سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7

نظر لها أسر و قال بجدية : بصى اعملى اللى أنتِ عايزاه فى العربية عشان ديه عربية أدهم أصلاً فمش هزعل

أدهم بجدية : بص قدامك يا خفيف عشان مانعملش حادثة .. أردف قائلاً و هو ينظر لها بتوعد : و أنتِ كلى من غير ما تيجى ناحية العربية

اؤمأت أسيل برأسها و أكملت طعامها بصمت !

كانت جالسة تمسك الدعوة بيدها و على ملامحها تعبيرات حزينة فيستحيل ذهابها .. تعلم جيداً إنها لو فتحت الموضوع مع مروان سينفجر فيها غاضباً و هى لا تريد أن تثير غضبه .. قرأت ما كُتب خلفها للمرة التى لا تذكر عددها ” أولاً شكراً لمساعدتك ليا من غيرها ماكنتش هعرف أوصل للخطوة ديه .. ثانياً أنا عارف أن الدعوة اتبعتتلك متأخر بس عقبال ما لقيت عنوانك الجديد و عارف كمان إنك ممكن ماتجيش بس اللى أعرفه إنها هتبقى سعيدة أوى لو لقتك موجودة .. حاولى تيجى ”

أدهم

تمنت حقاً لو ذهبت إلى عرسها لكن ما باليد حيلة .. لم تكن تتوقع أبداً أن يصل أدهم إلى تلك المرحلة مع تالا .. مرحلة الزواج !

كانت تظن أنه لو محظوظ للغاية كان سيحصل بحد أقصى على صداقة تالا لا أكثر .. لم تكن تتوقع أن ترقيه تالا لمرحلة زوج خاصة بعد تجربة ماجد الفاشلة .. تذكرت عندما طلب منها أدهم مساعدتها !

Flash Back

بعدما أتى السائق و أخذ تالا .. وقفت هى تنتظر تاكسى لتستقله إلى بيتها .. ظلت واقفة لبعض الوقت و هى تعبث بهاتفها لترد على رسائل مروان الغاضبة التى تؤنبها على تأخيرها .. كانت تنقل نظرها للهاتف تارة و للطريق تارة .. انتبهت لصوت هذا الشخص الذى يحدثها قائلاً ” ممكن أتكلم مع حضرتك شوية .. مش هاخد من وقتك أكتر من عشر دقايق”

نظرت له لتجده شاباً وسيماً مهندماً و يبدو على ملامحه الجدية .. ابتعدت عنه بصمت و القلق يدب فى أوصالها منه .. اقترب منها قليلاً و هو يقول بجدية : صدقينى أنا مش بعاكس بس عايز أكلمك بخصوص صاحبتك تالا

نظرت له باهتمام و فضولها يريد أن تعرف ماذا يريد .. و لكن ردع فضولها اهتزاز هاتفها بيدها الذى ينبؤها بوجود مروان الدائم معها و هاجسها الذى يؤكد لها أنه سيعلم بأى خطوة تفعلها .. أخرجت الكلمات عنوة من فمها و هى تقول بأسف : أسفة مش هقدر أسمعك .. ابتعدت بخطوات واسعة و ردت على رسالة مروان !

اقترب أدهم منها مجدداً و قال بجدية : أنا أسف لو بضايقك أو بخوفك بس أنا فعلاً عايز أكلمك عشان تساعدينى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *