سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7
ابتسمت تالا قائلة : الله يسلمك يا مارى
تدخل أحمد قائلاً بجدية : ممكن تدخلوا تتكلموا جوه
ابتعدت مارى عن الطريق و هى تقول بابتسامة : نورت يا مستر أحمد حضرتك أول ما قولتلى إنكوا رجعين أنا جيت روقت الفيلا و جهزتها .. ابتسم أحمد لها و قال بجدية : تصبحوا على خير بقى .. أنا هادخل أنام ثم دخل و تركهم !
نظرت أسيل لمارى و قالت بجدية : بصى يا مارى أنا عايزاكى تعمللنا أى حاجة حلوة من إيدك ديه عشان أنا هاموت من الجوع
نظرت لها تالا بدهشة و قالت بغيظ : هو مش أحنا لسة متغديين عند أدهم و شاربين شاى و واكلين كيك
أسيل بملل : قولى بقالنا 5 ساعات متغديين .. وبعدين الشاى و الكيك دول مش أكل .. أردفت بجدية قائلة : أنا دلوقتى جعانة جداً
تالا بنافذ صبر : مارى أعمللها أكل أحسن تكلنا لما مالقش حاجة تكلها
اؤمأت مارى و أرادت أن تغادر لكن أوقفتها أسيل قائلة : مارى عايزة أسألك سؤال من زمان
مارى بجدية : اتفضلى يا أسيل هانم
أسيل بتساؤل : أنتِ إزاى شكلك شبة الفلبنيين و بتتكلمى مصرى كويس كده !
مارى بجدية : أنا بابا مصرى و ماما فلبينية .. اتولدت فى مصر و عمرى ما عيشت فى الفلبين فعشان كده بتكلم مصرى كويس جداً
اؤمأت أسيل برأسها و قالت بجدية : طب يلا يا مارى روحى و هاتلنا الأكل على الأوضة
غادرت مارى لتدخل أسيل إلى الغرفة تتبعها تالا .. دارت أسيل بالغرفة لتقول باشتياق : الأوضة وحشتنى أوى .. ألقت نفسها على السرير و قالت باشتياق : السرير ده و حشنى أوى هو و كلامنا اللى كنا بنتكلمه لحد الفجر .. اعتدلت فى جلستها و قالت بحزن : تصدقى يا تالا إنك من ساعة ما سافرتى و أنا ماصلتيش غير لما كنتِ فى أوضة العمليات عشان أدعى لربنا إنك تخفى
جلست تالا بجانبها و قالت بعتاب : ليه يا أسيل كده .. احنا المفروض نصلى فى كل الأوقات مش أوقات الأزمات بس .. أردفت بجدية قائلة : تخيلى كده أنتِ بتنادينى و أنا سامعة ندائك و مش برد عليكى و مطنشة .. أكيد هاتزعلى منى أوى .. تخيلى انتِ بقى إن ربنا فى كل أدان بينادى علينا عشان نقف قدامه نصلى و نلبى ندائه و احنا بكل سذاجة نكسل .. أردفت بتساؤل قائلة : مش بذمتك مش عيب نكسل إننا نلبى نداء ربنا اللى بيقربنا منه و يخلينا نذوق حلاوة الإيمان !
ابتسمت أسيل و قالت بجدية : مش هاكسل تانى إن شاء الله .. كل أما أفتكر كلامك ده أكيد مش هاكسل