سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7
أسيل بتلقائية : عشان بكره السؤال ده .. كل حد يشوفنى باكل كتير يقولى هتكلى كل ده لوحدك .. أردفت بانفعال قائلة : مالهم هما كل واحد حر يعمل اللى هو عايزه
ابتسم لها و قال بجدية : طب أهدى .. أردف قائلاً : أصلك بتكلى كتير أوى بس مش باين عليكِ
تنهدت بضيق و قالت بجدية : عارفة .. نعمة من عند ربنا إنى من الناس اللى بتاكل كتير أوى و مش بيبان عليها و مش بتخن
ابتسم أسر لها و قال بجدية : يا بختك ده الواحد يأكل شوية بيطلعله كرش
ضحكت أسيل على كلماته و قالت بسخرية : أنت بتاكل شوية بيطلعك شنب
نظر لها بغيظ و قال بابتسامة : ماشى ماشى تقبلناها .. صمت قليلاً و أردف بصوت خافت : شاكلى هتوب و هلبس فيكِ فى الأخر
أردفت بتساؤل قائلة : بتقول حاجة
كاد أن يتكلم لكن قطع كلامه رنات هاتفه .. نظر لشاشته ليجده أدهم .. رد عليه ليقول أدهم بضيق : أنت فين ؟
أسر بجدية : بجيب سندوتشات
أدهم بانفعال : سايبنى و رايح تجيب سندوتشات
أسر بجدية : عشر دقايق و أبقى عندك .. ودعه و أغلق الخط ليجد أسيل تستلم الطلبات .. اقترب منها و أمسكها من يدها و سحبها وراءه و هو يقول بجدية : يلا
سحبت يدها منه و قالت بضيق : مش هعرف أمشى بسرعة .. هقع من الكعب
تنهد أسر و مشى بجانبها ثم أخذ حقيبة الطعام الموجودة بيدها و هو يقول بجدية : سرعى طيب شوية عشان أدهم هيق,تلنى
سرعت خطواتها قليلاً لتتعثر فى مشيتها .. كادت أن تقع لكنها تمسكت بذراع أسر .. اتزنت بوقفتها و تركت ذراعه و قالت بحرج : أنا أسفة اوى يا أسر
ابتسم أسر لها و قال بجدية : و لا يهمك .. يلا بس نلحق نروح
وصلا أخيراً إلى هناك .. ليجد أسر أدهم يقف بجانب سيارته ينتظره .. اقترب أدهم منه و قال بضيق : أنت بتستهبل يا أسر
أسر بجدية : خلاص بقى ماكنش ينفع أسيبها تروح لوحدها
أدهم بجدية : طب يلا
ذهب أسر و استقل السيارة و جلس أمام مقود السائق .. أما أدهم فاقترب من أسيل و قال بغيظ : أنتِ لسة واقفة عندك .. يلا
أسيل بتذمر : ما أنا مستنية أخذ السندوتشات من أسر عشان أروح أركب عربيتى
أدهم بغيظ : أسيل هتجبيلى الضغط و أنا لسة عريس عايز أدخل دنيا جديدة .. فتح باب السيارة الأمامى بجانب أسر و قال بجدية : يلا أركبى
استقلت أسيل بجانب أسر ليستقل هو بالخلف بجانب تالا الصامتة .. أدار أسر السيارة و غادر بها لتخرج أسيل السندوشات .. أرادت أن تعطى تالا واحداً لكنها رفضت بحزم .. عزمت على أدهم و أسر لكنهما رفضا فبدأت تأكل هى بدون أى أهتمام بهم !
