سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7
منال بابتسامة : تصبح على خير يا حبيبى
أدهم بجدية : و انتِ من أهل الخير .. عاد إليها مجدداً و قال بجدية : أكتبيلى أسماء كل اللى عايزة تعزميهم
منال بابتسامة : حاضر يا حبيبى
كانت جالسة تسند رأسها على صدر مروان و هو يتحسس شعرها بحنان .. رفعت رأسها له و هى تقول بتساؤل : مروان أنت بتحبنى !
ظل صامتاً لبعض الوقت و يده مازلت تعبث بعشوائية بشعرها الذى اشتاق له طيلة الأيام الماضية .. رفعت رأسها له و قالت بتساؤل : بتحبنى !
أخمد رأسها إلى صدره مجدداً و هو يقول بجدية : مش هاجاوبك .. قلبى اللى أنتِ ساندة عليه ده أكيد هتلاقى عنده الإجابة
صمتت .. صمتت و أغلقت عيونها لتمركز تركيزها كله على صوت خفقان قلبه .. فتحت عينها مجدداً بعد بضع ثوانى و هى تقول بحيرة : مش عارفة .. مالقتش عنده الجواب .. يمكن مالقتش عنده جواب عشان هو حيران أصلاً و مش لاقى إجابة يجاوبها على نفسه فبالتالى معندوش إجابة يجاوب بيها عليا !
وضع يده على أحشائها و قال بجدية : سيبك من الكلام ده كله .. أنا هابقى أب يا لميس
ابتسمت لميس له و قالت بتساؤل : فرحان !
مروان بجدية : أكيد فرحان .. أردف بتساؤل : قائلاً : هانسميه ايه ؟
كادت أن تتكلم لكنه سبقها قائلاً : هانسميه شوقى على أسم بابا الله يرحمه
لميس بضيق : ده قديم أوى يا مروان .. نسمى اسم جديد .. أردفت بتفكير قائلة : زى اياد مثلاً
أبعدها عنه و قال بحدة : و حضرتك إن شاء الله مش عاجبك أسم شوقى ليه ؟
تنهدت بضيق و قالت لتسد تلك البالوعة قبل أن تفتح و تخرج كل قاذوراتها فتكدر مزاجها : أنا مش قصدى هو حلو و الله بس زى ما قولتلك قديم
مروان بحدة خفيفة : قديم برضه و لا حضرتك عايزة تسمى اياد عشان عارفة حد بالإسم ده و يبقى تيمناً بيه و أبقى مختوم أنا على قفايا
تنهدت بمرارة و قالت بنافذ صبر : لا يا حبيبى .. أنا أسفة خلاص هانسمى شوقى زى ما أنت عايز و لو طلعت بنت و عايز تسميها شوقى سميها براحتك
تنهد بضيق و قال بجدية : لا إن شاء الله مش هاتطلع بنت .. مابحبش البنات
تنهدت لميس بنافذ صبر و اؤمأت برأسها لتجاريه !
فتحت لهم مارى الباب لتحتضنها أسيل و تصيح قائلة : مارى وحشنى أكلك أوى
أبعدتها مارى عنها برفق و هى تقول : شكراً يا أسيل هانام .. حولت نظرها لتالا و قالت بابتسامة : حمد لله على السلامة يا تالا هانم .. ألف مبروك على نجاح العملية