عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1

عناد حب

الشخصيات

آدم حلمي الشناوي : 32 عام مهندس معماري يرأس مؤسسة الشناوى للأعمال الهندسية متزوج من ملك عماد الدين.

ملك عماد الدين : 28 عام خريجة كلية تجارة انجليش متزوجة من آدم حلمى الشناوى ابنه رجل الاعمال الراحل عماد الدين شوكت.

حلمي الشناوي: طبيب جراح مدير سلسة مستشفيات الشناوي ووالد آدم.

ناهد رأفت : زوجة حلمي الشناوي ووالدة آدم. سيدة مجتمع.

أسيل نور الدين : 26 عام مهندسة معمارية اكملت دراستها فى الولايات المتحدة الامريكية وتعيش هناك لفترة.

أيمن نور الدين : 31 الاخ الاكبر لأسيل و الصديق المخلص لآدم وشريكه فى المؤسسة بنسبة 27%

نور الدين : والد أسيل و أيمن دكتور فى الجامعة

حنان الشربيني : زوجة نور الدين ووالدة أيمن و أسيل

معتز الكومي : صديق لكلاً من أيمن و آدم وشريكهم بنسبة 23%

تشرق شمس حكايتنا فى قصر اقل ما يقال عنه انه لأحد الملوك او لربما يُعد لرئيس الدولة نفسها

يفتح عيناه واول ما يقابله هو وجه ملاكه

جنونه

عشقه

طفلته وحبيبته

يعشق صباحه ويتفاءل بيومه بمجرد استيقاظه على وجهها بجواره

هو آدم حلمي الشناوي من يهابه الجميع ، الكبير قبل الصغير .. الرجل القاسي متبلد المشاعر او لنقُل معدوم المشاعر فهذا هو الوصف الامثل له

يرى الحياه كتحدي لابد من الفوز به ، لم يسعى لشئ إلا و ناله

هذه هى حياته خارج اسوار قصره اما بداخله فهو رجل اقل ما يقال عنه انه عاشق للنخاع يعشق ملاكه .. ان قيل أن لديه نقطة ضعف فستكون هي ملك عماد الدين عشقه منذ الطفولة ابنة صديق والده والتي اهتم بها حلمي الشناوي بعد وفاه صديق عمره عماد الدين

عامين من الزواج ، من الحب ، من العشق ، من الجنة .. هكذا يرى بطلنا حياته

فور استيقاظه يراها ترقد بجانبه تغط بنوم عميق .. شدد على خصرها بتملك ليقربها منه اكثر حتى اختلطت انفاسه الهادئة بخاصتها المنتظمة …. بقى على هذا الحال عدة دقائق يحدق بها بحب حتى شعر بها تتملل بين يديه دليلاً على استيقاظها

فتحت عيناها بهدوء لتراه على هذا الوضع لتبتسم بحب قائلة

ملك ببحة: صباح الخير يا حبيبي

قالتها وهى تفتح عينيها بخمول مبتسمة تلك الابتسامة التى يعشقها

آدم باهتمام : صباح الخير يا قلبي ها بقيتي احسن ؟

قالها تعتليه نظرة قلق

ملك بتأفف : يوووه يا ادم …. مش همو….ت يعني من شوية مغص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *