سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7
صاحت به منال قائلة بحدة : بتكدب يا أدهم .. بعد كل العمر ده و تربيتى ليك بتكدب .. و يوم ما تكدب تكدب عليا أنا .. أردفت بانفعال : و بعدين ماكنش فى طريقة تانية إنك تتجوزها بيها غير إنك تضحك عليها و تخدعها .. ذنبها إيه تكدب عليها
قام أدهم و قال بجدية : أنا حكتلك و ريحتك عشان عقلك مايفضلش يودى و يجيب فى حاجات ماحصلتش .. صدقينى مش مستحمل أسمع أى حاجة أو أى تعليق على اللى حصل .. أردف قائلاً بحزم : عن إذنك هروح أشوفها .. غادر و تركها دون أن يسمع أى رد منها
وقفت منال و صاحت قائلة : أدهم أستنى هاجى معاك .. هرولت إلى الخارج وراءه لتجده يدير سيارته حتى يغادر بها .. اقتربت منه و فتحت باب السيارة بجانبه لكنها وجدته مغلقاً .. نظرت له و قالت بصرامة : أدهم افتح الباب
تنهد بضيق و قال بجدية : لو سمحتى يا ماما سيبينى أحل مشاكلى مع مراتى لوحدى .. أنا هتصرف
منال بصرامة : أدهم بقولك افتح الباب هاجى معاك
أدهم بجدية : سيبينى أروح دلوقتى لوحدى و لو فضلنا فى الخلاف اللى بينا .. هبقى أجيبك تتكلمى معاها
تنهدت منال بضيق و قالت بجدية : ماشى يا أدهم ماشى بس لازم تعرف إنى متضايقة منك جداً على كدبك عليا و على البنت اللى ملهاش ذنب تكدب عليها .. أردفت قائلة بضيق : موضوع كدبك مش هيعدى بالساهل .. لينا قعدة مع بعض لما ترجع عشان أعرف الموضوع بالتفصيل
اؤمأ أدهم برأسه بنافذ صبر لتقول منال بجدية : صالحها و هاتها معاك ماتوصلش الموضوع للطلاق
اؤمأ أدهم برأسه و غادر من أمامها بسيارته !
فتحت مارى الباب لتجد أسيل واقفة أمامها و على ملامحها تعبيرات قلقة .. أبعدت مارى من أمامها لتجد أحمد قادماً بتجاهها .. اقتربت منه أسيل و قالت بقلق : فى ايه يا أنكل .. تالا كويسة ؟ أردفت قائلة : من ساعة لما حضرتك اتصلت بيا قلقتنى .. هى مالها !
تنهد أحمد بضيق و قال برجاء : ادخلى أقعدى معاها يا أسيل هديها .. من ساعة ما جت و هى بتعيط و مش راضية تاكل و لا تشرب و أنا مش عارف أعمل لها حاجة
اؤمأت أسيل برأسها و دخلت مسرعة لغرفة تالا لتجدها نائمة على السرير تبكى .. اقتربت
أسيل منها و جلست بجانبها على السرير ثم قالت بخضة : مالك يا تالا ؟
اعتدلت تالا و ارتمت بحضن أسيل و هى تقول من بين دموعها : طلع كداب يا أسيل ..
طلع بيضحك عليا و بيمثل الحب .. حبه ليا كان مجرد تمثيل فى تمثيل