاش اللي يتحدى عائشه الحناوى وخرجت من باب الفيلا
أما اسر فكتم غيظه وخرج وراءها وهو بيستحلف ليها و..فضل يحاول ينضف فى هدومه وركب عربيته وهو كاتم غيظه منها
عائشه وهى بتبص على منظره وبتكتم ضحكتها: ايه ده انت هتخرج كده
اسر وهو بيحاول يرسم الهدوء: ماله كده ده حلو وتجديد فى الشكل
استغربت عائشه من رد فعله وبرطمت : بارد
اسر : بتقولى حاجة
أما مراد فرجع الشركة واستلم الفاكس ودخل مكتبه واول ماقرا الفاكس اخد قرار أن لازم يرجع مصر ولو بصفة مؤقته
ونزل تانى ود.ماغه كلها ازاى هيقدر بقنع عائشه بفكرة الرجوع لمصر ولو حتى لفترة مؤقته
بعد شويه كانوا وصلوا المطعم اتفاجىء مراد من منظر اسر : ايه يااسر الا بهدلك كده
اسر وهو بيبص على عائڜه: ابدا واحدة متخدش فى بالك اصل جيت اربى قطة طلعت شرسه بس متقلقش المرة الجايه هعرف اخد بالى كويس
مراد: قطه ايه ايه الكلام ده
اسر: متشغلش بالك المهم خير ايه موضوع الفاكس ده
مراد وهو ينظر بجديه: مفيش انا قررت اننا ننزل مصر كمان يومين
عائشه بصد.مة: مصر انا مستحيل انزل
مراد : انا اخدت قرار وببلغك بيه الكلام انتهى اتفضلى كلى
اسر حس ان فى حاجة مش طبيعية وقرر أنه يدخل بس مش دلوقتى الحالة الا فيها مراد متسمحش بجدال وحس بوجع فى قلبه لم شاف د.موع فى عيون عائشه وخصوصا فى وجوده
___________________________________________________
من فترة للتانية فريدة كنت بتتنهد جامد وهي بتبص لمدام زينات وترجع تحكي إيه اللي حصل معاها زمان
أحوالنا المادية أستقرت شوية و..في يوم كنت قعدة مع خطيبي
الخطيب: وبعدين يافريده مش أن الاوان اننا نتجوز
فريدة: انت عارف كويس أن بينا اتفاق أن مفيش جواز قبل تخرج علا وعلاء
الخطيب بضيق يحاول يخفيه: انتي الموضوع التانى رافضه ليه ده هيساعدنا كتير
فريدة: تانى الكلام ده انت ازاى عايزنى اسيبهم واسافر
الخطيب: ياحبيبتى ده فرصه دى عقد عمل تبع مستشفى كبيرة فى السعوديه ومرتب حلو وهيساعدنا فى أول حياتنا
فريدة: خلاص انا اخدت قرار
الخطيب بيحاول يدارى غض.به: براحتك انتي حرة بس هتند.مى بعد كده
فريدة وهى بتحاول تغير الحوار: احنا هنقضي الخروج فى الكلام فى الحوار ده
الخطيب : لا
وعدى يومين و..فى يوم كانت فريدة لسه راجعة من نبطشيه فى المستشفى واول مادخلت لقت علا فى وشها وباين عليها الضيق
فريدة: خير ياعلا
علا : مفيش
فريدة وهى تقترب من اختها فهى تعلم اختها جيدا حينما تحتاج شئ تمثل الضيق: هاتى من الاخر عايزة أيه احسن انا راجعة مش قادرة اقف على رجلى
علا : بصراحة فى كورس لازم اخده هيفدنى اوى فى دراستى وكنت محتاجه فلوس
فريده: كام يعنى
علا: حوالى الفين جنيه
فريده: ياخبر واكيد علاء هو كمان
علا : اه بس هو مكسو..ف منك
فريده : متتكسو..فوش سيبونى كده افكر واشو..ف هدبر المبلغ ده ازاى
علا وهى تقبل خد اختها: ربنا مايحرمنا منك ياقمر انتى
فريدة بابتسامة: ولا منكم
ودخلت علا لعلاء تفرحه
فريدة اعمل ايه ياربى المصاريف زادت اوى يارب دبرها من عندك
و..فجأة الباب خبط فريدة وهى بتفتح الباب

الفصل٤
مازالت فريدة تحكي لزينات عن ذكرياتها و الضيف الغير متوقع اللي زراهم فى الصباح
الباب خبط عند فريدة …فريدة قالت لنفسها : مين اللي هيجى بدرى كده وراحت ناحيه الباب تفتحوا واول ما الباب اتفتح اتفاجئت بأخر شخص ممكن يزروهم
الشخص : أيه يافريدة يابنتي مش هتقولي اتفضل
فريدة مازالت مصدومة : بنتك
الشخص وهو يدخل إلى داخل الشقة: آه بنت أخويا يعنى بنتي
فريدة مازالت واقفه مكانها على الباب
عمها حسنى: انتي هتفضلي وافقه كتير مش هتقولي اتفضل أقعد
فريدة فاقت من صد.متها على صوته: خير ياحاج حسني
حسني: حاج حسنى أنا عمك
فريدة بصوت عالى: عمى بأمارة ايه انت جاى هنا ليه وعايز ايه
حسني بند.م: أنا جاى أرد الحق لصاحبه أنا ظل.متكم كتير
فريدة باستهزاء : ظل.متنا بس لا انت عملت اكتر من كده بمراحل و..فى هذه الأثناء خرج اخواتها على صوت فريدة واتصد.موا لما شافوا عمهما الشخص المفروض إللي يكون حنين معاهم لكن للأسف كان أكتر شخص ظل.مهم
كملت فريدة والد.موع بتنزل من عينيها انت عارف انت عملت ايه أنت كنت السبب فى تعب امى وبعدين ***ها
حاول الكلام ..لكن فريدة كملت بد.موع اكتر وتمر كل ذكرياتهم وآلامهم هما وقبلهم أمهم أنت لو كنت زمان ادتنا حقنا مكنتش اشتغلت زيادة ولا كان قلبها تعب وحتى لما تعب وراحت ليك مرحمتهاش ذلتها وطردتها ورميت لحمك فى الشارع حتى بعد ماماتت اتصلت بيك علشان تسترها لكن قفلت فى وشى السكة من غير ماتعرف أنا كنت عايزاك فى ايه وسبتنا من غير ماحتى تفكر دول عايشين ولا ميتين ولو عايشين بيصرفوا منين كل اللي همك طمعك ونسيت أن في رب كريم مش بينسى حد من خلقه واقف لينا جيرانا إللي كانوا لينا ونعمة الأهل والسند واقفو معانا لحد ما وصلنا لبر الامان أنت جاى ليه دلوقتى وعايز ايه للأسف انت مالكش ولاد اخ هنا روح دور عليهم فى حته تانيه
حسنى بنكسار : خلصتي كلامك وبص ناحيه علا وعلاء كبرتوا أوي.. فاكر اخر مرة شو..فتكم كنت لسه عيال صغيرين
علاء وهو بيحض.ن فريدة: بفضلها هى بس
علا : انت عايز ايه وايه الا فكرك بينا بعد كل السنين ده
فريدة بعصبيه : انت لسه هتساليه اتفضل من غير مطرود
حسنى بحزن على حاله مع ولاد اخوه الوحيد فكل هذا نتيجه معاملته وطمعه بس اللي مايعرفهوش أن ربنا جزاه : أنا جايه وعايز منكم حاجة واحدة انكم تسامحونى انتوا متعرفوش انا حصلى ايه وكمان جاى ارجع حقكم
وعند سماع كلمة حقكم لمعت عيون علا وعلاء بعض شي أما علا ففرحت مش كنت تقول كده من الاول حقنا كام
فريدة بعصبيه: علا انت بتقولى ايه
علاء’ : علا عندها حق نسمع
حسنى بانكسار: اسمعى كلام اخواتك انا بعد ماطمعت فى حقكم المال عمانى عن كل حاجة حتى عن ولادى ومراتى وكمل بد.موع مراتى اللي ماتت بحسرتها على ولادها الاتنين اللي واحد *** التانى علشان خاطر الفلوس لم شافوه بيسر.قنى علشان يجيب السم الهارى المخد.رات اتخانقوا مع بعض وضر.بوا بس.كين كمل كلامه بسيل د.موع والجيران جم على صوتهم بس للاسف متأخر لقوا واحد واقع غرقان فى د.مه وأمه جمبه وقعت من طولها والتانى خرج جرى من البيت بعد ماعمل عملته والجيران اتصلوا عليا جايت مفوقتش من الصد.مة ولا استوعبت الا حصل الا بعد وصولنا المستشفى وخروج الدكتور وهو بيقولى البقاء لله ومراتك جالها شلل من الصد.مة ساع.تها فوقت أن كل فلوس الدنيا مترجعش الا راح وبعدها بكام يوم البوليس قبض على ابنى التانى واتحكم عليه بالاعدام وبعدها بكام شهر امهما ماتت ساع.تها عرفت أن دعوة المظلوم بترد لو بعد زمن وانا ظل.متكم كل اللي انا طلبه منكم انكم تسامحونى و..فتح شنطه كانت معاه واول ماشافوا الا فى الشنطه اتصد.موا
علا وعلاء فى نفس واحد: ايه كل دي ده فلوس
حسنى: ده حقكم بمايرضى الله
فريدة بجديه برغم أن عمها صعبان عليها: حق ايه فلوسك ده هتعوضنا عن امنا وعن سينين الحرمان الا عشانها رد عليا
حسنى بحزن شديد: سامحونى يمكن الفلوس ده مش هتعوضكم بس هتريحكم عن الشقا وجه علشان يمشى
فريدة وهى بتفقل الشنطه : خد مش محتاجها
وقبل ما تديها لحسنى كانت يد علا وعلاء عليها بيشدوها منها: فريدة دي حقنا وزي ماقال عمك
حسنى : اسمعي كلام اخواتك وسامحينى يابنتي وسابهم وخرج
فريدة بشر: انت اتجننتوا صح
علاء : اتجننا ليه حقنا ورجع لينا أيه المشكله
فريدة بحزن على اخواتها اللي الطمع باين فى عيونهم: حقنا ونسيتوا امكم الا ماتت علشان مكنتش لقيه تمن العلاج واحنا كانت عشتنا ازاى
علا: انتي اللي قولتى اننا تعبنا.. جاه الوقت إللي نستريح فيه ونعيش زى باقى الناس
فريدة حست انها مصدومة فى اخواتها معقول يكونوا نسيوا بسرعة ده المال عماهم دخلت اوضه امها تبكى على حالهم وافتكرت امها وشقاها على ماكينه الخياطة
أما عند علا وعلاء
علاء: هنعمل ايه فريدة ممكن تصمم اننا نرجع الفلوس
علا: مستحيل ده يحصل سبني وأنا عندي الحل
زينات بصت بحزن ل فريدة وهي بتحكي وكان باين عليها أنها معزولة عن الحاضر وشاردة في ذكرياتها والوقت مر بالساعات وهي بتحكي
زينات :فريدة فريدة صوتها نبرته بقت أعلى فريدة
فريدة فاقت من ذكرياتها:نعم يامدام زينات
زينات بحنية:قومي ريحي شوية باين عليكي تعبتي
فريدة هزت راسها بالنفي: لا ابدا مش تعبت… وقالت بحزن ده انا مصدقت أحكي وافضفض

….
و..في وقتنا الحالي في فيلا مراد
أما عند مراد الحناوى فبعد ماالقى قنبله رجوعه لمصر عائشه مازالت مصدومة من قرار أبوها المفاجئ وهو كان دائما بيهدد لكن مفكرتش أن ده ممكن يحصل وخصوصا اللي بتسمعوا عن مصر من حوادث خ.طف و***واغتـ,ـصاب
بعد ما خلصوا غداء طبعا كانوا بياكلوا وكل واحد فى د.ماغه حوار مراد حزين على قسوته على ابنته و..فى نفس الوقت لازم يرجع لبلده وشغله وخصوصا بعد الفاكس اللي وصلوه وكان القرار صعب عليه لأنه مرجعش مصر إللي مرة واحدة فى و..فاة والدايه وطول الفترة ده كان صديقه الو..في بيتابع شغله لان مقدرش يرجع مصر بعد جوازه من والدة عائشه و*** اخوه وتحميل والديه ذنب *** أخوه
امااسر فظل يفكر فى تلك القطه الشرسه اللي خ.طفت قلبه وعقله وانه بقرار والدها ده هيتحرم منها وسأل نفسه سؤال متى عش.ق هذه الطفله هل منذ أن رآها ؟ أو من كلام والدها المستمر عنها؟
فاق على صوت مراد وهو بيوجه كلامه له: معلش يااسر أن كده هزودها معاك أنت كده هتابع شغلى هنا وكمان شغلى الا مع والدك وشغل والدك لحد مايرجع بالسلامة
اسر : متقولش كده يامراد بيه حضرتك عارف اني بحب الشغل وبكون سعيد وانا بشتغل
مراد بضحك: اولا احنا بره الشغل فى أسمي انكل مش مراد بيه ثانيا انت بتفكرنى بنفسى بس خد منى نصحيه الوسط اللي إحنا فيه لا استهتار ولا جد خد الأمور بو.سطية
اسر : ان شاء الله
وجه مراد كلامه لعائشه: فى ايه ياعائشه
عائشه بد.موع : مفيش يادادى
مراد : طب كلى يا شوشو وابتسم ابتسامة صغيرة
شوشو: حاضر يادادى
وبعد فترة كانوا خلصوا اكل ومشيوا مراد مع عائشه فى عربيته واسر فى عربيته وراءهم على البيت بعد ماطلب منه مراد انه يجى معهم لإنجاز بعض الأعمال وترتيب الشغل فى حالة غياب مراد
وصلوا الفيلا وخرجت عائشه جرى من العربيه وهى بتكتم د.موعها واول مادخلت شفتها داده سميحه اتخضت : مالك ياشوشو
شوشو طلعت جرى على اوضتها من غير كلام بس د.موعها سابها
دخل مراد مع أسر قابلتوا سميحة : خير يامراد بيه مالها شوشو
مراد بجديه: من فضلك ياسميحه خالكى مع شوشو لحد ماخلص شغل مع أسر
سميحة طلعت لاوضة عائشه
أما مراد دخل هو واسر على اوضه المكتب لتمام بعض الأعمال
سميحة دخلت على شوشو لقتها مرميه على السرير وبتعيط قربت منها ممكن افهم القمر بتاعى بيعيط ليه
شوشو من بين شهقتها: مصيبه ياداده
سميحة بخضه: مصيبه ايه يابنتى
شوشو مازالت مستمره فى البكاء: دادى قرر اننا نرجع مصر
سميحة باستغراب : امتى وليه
شوشو: امتى النهارده واحنا بره ليه مش عارفه كل الا انا عارفه انى مستحيل انزل مصر
سميحة وهى بتبططب عليها: ليه يابنتى ده بلدك
شوشو: لا بلدى هنا وحياتى هنا انا معرفش بلد تانى غير هنا
سميحة : لا بلدك مصر وبعدين هو ده السبب
شوشو وهى تبتعد عن حض.نها: بعدين انت عايزة دادى اول ماانزل يجوزنى لابنى عمى ويقولى هى ده عاداتنا وتقاليدنا
سميحة باستغراب: ابنى عمك عمك مين وايه الكلام ده
شوشو وهى بتمسح د.موعها بايديها زى الاطفال: انا بشو..ف كده فى مسلسلاتهم بيعمل كده
سميحة وهى بتتضحك: هو ده الا مخليكى مش عايزة تنزلى مصر
شوشو : اه طبعا
سميحة وهى مازالت بتتضحك
شوشو بنرفزة: ايه الاقولتوا مخليكى بتتضحكى كده
سميحة: أهدى وقعدى اولا باباكى وحيد كان ليه اخ ومات من زمان ومكنش متجوز علشان يبقى ليه ولاد
ثانيا: مستحيل يكون ده تفكير مراد بيه
شوشو : ماانا عارفه بس بشو..ف فى مسلسلات كده وبعدين واحدة صحبتى ادتنى روايه بتحكى عن كده
سميحة: لا ياحببتى اطمن مفيش حاجة من دى هتحصل
شوشو : بجد
سميحة: بجد ادخلى يلا خدى حمام دافئ علشان يضيع تعب اليوم
خرجت سميحة من عند شوشو هى بتتعجب من قرار مراد بيه الا اتفاجات بيه بس بينها وبين نفسها اكيد حاجة كبيرة إلا توصلك لقرار النزول
أما عند مراد واسر قعدوا يتكلموا فى شغل لكن اسر كانت د.ماغه مشغولة بقطته الشرسه ود.موعها الا كل ما يفتكرهم قلبه يوجعه عليها فاق من شردوه على صوت مراد
مراد: كده تقريبا وضحت ليك كل حاجة
اسر: هه
مراد: سرحان فى ايه
اسر : مفيش اصل بصراحة مستغرب من قرار حضرتك المفاجئ
مراد: قراري مش مفاجئ بس كنت مستني الوقت المناسب
اسر بفضول: هو ده الوقت المناسب
مراد: عارف يااسر أن انا نفسى من زمان انزل مصربس كنت خايف
اسر باستغراب: خايف من ايه
مراد: حكايه كده مسيرى فى يوم هحكيها ليك بس إللي لازم تعرفوا أن اسم ابوى فى السوق فى خطر ولازم أنقذه يلا بقى علشان عايز استريح
اسر: يلا
خرجوا الاتنين من المكتب فى وقت نزول سميحة من فوقها
اسر كان نفسه يجري عليها ويسألها على قطته بس مراد سابه وسأل على شوشو
سميحة بضحك: الحمد لله بقت احسن
مراد بتتضحك على ايه:
سميحة: اصل شوشو وحكت ليهم على كلامها
مراد: ضحك على بنته وطريقه تفكيرها
أما اسر ففرح على طريقه عفويه وشقاوة قطته
استأذن اسر ومشى
ومراد أمر سميحة بترتيب لاوزم السفر الخاصه بشوشو
…
ظلت فريدة تكمل باقى حكايته‍ا لزينات
و..فضلت فى اوضتي تقريبا اليوم كله حابسه نفسي مش عايزه اشو..ف حد ولا اتكلم
علاء بقلق: احنا هنسيب فريدة كده انا خايف عليها
علا : أنت قلبك خفيف ليه كده
علاء: انا خايف عليها انت قلبك جامد
علا: استنا انا هروح لخالتى توحيدة وحكليها
خرجت علا وخبطت على توحيدة
فتحت الباب : علا خير يابنتى
علا وهى تمثل الزعل: انا قصداكى فى حاجة ياخالتى
توحيدة: تعالى ادخلى يابنتى هنتكلم على الباب
دخلت علا وحكت لتوحيده كل حاجة من ساعة عمها ماجاء ومشى وموضوع الفلوس وغض.ب فريدة منهم ايه رايك ياخالتى
توحيدة: معلش ياعلا انتي لازم تعزريها فريدة اللي شافته كتير
علا بتمثيل: ماانا عارفة وربنا بعت الفلوس لينا علشان يعوضنا وخصوصا فريدة علشان تتجوز وتعيش حياتها واحنا كمان نقف على رجلنا احنا غلطنين كده
توحيدة: لا ازاى كده عندك حق انا هروح معاكى
وبعد شويه دخلت توحيدة وعلا الشقه
توحيدة راحت ناحيه اوضه فريدة وخبطت : افتحى يافريدة يابنتى انا خالتك توحيدة
فتحت فريدة الباب لتوحيدة: اتفضلى ياخالتى
توحيدة: مالك يابنتى فيكى ايه
حينما سمعت فريدة كلام توحيدة رمت نفسها فى خضنها وانفجرت فى العياط جاى بعد السنين دى كلها بيقول سامحونى وعايز يشترى مسامحتنا ليه بفلوس
توحيدة وهى بتطبطب عليها: أهدى يابنتي ده كله قدر ومكتوب وبعدين ده حقكم وحق ابوكم الله يرحمه انتي ليه زعلانه من اخواتك ومش عايزهم ياخدوا الفلوس
فريده: انا ابدا انا زعلت انهم همهم الفلوس وناسو امنا وابونا وحياتنا الا لولاكي انت والحاج عبد الله كان زمانا ضاعنا
توحيدة: متقوليش كده يعلم ربنا أن معزتك انت واخواتك كأنكم ولادى الا مخلافهم
فريدة: ربنا ما يحرمنا منكم
توحيدة: وبعدين الفلوس ده جات فى وقتها تقدرى تقوللى كنت هتعملى ايه لم اخواتك يخلصوا وبعدين تجهزى لجوازك ازاى واخواتك كانتى هتعملي معاهم ايه مش يمكن ربك ليه حكمة فى كده
فريدة بصتلها بصه معناها عندك حق
توحيدة: انا عارفة انك طول عمرك عاقلة وبتفكرى فى مصلحة اخواتك وبعدين قومى كده اغسلى وشك وشو..في اخواتك دى علا يحبت عينى جاتلى م***ه نفسها من العياط وعلاء قاعد بره حزين عليكى يلا يابنتى كملى رسالتك ووعدك للمرحومة امك علشان تكون مستريحة
فريدة اقتنعت بكلام توحيدة وقامت خرجت معها واول ماشافوه اخواتها جريوا عليها وحض.نوها
علاء: فريدة خلاص مش عايزين الفلوس دي اللي هتخليكى تزعلى مننا
علا: عندك حق انا بكرا هاخد الفلوس وهروح لعمى ورجعهم المهم أن فيرى حبيبتى متزعلش مننا
فريدة : لا انا خلاص اقتنعت أننا ناخد الفلوس بس فى شرط
وهنا ابتسمت علا ابتسامة نصر على نجاح خططها

الحلقه٥
ظلت فريدة تحكي لزينات باقى قصتها ومشوار كفاحها في تربية أخواتها
وافقت فريدة على أنها تأخذ الفلوس من عمها لكن بشرط
علا: شرط أيه يافيرى
فريدة وهى تجلس على كرسى وتشير لهم ولتوحيدة بالجلوس : شرطي إننا ناخد جزء من الفلوس دي ونتبرع بيه لمعهد القلب علشان الناس إللي متقدرش تتعالج تروح وتاخد العلاج وكملت ببكاء مش عايزه حد يتحرم من أعز الناس عنده علشان الفلوس… نعم إنها فريدة هذه الشابه الجميله الشكل والقلب لكن موجوده فى زمن صعب
وقفت علا مرة واحدة ،: بس ده حرام ده حقنا احنا ليه عايزنا نتبرع بيه ووجهت كلامها لعلاء ولتوحيدة متتكلموا معايا عجبك عمايل اختك وإنتي ياخالتى ده أنا لسه بقولك الفلوس دي جات فى وقتها وتقول تتبرع الظاهر أن فريدة خلاص اتجننت
وقبل ماتكمل كلامها كانت فريدة بتضر.بها بالقلم : كملى يااختى الغاليه اتجننت صح علشان عايزة اعمل صدقه جارية على روح امك وابوك أبقا اتجننت اتكلم يابشمهندس وانتي ياخالتى انا كده مجنونه ودخلت فى نوبة بكاء
أما علا مازالت مصدومة من رد فعل اختها ودخلت جري على اوضتها
فريدة فضلت تبكى فى حض.ن توحيدة : خلاص يافريدة
فريدة من بين د.موعها: انا ضر.بت علا انا ازاى عملت كده
علاء وهو فى حالة ذهول: ضر.بتي علا دي اول مرة تعمليها دي حتى لما كانت بتغلط عمرك ماعملتيها… ليه يافريدة
توحيدة وهى بتغمز ليه: خلاص ياعلاء روح لاختك صالحها وانا مع فريدة هنا
دخل علاء عند علا وجدها تضع يديها فوق خده و..فى حالة زهول: علاء انا عارف ان فريدة غلطه.. وانتي كمان غلطتي لما قولتي عليها اتجننت… بس دي فريدة اللي طول حياتها إحنا أهم حاجة فيها
علا: لا أنا إللي غلط ياعلاء فريدة عندها حق انا هخرج اتأسفلها
علاء غير مصدق كلامها: ازاى يعنى إنتي وافقتي على موضوع التبرع
علا بنظرة خبيثه: اه بس مش أنا إللي هتبرع فريدة
علاء: أنا مش فاهم حاجة
علا : مش مهم تفهم دلوقتى بعدين
وخرجت علا ورسمت نظرة الحزن على وشها : فريدة أنا أسفة
فريدة أول ماشافتها جريت عليها تبو.س فى وشها : أنا إللي أسفة ياحبيبتى
علا: لا أنا بس إنتي مفهمتيش قصدي أنا كنت ناويه أعمل كده بس بعدين مش دلوقتي
فريدة بعد.م فهم: إزاى
علا مسكة إيد فريدة : تعالي نعقد وأنا هحكيلك
توحيدة: طب استأذن أنا بقى
علا: لا ياخالتي أستني علشان تبقى شاهدة على كلامي… بس ياستى انا وعلاء كنا ناوين نشارك اتنين من زميالنا فى مكتب ديكور وكنا محتاجين فلوس فلما الفلوس جات مش محتاجين نشارك حد إحنا هنفتح المكتب وكنت ناوية من أرباحه أننا نعمل جزء منها يروح لمعاهد القلب فى كل مكان لكن انتي بكده هتعجزيها معانا بأسلوب استعطاف بس طالما انتي مصممه يبقى خلاص إللي تشو..فيه
فريدة بفرحة: بجد انتي ناوية تعملي كده
علا: اه واسألي علاء وبصت ناحية علاء نظرة معناها إنك توافق
فريدة: بجد ياعلاء
علاء وقد فهم د.ماغ أخته يابت الذينه: اه يافريدة
فريدة خلاص طالما كده انا موافقة بس هاخد جزء صغير ونتبرع بيه وبعد كده يبقى زي ماقولتلو
علا وقد أحست بالنصر: إللي تشو..فيه وحض.نوا بعض هما التلاته
توحيدة بد.موع: ربنا مايحرمكم من بعض
دخلت علا اوضتها ودخل وراءها علاء: أنتي د.ماغك دي معموله من أيه جات فى د.ماغك الفكرة دي ازاى
علا بتفاخر: يابنى د.ماغى دي عاليه وبعدين لوكنت واقفت فى وش فريدة كنا هنخسر فحبيت العبها وبعدين انا مكدبتش الا فى حاجة واحدة بس
علاء : ايه هى
علا: فى اننا هنتبرع بجزء من الأرباح هى مفيش اننا هتبقى فريدة بس ومن غير ماتعرف
علاء: افهمها ازاى
علا: هى طبعا واثقة فينا فهقلل شويه فى الارباح ونقولها هى دي وهنطلع جزء اللي ماتفقين عليه ولا من شاف ولا من دري كانت تقول هذه الكلمات وهى بتتمشى فى الاوضة رايحة جايه
علاء وهو بيضر.بها في د.ماغه: أنتي إيه شر
علا: لا ياحبيبى أنا واقعية بس ها معايا ولا عليا
علاء: طبعا معاكي
وعدى باقى اليوم من غير أحداث
وجاء الصبح وصحيت فريدة كالعادة وصليت وقرأت وردها وحضرت الفطار لاخواتها واخدت جزء بسيط من المبلغ وراحت المستشفى تاخد رأى الدكتور ممدوح
وصلت فريدة المستشفى ودخلت على مكان تجمعهم زميلها : صباح الخير على الناس السهرانه
امل صديقتها واخت خطيبها: صباح النور
فريدة: اخبار النباطشيه إيه
امل: تمام مكنش فيه معكنن عليه غير وجود البت دينا
فريدة: انتي مالك بيها
امل : معرفش بس مش بحبها المهم شكلك مبسوط كده ليه يكونش السبب الواد اخويا
فريدة وهى بتضحك: لا هحكيلك وحكت فريدة كل شيء حصل معاها لامل إيه رأيك بقى
امل وهى غير مستوعبه: بقى كل ده حصل فعلا البنى ادام مش يتعز بالساهل
فريدة المهم انا هروح دلوقتي لدكتور ممدوح هبلغه بقراري من موضوع السفر وكمان اسأله على حوار التبرع ده
امل ماشى ياجميل وانا هغير هدومي وامشي أحسن خلاص مش شايفة
لم ياخدوا بالهم من اللي كان بيسمع كلامه واستخبت اول ما فريدة خرجت علشان متشو..فهاش
دينا بنبرة غل: أنا مش عارفه فريدة دي ايه كل ده ليها وتأتي واحدة صديقتها أخرى: مالك يادينا بتكلمى نفسك على الصبح
دينا: هه مفيش المهم ياختى يلا استلمي النبطاشية بقى عايزة امشى
أما عند فريدة وصلت لمكتب الدكتور ممدوح وخبطت وأذن ليها بالدخول
فريدة: صباح الخير يادكتور
الدكتور ممدوح: صباح الخير تعالى يافريدة طول عمرك مواعيدك مظبوطة
فريدة بابتسامة بسيطة: تلميذة حضرتك
الدكتور ممدوح: وانا ليه الشرف المهم اخبارك ايه
فريدة: تمام
الدكتور ممدوح وهو بيشير ليها بالجلوس: اقعدي الناس لسه قافلين معايا ومتمس.كين بيكي ايه رأيك
فريدة: بصراحة أنا طبعا مقدرش أرفض لحضرتك طلب بس ظرو..في متسمحش وبعدين ربنا فرجها من ناحية تانية كنت جايه أخد رأيك حضرتك فى حاجة
الدكتور ممدوح باستفهام: أوعي تكوني ناويه تسيبي الشغل وهتتجوزي وتعقدي في البيت
فريدة بابتسامة: لا طبعا الشغل ده كل حياتي وحكت ليه كل حاجة وكمان الجزء اللي هيتبرعوا بيه والفلوس إللي معاها
دكتور ممدوح،: طول عمرى نظرتى ورأى فيك مش هيتغيروا انت أنبل شخصيه ممكن الواحد يقابلها وصدقينى يافريدة ربنا هيجزيكى خير
فريدة : متشكرة وطلعت الفلوس واديتها لدكتور ممدوح لان هو اكتر واحد هيعرف يتصرف واستأذنت ومشيت
واثناء خروج دينا من المستشفى شافت خطيب فريدة وهى اصلا معجبة بيه وزاد حقدها على فريدة لما خطبها وشورتلوا وسلمت عليه وعرفتوا بنفسها وحكيت ليه على إللي سمعتوا مابين فريدة وامل أخته ولاحظت تغير وشه اللي اسودت من شدة غيظه من فريدة واستأذن منها ومشى وبعد مامشي ضحكت بشر: ابقى قابلينى يافريدة
ودخل خطيبها المستشفى وشافها واقفة مع حد من زميلاتها اول ماشافته جاءت عليه وهى مبتسمة : معقول وحشتك على الصبح كده
خطيبها بضيق: طب بس ممكن نتكلم شويه
فريدة حست من نبرة صوته أن فى حاجة مش مظبوطه: حاضر دلوقتى
خطيبها: اه ينفع
فريدة : حاضر ثوانى بس هستأذن وأغير هدومى
استأذنت فريدة وخرجت معه وركبت تاكسى دون اى كلام منه لحد ماوصل كافتيريا على النيل نزلوا ودخلوا وقعدوا وطلبوا عصير
فريدة بقلق: فى ايه مالك
خطبها: مش عارف مالى
فريدة: لا
خطبها: انت فعلا رفضتى موضوع السفر نهائيا
فريدة: اه بلغت بيه الدكتور ممدوح النهارده واظن الموضوع ده احنا نهاينه
خطبها : وطب موضوع فلوس عمك
فريدة بدهشه فهى لم تخبر بيه أحد سواء صديقتها امل والدكتور ممدوح فبرغم من أن امل أخته لكن هى تثق فيها أما الدكتور ممدوح مستحيل ممكن يكون حد من اخواتها بس لا طبعا فاقت من ده على صوته ايه روحتى فين
فريدة: معاك بس ممكن اعرف مين إللي قالك
خطيبها : مش مهم المهم انى عرفت وحضرتك كنت ناويه تخبى عليه
فريدة: لا طبعا بس كل الحكاية أن الموضوع جه بسرعة وكنت ناويه لم اشو..فك احكيلك
خطبها: اتفضل احكى
فريدة حكت ليه كل حاجة بالتفصيل بس ياسيدى دي كل الحكاية طبعا ماعدا ضر.بها لاختها
خطيبها: خلصتى
فريدة: اه
خطبها: انت مش شايفة نفسك انانيه
فريدة: لا ليه
خطبها: علشان بتفكرى فى مصلحة كل الناس ماعدا مصلحتنا رفضتى فرصة سفرك مع اننا كن محتاجينها فى بداية حياتنا وبعدين فلوس عمك إللي ناوية تتبرعي بجزء منها وكمان تشاركى اخواتك بدل ما نعمل مشروع نقف بيه على رجلنا انت ايه ياشخة دور المثالية إللي انت عايشه فيه هتفوقى منه امتى
فريدة مصدومة من كلامه : انت ايه إللي بتقوله ده
خطيبها: دى الحقيقة انتي مش ناوية تبوصى لمصلحتنا ودي آخر فرصة هديهالك ادامك خيارين ياتوافقى على موضوع السفر ياما تشيلي فكرة التبرع ده من د.ماغك وتاخدي نصيبك ونفتح بيه مشروع يااما كل واحد يروح فى حاله وبعد ماخلص كلامه سبها ومشي
فريدة فضلت قعدة شوية مصدومة من كلامه إزاي قدر يقول كل الكلام ده مستحيل يكون هو ده الشخص اللي ممكن اكمل معه بس انا لازم اخد رأي حد
مشيت فريدة كلمت زميله ليها تستأذن ليها من الدكتور ممدوح انها تاخد إجازة النهاردة ووافق ورجعت على البيت
لقيت اخواتها لسه منزلوش استغربوا من وجودها فى الوقت ده فى البيت وقبل مايسألوها كانت توحيدة بتخبط عليها لانها شافت فريدة رجعة وكلهم سألوه فى نفس الوقت
فريدة وهى بتحاول تهرب من عيونهم : مفيش تعبت شوية فقولت أرجع أرتاح
توحيدة وقد فهمت أن فريدة مش هتتكلم ادام اخواتها: خلاص ياحبيبتى ارتاحي انت
ودخلت فريدة اوضتها
توحيدة يلا يابشمهندسين على كليتكم
علا: طب عايزة تزحلقينى علشان تستفردى بيها ماشى ياتوحة
توحيدة وهى بتضحك: ياجازي شطانك ياعلا بقنا يابت كده ماشى يلا
بعد ما اتأكدت انهم مشيوا خبطت توحيدة ودخلت لقت فريدة بتعيط مالك يابنتى
فريدة: تعبانة ياخالتى مش عارفة الدنيا عاملة معايا كده ليه تعبت من الدنيا
توحيدة : وحدى الله
فريدة: لا اله الا الله
توحيدة: احكى ايه اللي حصل
فريدة حكت ليها كل حاجة حصلت معها ومع خطيبها وكملت بد.موع وهو انا كده انانيه ياخالتى
توحيدة وهى صعبان عليه فريدة: لا ياحبيبتى هو إللي انانى وميستهلش ضفرك
فريدة: بيخيرنى بينه وبين اخواتى وناسى أن هما الاتنين غلاوتهم واحدة اعمل ياخالتى
توحيدة : عايزة رأيه
فريدة: اومال انا حكتلك ليه
توحيدة: فكرى تانى دى حياتك ومستقبلك
فريدة : حاضر
توحيدة : هقوم امشى بقى وسيبك تستريحي
فاقت فريدة من ذكرياتها على صوت زينات
زينات: وأنا كمان بقولك قومي عشان تستريحي وبكرا من الصبح بدري هبقا مستنايكي تحكيلي ايه اللي حصل بعدين
فريدة بحزن:بس انا
زينات : اسمعي الكلام بكرا هستناكي وكمان انا كمان تعبت من كتر القعدة
فريدة قامت من مكانها : شكراا ليكي يامدام زينات انك اديتني من وقتك وسمعتي حكايتي
زينات : عيب عليكي يافريدة انا من اول ماجيت الدار وبعتبرك زي بنتي وانا اللي حبيت اعرف حكايتك مع السلامة يافريدة واشو..فك بكرا
فريدة : سلام يامدام زينات
…..
و..في وقتنا الحالى فى فيلا مراد الحناوى بلندن
أما عائشه فسمعت كلام داده سميحة ودخلت تاخد دش سخن وخرجت تعقد على السرير وشويه والباب خبط
ودخل مراد عليها: حبيبت بابا عاملة ايه دلوقتي
شوشو وهى بتمط فى شفايفها زى الاطفال: زعلانة من دادي
مراد وهو بيقرب منها: وانا علشان كده جيت اصالحك
شوشو بفرحة : يعنى خلاص لغيت فكرة السفر
مراد: انتي تعرف ان بابكي لما بيقول حاجة بيرجع فيها
شوشو هزت راسها بعلامة النفى
مراد: يبقى ازاى لغيت السفر
شوشو: مش انت إللي قولت انك جاي تصالحني
مراد: هو انا علشان قولت كده ابقى هلغي فكرة السفر وبعدين مش دادة سميحة فهمتك إللي فى د.ماغك شاور بايده على د.ماغها غلط
شوشو: هى داداه محدش يقولهاسر
مراد ضحك على عفويه بنته: لا وبعدين ياستي احنا نازلين فترة لو مرتحتيش أوعدك أني مش هغصب عليكي تفضلي فى مصر ولو إني متأكد انك هتحبيها
شوشو باستعباط: هى مين دي
مرادوهو بيقرصها فى ودانها: مصر ياشقيه
شوشو : اه اه طب ممكن افهم ليه دلوقتي أصريت أننا ننزل
مراد : اولا انا كان نفسى من زمان بس الشغل ثانيا شركة جدك بتنهار فى سوق لازم انزل اظبط الشغل فيها
شوشو باستغراب: شركة جدو وهو احنا لينا شركة تانيه
مراد: طبعا دي من أكبر الشركات فى مصر كان ماسكها واحد صحبي بس للاسف من فترة تعب والشغل حاله ادهور وبعتولي فاكس لازم ارجع مصر فى أي أسئلة تانيه يالمضه
شوشو: هو احنا لينا قرايب فى مصر
مراد : اه لينا عمتي
شوشو : وحضرتك مكنش ليك اخوات غير عمو الا مات
مراد اتنهد بحر.قه: اه الله يرحمه
شوشو: هو ليه مفيش صور ليك مع عمو ده وهو مات وهو صغير
مراد و..فى سرها فيه بس مينفعش تشو..فيها مات وهو عريس
شوشو : هه يادادى روحت فين
مراد: معاكى بس انا محتاج ارتاح وواضح انك مصحصحه عليا روحى نامى يلا تصبحى على خير
خرج مراد من غرفه ابنته وهو يتذكر حالة منذ ذلك اليوم إللي غير مجرى حياته ودخل اوضته و..فتح الدولاب الخاص بيه وأخرج منه صندوق و..فتحه وأخذ يتأمل الاشياء الموجودة فيه لحد ماراح فى النوم وهو محتضن ذكرياته اللي داخل الصندوق
أما اسر فخرج من البيت وهو باله مشغول على قطته فمنذ أن رآها وهو يمتلكه شعور تجاهها بأنه مسئول عن حمايتها واسعادها بالرغم من عنادها المتواصل لكن إحساسه تجاهها قائم حتى قبل أن يراها منذ أن سمع حكايتها ومواقفها مع والداها وهو تعلق بيها وأقسم بداخله أنه سو..ف يأتى اليوم الذى تحمل هذه القطة اسمه ويقترن اسمها باسمه باقى عمره كان فى هذه الأثناء وصل بيته و..فاق من شروده على صوت تليفون فكان المتصل والده كان يريد الاطمئنان عليه وعلى حال شريكه واخبره اسر ما ينوى مراد على فعله ورجوعه المفاجئ لمصر وقفل اسر مع والده وحاول ينام بس جفاه النوم بسبب تفكيره فى عائشة التي سلبت تفكيره
اما والده حسن حدث نفسه : ياترى يامراد نازل ليه مصر… بعد السنين دي كلها… واللي حصل زمان مش خايف انه يتعرف برجوعك؟

الحلقة ٦
اما والده حسن حدث نفسه : ياترى نازل ليه مصر… بعد السنين دي كلها يامراد … واللي حصل زمان مش خايف انه يتعرف
جاءت زوجته من خلفه: ايه ياحسن انت بتكلم نفسك
حسن : لا ياحبيبتى كنت بكلم اسر علشان اطمن منه على أحوال الشغل
حنان : طب قفلت ليه معه بسرعة كنت عايزة أكلمه
حسن بشرود: كان تعبان وعايز ينام
حنان بخضه: تعبان ماله
حسن ومازال مسيطر عليه حالة الشرود: مرهق من الشغل انت عارفه مراد الحناوى بيحب شغله أد ايه
حنان: الحقيقة طول عمره حياته شغله وشوشو بس
حسن: اه
حنان: مالك ياحسن حساك مش طبيعى هو انت مخبي عليه حاجة
حسن وهو يقبل يده زوجته: لا ياحبيبتى
…..
الفيلا عند مراد فى لندن
أما مراد فتح عيونه لقى نفسه نايم وسط صور وزكريات عدى عليها سينين كتير حض.ن الصور ونزلت من عينيه د.معه غصب عنه على احلى زكريات واحلى حياة كان ممكن يعيشها لولا غلطة حصلت غصب عنه ضم إحدى صور له كأنه يريد أن يدخلها جوه قلبه وبعد كده قام لم الصور تانى وحطها مكانهم وشال الصندوق فى مكانه تانى ودخل خد شاور وغير هدومه وخرج من اوضته راح على اوضه شوشو خبط على الباب مرة والتانيه ولما مفيش رد فتح الاوضه مالقاش حد نزل على تحت شاف سميحة سألها: فين شوشو ياسميحه
قبل أن ترد اتفاجا بشوشو: انا هنا يادادى
مراد : كنت فين بدرى كده
شوشو: ابدا كنت بلعب رياضه
مراد : طب يلا نفطر علشان خلاص تقريبا فاضل كام يوم وننزل مصر
شوشو وقد تغيرت ملامحها لضيق فلاحظ والداها : وبعدين ياشوشو انا وعدتك لو مرتحتيش هنرجع تانى بس لازم اظبط الشغل هناك تمام
اومات شوشو براسهابعلامةالموافقه
بدءو فى الفطار وبعد ماخلصه ذهب مراد لشركته لمراجعة بعض الأمور الخاصة بالعمل
أما شوشو فعملت اتصال لصديقتها كريستينا لتبلغها بقرار سفرهم
شوشو: صباح الخير
كريستينا: صباح النور فينك
شوشو: موجودة بس حصل حاجات كتير وكملت بحزن وبعدين عايزة اشو..فك قبل السفر
كريستينا: سفر مين
شوشو: انا ودادى
كريستينا: فين
شوشو: مصر ويلا تعالى بسرعة وانا احكيلك
قفلت شوشو مع كريستينا وقامت تحاول تحضر حاجاتها زى مع باباها طلب
وصل مراد الشركة وطلب من مادلين أن أول مااسر يوصل تدخله على طول وكمان فى اجتماع طارئ مع مديرين الشركة لكي يبلغوهم بسفره وان اسر هيكون مكانه
وجاء اسر وعملوا الاجتماع وبلغهم بقراره بخصوص اسر وسفره وطلب منهم يومين ويكون فى تقرير شامل عن أعمالهم وطريقة شغلهم مع أسر
أما اسر فكان باله مشغول بقطته الشرسه فكيف لها أن تشغل باله وتسيطر على تفكيره فهل يحبها فعلا لكن كيف ومتى وهو لم يراها الا من يوم واحد لكنه يعرفها جيدا من كلام والداها عليها فهو عا.شقها قبل أن يراها لكن هل هذا عش.ق حقيقى أما هذا العش.ق سيختفي بمجرد بعدها هذا ماسو..ف تكشفه الأيام القاد.مة
…..
وتاني يوم الصبح بعد ما فريدة خلصت كل اللي وراها راحت المكتب عند زينات
فريدة اول مادخلت المكتب وسلمت على زينات ابتدت تحكى ليها عن اخواته‍ا وأخذت تسترجع معها زكرياتها المؤلمة
وكانت زينات مصدومة من تفكير اخوأتها وگاان عندها فضول تعرف باقى الحكاية
زينات: كملي
وبعد خروج توحيدة قعدت مكاني على السرير شارده بفكر هل انا فعلا انانيه وعايشه دور المثاليه ولا لأ
و..فجأة دخلت علا الاوضة عليا
علا بد.موع التماسيح : لا ياحبيبتى انت مش انانيه خدي الفلوس كلها احنا مش عايزين حاجة غير سعادتك حتى لو حلم مش هيتحقق ولا هنعرف نعمل لماما ولبابا الصدقة الجاريه المهم انتي وحياتك وتقفي جمب خطيبك اللي هو مش عارف قيمتك بس بصراحة هو معزور علشان استحمل كتير وانت ضيعتي فرصة السفر من ايديك علشانا وعلشان احنا مش انانيين الفلوس دي كلها من نصيبك بس لما تعملي المشروع معاه ابقى افتكرى الجزء بتاع الصدقة الجارية وقالت كلامها وجاءت تخرج
فريدة مذهولة من كلام علا واستغربت اكتر من سمعاها كلامها مع توحيدة بالرغم انها نزلت ادامها: انت هنا من امتى؟ وكمان هى ده التربية انك تتصنتى على الباب
علا بد.موع : انا عملت كده علشان خو..فت عليكى وعلى منظرك وعارفة انك هتفضلى كاتمة فى نفسك زى العادة بجد حرام عليكى وكملت بد.موع علشان كده انا بعد مانزلت رجعت تانى و..فتحت الباب من غير ماتحسوا وسمعت كلامك وبعد كده استخبيت لحد ما خالتى توحيدة مشيت ودخلت واتكلمت معاكى علشان كفاية عليكى لحد كده تضحية علشان احنا مش صغيرين
فريدة اخدتها فى حض.نها: ممكن الكلام ده مايتكررش تانى وبعدين انا مش بضحى بسعادتى دي مشكلة عادية بيني انا وهو
علا وهو بتقوم من حض.نها: لا خدى الفلوس اديهالوه وحددي ميعاد فرحكم وجاءت تخرج رجعت تانى بس ممكن تعملي الصدقة الجارية وتحددي الفرح بعد الامتحانات ومشيت وقفلت الباب ورءاها وضحكت ضحكة خبيثه ونزلت لقت علاء مستنياها انتي كل ده بتعملي ايه
علا : كنت بلحق الدنيا قبل ماتخرب
علاء: دنيه ايه انا عايز افهم
علا يلا نمشى واحنا فى السكة احكيلك و..فعلا ومشيوا وحكيت ليه كل حاجة سمعتها وكلامها مع فريدة
علاء: طب افرضى يافالحة انها سمعت كلامك وعملت كده
علا بضحكة: انت عبيط انت مش عارفة فريدة عاطفية أد ايه وكمان وعدها لماما انها تفضل معانا لبر الامان وانا عرفت العب صح على موضوع الصدقة الجارية ولما سمعت كلامهم فهمت أن خطيبها مش موافق ومش عايز تبعزق الفلوس فهمت انا قولت كده ليه
علاء: افرضى اخدته واقنعته
علا : مفتكرش الا زيه طماع مش هيقتنع ولو اقتنع هشو..ف حاجة تانيه يلا متفقرش وتعاله نلحق المحاضرة
أما عند فريدة فكرت فى كلام اختها واخدت القرار وقامت تتصل بخطيبها علشان تبلغه بقرارها
وبعد شويه كانت قعدة مع خطيبها فى مكان
خطيبها: خير يافريدة
فريدة: انا فكرت واخدت قرار
خطيبها بفرحة: قرار اكيد اخدتى القرار الصح اللي فيه مصلحتنا وانا بقى هجهز مشروع تمام وهيكون مكسبه مئه فى مئه من خلال أرباحه ممكن نكبره ونكبر معه ياه انا سعيد بجد انك اخيرا عرفتى مصلحتك واهو أحسن من المرمطه فى السفر
فريدة وقد ارتاحت نفسيا لأنها اخدت القرار الصح
خطيبها وهو يحاول يمسك ايديها: حبيبتى سرحتى فى ايه
فريدة وهى بتسحب ايديها منه: لا معاك بس انا كنت عايزة اقولك وخلعت الدبلة من ايديها وسابتها على الترابيزة انا فعلا اخترت صح والحمد لله اننا لسه على البر علشان عرفتك على حقيقتك وسابته ومشيت ولأول مرة منذ خطوبتها له تحس انها عملت حاجة كويسه
رجعت البيت كانوا اخواتها رجعوا وكانت علا قلقانة واول ما دخلت فريدة
علا جريت عليها: فريدة كنتي فين وخرجتى ليه
فريدة : كنت بصلح وضع غلط انا عملته فى نفسي
علاء: وضع ايه
فريدة: متشغلوش بالكم المهم تركزوا فى مذاكرتكم والمشروع اللي هتعملوه وكملت بضحك رغم الوجع اللي حاسة بيه اصل انا مش هرمى فلوسي فى الارض
فرحت علا بكلام فريدة لأنها فهمت أن خططها نجحت بس مثلت الزعل : ليه يافريدة ضحيتى بسعادتك ليه
فريدة: ابدا ياحبيبتى انا عملت الصح المهم انا هدخل انام شوية وبعد مااقوم نتغداء سواء وتكلمونى على المشروع
دخلت فريدة اوضتها تدارى الوجع اللي حست بيه هى محبتهوش بس كان نفسها ميحطهاش فى الاختيار الصعب أو كان عندها عشم انها مهمة بالنسباليه
اما علا فكانت سعيدة بنجاح خططها
علاء : بجد انتي د.ماغك ده ايه
علا: يابنى انا فاهمة فريدة اوى ويلا ندخل نذاكر ونعمل دراسه المشروع

أما فريدة فبعد كلامها مع خطيبها فضلت أن تأخذ إجازة لمدة أسبوع حتى لاتضع تحت ضغط من امل صديقتها واخت خطيبها
كان خلالها امل تحاول مكالمة فريدة لكنها لاترد عليها كانت عايزة تعرف السبب بعد ماحاولت مع اخوها لكن رفض أن يقول اي سبب من اسباب الخلاف و..فى إحدى الأيام كانت دينا في مكتب الدكتور ممدوح واستأذنت فى الدخول وطلبت منه أنها تسافر مكان فريدة لتحسين ظرو..فها المعيشية وهو وافق بس قالها أنه لازم ياخد رأى صحاب المستشفى ووعدها أنه يذكيها عندهم وخرجت سعيدة من الوعد ده وهى خارجة قابلت امل بصدفة وكانت بتتكلم فى التليفون واول ماشافتها بعدت التليفون وسلمت عليها ومشيت احست دينا أن امل مخبيه حاجة وخصوصا بغياب فريدة المفاجئ فقررت تتسحب تروح وراءها علشان تتصنت عليها سمعتها بتتكلم مع اخوها وبتقول أنا عايزة افهم ايه إللي حصل علشان تفسخ الخطوبة معها
أخوها:
امل بعصبيه: يعنى ايه كل شي قسمة ونصيب انا حاسة انى فيه حاجة غير كده
أخوها :
امل : ماشى بتقفل السكة فى وشي ماهى لو فريدة ترد كانت عرفت السبب
ضحكت دينا أن مخططها نجح واخيرا قدرت تك.سر قلب فريدة و..فاضل حاجة واحدة بس وابقى ك.سرت فريدة للابد بس اعملها ازاى اه خلاص عرفت
وبعد مرور حوالى أربعة أشهر كانت فريدة تحاول خلالها أن تهرب من امل حتى لا تسألها عن اسباب فسخها الخطوبة وخصوصا انها فى فترة معينة كانت امل تحاول معرفة السبب و..فجأة لاحظت هروبها منها لحد هذا اليوم التى ظهرت فيها دينا وقربت من فريدة وبيديها علبه شكولاته: صباح الخير يافيرى وقبلتها
فريدة باستغراب: صباح الخير يادينا
دينا بشماته: مفيش مبروك
فريدة: مبروك بس على ايه
جاءت امل من خلفهم روحى انت يادينا دلوقتى وسيبنى مع فريدة
دينا وهى تضع في ايديها علبه الشوكولاته: مش قبل ماتاخد ده منى ياامل وبعدين مايصحش تكسفى مرات اخوكى كده وهو فيه حاجات ممكن تكون سر على مرات اخوكى وتكت اوى على كل حرو..فها
فريدة وقفة مصدومة مش عارفة تقول ايه
امل بغيظ من دينا: خلاص خلصتى اتفضلى بقى
دينا: سلام وعقبالك يافيرى
امل فى داهية والتفاتت لي فريدة إللي واقفة مكانها مصدومة من اللي بيحصل : اقعدى يافريدة وانا هفهمك
قعدت مكانها امل كملت كلامها انامش عارفة لحد دلوقتى وصلت ليه ازاى كل اللي اعرفه أن من حوالى اسبوع جاه البيت و..فاتح بابا وماما أنه عايز يخطب دينا ومش بس خطوبة كمان كتب كتاب ازاى وصلت ليه معرفش طبعا انا واقفت فى وشه كتير اوى بس هو اخد قراره وقال إنه بيبلغنا أن كتب الكتاب يوم الخميس علشان يلحق يخلص أوراقه ويسافر معاها كملت بد.موع صدقينى انا معرفش لحد دلوقتى ازاى ده حصل
اخيرا فريدة خرجت من صمتها : انتي بتعيطي ليه دلوقتى انا مش زعلانة انا فرحانة اخوك المرة ده اختار صح اوى
امل : انا زعلانة علشان هو ساعد دينا انها تك.سرك انا عارفة انها مش بتحبك فعلشان كده عملت بس انا نفسى اعرف ايه اللي حصل بينكم
فريدة: مفيش وبعدين مين ده إللي يك.سرنى وكملت بضحكة ياما دقة على الراس طبول مش اخوك ودينا اللي هيك.سرونى وبعدين انا وانت هنفضل صحاب وجاءت مدت ايديها و..فتحت الشكولاتة واخدت حته وبعد ما دقتها بس تصدقى جايبه شوكولاته من النضيفة
ضحكة امل على فريدة فبرغم من صد.متها الا أنها تحاول التخفيف عنها
أما دينا بعد ماخرجت ابتسمت بشر لأنها افتكرت انها ك.سرت فريدة وافتكرت ازاى ده حصل
سرحت ازاى قدرت توصل لاخو امل
بعد ما سمعت مكالمة امل مع اخوها مشيت بعيد وكمان خلت واحدة زميلتها تنادي على أمل بأى حجة علشان تخرج و..فعلا ده حصل واول ماخرجت كانت امل سابت تليفونها في الشاحن ففتحت التليفون واخدت الرقم وابتدات تكلمه وتحاول تقرب منه وخصوصا لما عرفت نقطة ضعفه أنه طماع زيها واغرته بموضوع سفرها وانها هتقنع الناس هناك وتشو..ف ليه شغل
فاقت من شرودها على صوت زميلتها : سرحانة فى ايه كده
دينا: ولا حاجة انا جاية اسلم عليكم قبل السفر
وهنا اتقفلت صفحة أخرى فى حياة فريدة بحلوها ومرها لتستقبل فريدة مرحلة أخرى فى حياتها هتكون الفيصل وهتغير حياتها نهائيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *