لمن القرار بقلم سهام صادق ج8

– الحملة نجحت و جسار بيه قدملي ورقي في كلية التجارة

تعالت السعادة فوق ملامح السيدة سعاد، واقترب منها تضمها نحوها سعيدة بما تسمعه وقد تغلبت طيبتها علي ظنونها

– مبروك يا بنتي، حلمك أتحقق أخيرا

دمعت عيناها، ورغم السعادة التي تشعر بها إلا أن هناك شئ خفي كان يؤلمها

وقبل أن تسألها، عن حياتها الجديده وإلى أين ستذهب وستعمل..، دلف “جسار” المطبخ ينظر إليهما

– بسمة هتشتغل تحت إشرافك يا دادة، بشكل مؤقت

القي بقرارة، ورحل فعلقت عينين السيدة سعاد بها بوجوم وقد عادت الظنون تقتحم عقلها مجدداً.
……

اتجهت نحو باب المنزل تفتحه بملامح شاحبه، تنظر للواقفان أمامها بملامح حزينه.. ،ارتمت بين ذراعين” فتون” التي ضمتها إليها بدورها تشعر بالصدمه

– مالك يا جنات، فيكي إيه؟

تجهمت ملامح “أحمس” الذي وقف خلفهم، يشعر بالغضب.. فها هي النتيجة باتت واضحة

– قولتلك بلاش يا جنات، قولتلك الراجل ده هيدمرك..، لكنك عاندتي واصريتي إنك تتجوزيه.. ،قوليلي كسبتي إيه

تعالت شهقات “جنات” وهي تستمع لحديثه، الذي أخبرها به من قبل ولم تهتم به، بل عاندت واصرت أن تُكمل ما اختارته، فهي لا تخرج من معاركها إلا منتصرة

– كفاية يا أحمس، أنت مش شايفها عامله إزاي

هتفت بها “فتون”، وهي تشعر بالحزن عليها، ف لأول مرة تري “جنات” بهذا الضعف..، لطم “أحمس ” كفيه وهو يتحرك خلفهما

– الراجل ده أنا مرتحتش ليه، من أول يوم شوفته فيه

رمقته “فتون” بنظرات قوية، حتي يصمت قليلاً، ولكنه كان حانق بشدة منها وعليها

– كان عندك حق يا أحمس

خرج صوتها أخيراً، وهي تطالعهما بعدما مسحت عنها دموعها

– قريب هرجع تاني لبيتي، ولحياتي وهرجع جنات القديمة

طالعاها بأعين متسعة، فهل بهذه السرعه أنتهت هذه الزيجة

– جنات، أنتوا هتنفصلوا
– أنتِ لسا بتسأليها، ما بتقولك هترجع لبيتها وحياتها من تاني

تجاهلته “فتون” تنظر إليها، تنتظر سماعها

– كاظم عمره ما هيحبني، أنا فرضت وجودي عليه

انتفض “أحمس”، من مقعده الذي جلس عليه للتو

– و نصيبك في الأرض اللي ضيعتي نفسك عشانها، و بقيتي شريكة فعلا في الاسهم اللي هيتبني عليها المنتجع…
واردف حانقاً، وهو يستمع لتصليح فتون له عن المشروع الذي سيتم فوق الأرض

– مصنع ولا مجمع سكني.. خلينا في المهم.. هتاخدي الفلوس ولا الاسهم اتكتبت باسمك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *