سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7
أدهم بدهشة : حرينى ! خليكى فى حالك يا حبيبتى مش لازم تعرفى يعنى ايه ! حول نظره لتالا و هو يقول بخبث : أعدل بينكوا ولا أنتِ مرضية !
نظرت لـ أسيل سريعاً و قالت لتغطى على حديثه الذى يخجلها و يجعلها تذوب منه : ايه رأيك بقى يا أسيل ؟
أسيل بحيرة : مش عارفة بس لما أحضره و أشوفه هاقولك رأيى
ابتسمت تالا و قالت بجدية : إن شاء الله يعجبك .. تنحنحت ثم أردفت قائلة : أدهم نادى بابا من جوه بقى عشان نروح .. كفاية كده إحنا أزعجناكوا أوى انهارده
منال بعتاب : ماتقوليش كده يا حبيبتى ده أنتِ نورتينى
تالا بابتسامة ممتنة : ربنا يخليكى يا ماما
بعد الكثير من الكلام الذى لا يوجد له أى أهمية كان أدهم و منال و سارة يودعون تالا و أحمد و أسيل .. دخلت منال و سارة للداخل ليذهب أدهم و يوصلهم إلى الخارج .. أدارت أسيل السيارة ليركب أحمد بالخلف و تالا بجانب أسيل .. أتكأ أدهم على شباك السيارة الذى يطل على حبيبته و من سلبت لبه و قال بابتسامة : أنا هاسيبك تروحى أنهارده بس بعد الفرح هاحبسك فى البيت ده و مش هاخرجك منه أبداً
أبتسمت تالا ابتسامة صغيرة و اؤمأت برأسها .. تحنحت أسيل و قالت : احم احم احنا هنا على فكرة .. لاحظ إنى سنجل يا أدهم و أنت تعبتلى أعصابى من الصبح و الله و انا ساكتة و مستحملة
ضحك أدهم على كلماتها ثم نظر لتالا و قال : هاعدى عليكى بكره عشان نجيب الشبكة .. أردف قائلاً و هو ينظر لــ أسيل : ماتجبيش البت ديه معاكى
أسيل بغيظ : ماشى يا أدهم .. افتكر بس .. أردفت بملل قائلة : يلا ابعد بقى عشان أمشى
ابتعد أدهم و ودعهم لأخر مرة لتنطلق أسيل بسيارتها مكشوفة السقف .. دخل أدهم مجدداً ليجد سارة و منال تتحدثان عن تالا .. جلس على أحد الكراسى و هو يقول بتساؤل : بتقولوا ايه بقى !
ابتسمت منال و قالت بجدية : كل خير يا حبيبى .. عرفت تختار البنت محترمة و زى القمر .. ربنا يتمملكوا على خير
تدخلت سارة قائلة بتساؤل : هى هاتفضل تمشى بتعرج كده كتير يا أدهم
منال بتساؤل : أه صح يا أدهم نسيت اسألك عن الموضوع ده و مرضتش أتكلم فيه قدامها عشان ماتتضايقش
تنهد أدهم و قال بجدية : الدكتور قال مسألة وقت مع علاج طبيعى و تمارين مشيتها
هاتتحسن
اؤمأوا برأسهم بتفهم ليقول هو بجدية : أنا هادخل أنام تعبان أوى