سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج7
نزل و وقف أمام باب السيارة الخلفى و هو يأمر توتة بأن تنزل .. نزلت توتة تنفيذاً لطلبه .. أغلق باب السيارة و حمل توتة و هو يأمر أسيل أن تسير خلفه .. دخل للمحل و جلس على أحد الطاولات الموجودة .. نظر لتوتة و قال بتساؤل : فيه ايه بقى ؟
توتة بضيق : أنت ضحكت عليا و وعدتنى إنك هاتفضل تحبنى
قاطعها أدهم قائلاً بجدية : طب ما أنا لسه بحبك
توتة بضيق : لا أنت بتحب أنطى تالا أكتر عشان كده عايز تاخدها معاك و كمان قعدتها جمبك و خلتنى أقعد ورا لوحدى
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : أنا بحبك و بحب أنطى تالا .. بحبكوا أنتو الأتنين زى بعض
توتة بضيق : لا ماتحبهاش هى خالص ديه وحشة
أدهم بضيق : توتة أنتِ هاتبدأى ترخمى و أنا هازعل منك
توتة بضيق : لا خلاص مش تزعل منى
اقترب منها و قبلها من جبينها ثم قال بجدية : تالا مراتى يا حبيبتى و لازم أحبها ماينفعش ماحبهاش .. عايزك تعرفى إن حبى ليها مش هيأثر أبداً على حبى ليكى .. أردف بتساؤل قائلاً : مش بابى بيحب مامى و بيحبك فى نفس الوقت
اؤمأت توتة برأسها ليقول هو بجدية : طب زى ما بابى بيحب سارة و بيحبك فى نفس الوقت أنا كمان بحبك و بحب تالا و أنتِ كمان لازم تحبى أنطى تالا عشان هى بتحبك .. أردف بتساؤل : هو مش أنتِ قولتى إنك هاتبقى مبسوطة لو أنا أتجوزت تالا !
اؤمأت توتة برأسها و قالت بابتسامة : خلاص يا خالو أنا هاقعد هنا مع أنطى أسيل ناكل كيك و نستناك أنت و أنطى تالا
ابتسم أدهم لها و قال بجدية : شطورة يا توتة
أوصى أدهم أسيل عليها و تركها و غادر .. فتح باب السيارة و جلس أمام مقود السيارة .. نظر لها و قال بتساؤل : مالك يا تالا .. من ساعة ما شوفتك و أنتِ مش مركزة و بعدين موضوع ايه اللى كنتِ عايزانى فيه ده
ظلت تنظر له لبعض الوقت ثم قالت بجدية : مفيش يا أدهم .. مجرد صداع
أدهم بقلق : صداع من ايه ؟
تالا بجدية : مانمتش كويس عشان سهرنا أنا و أسيل نتكلم امبارح
أدار أدهم السيارة لتقول تالا بتساؤل : هى أسيل و توتة راحوا فين ؟
أدهم بجدية : لا ده أنتِ مش معايا خالص .. فى ايه يا تالا مالك ؟
تجمعت الدموع فى مقلتيها و قالت بجدية : أدهم لو سمحت روحنى .. أنا دماغى مصدعة أوى أنهارده نخرج بعدين
أدهم بغيظ : بعد ما قعدت أقنع فى توتة ساعتين
تالا برجاء : أنا مش قاصدة أضايقك و الله بس لو سمحت يا أدهم روحنى .. ماتزعلش منى بس بجد مصدعة