امسكت بيدي قمر علي ج2

*******

مسد قدمه برفق ، الآلام عادت ، ولكن قرب حبيبته ازال جزءً من همه ..

مميزة لا يمكن مقارنتها بأحد ، أو بأشياء ملموسة ! ربما تقارن بل,ذة القهوة ، دفء اُغنية فيروزية ، حنين الليل ، زرقة السماء ، عمق البحر .. ثم تفوز .

خرجت على أطراف أناملها تبحث بعينيها عنه ، تمشط محيطها بقلب قلق ، اين هو ؟ السؤال طن داخل إذنها و انتقلت ذبذ,باته الى عقلها ، هل يمكن ان يتركها هنا و يرحل ؟ الاحتمال أسعدها و ابعد شبح قلق أريب سيطر عليها ، فرحت لما توصلت اليه و رف قلبها طرباً ، بدأت تستكشف المكان بروح جديده و قلب ازيح جزء من همه ببعد حجر غليض عن فؤاده ، لكن سرعان ما تيبَّست اطرافها و هي تراه مستلقي على آرائك ، جسده يستريح باهمال و تقطيب غريبه بانت على محياه ، عقد تتكون و تنحل على جبينه حتى انفاسه تخرج ثقيلة يملأها الإنهاك ، تقدمت واجمه و القلق نفث سمه في اطرافها و قلبها قرع طبول جديده لا تعلم ماهيتها ، قلق ممزوج بالخوف ، لا تعلم ان كان خو,ف منه ، ليس منه بل نوع جديد لا يستطيع عقلها ترجمته ، يده المستقر على فخذيه جعلتها تدرك ما اصا,به ، دنت اكثر منه و همست بصوت خجو.ل ممزوج بقلق طفيف : هل انتَ بخير ؟

فتح عينية ببطء ، استدار يطالعها بسكون ، حدقتيه درست وجهها برفق و انفردت شفتيه برفض قبل ان يهم,س بالم : لماذا ترتدين حجا,بكِ ؟

ابتلعت ريقها بهدوء قبل ان ترد بتردد : انا ، فقط ، الامر .

اعتدل بجلسته و تأمل حجابه بوجوم و حزن عميق ، تراه غريب ، شيء رمى قلبه بخنا.جر  ليرد بغ.ضب خرج من اعماق ألامه : أانزعية .

الخوف تسلل الى قلبه من لهجته الامر ، فتحت ف.مها تجادل باستماته : لماذا !

المه حقاً نظرتها له كغريب ، كشخص لا يحق له حتى التمتع بالنظر الى جدائلها ، اغمض عينيه ثوانٍ معدوده قبل ان يرد بحزم : انا زو.جكِ .

ارتع.شت شيء داخلها و تخبط قلبها داخل قفصه الصد.ري ، زو.جكِ كلمه كان لها صدى غريب ، زوا.ج مص.لحه و طوَّق نجاة لا تعلم متى ينق.طع لا يعد زو.اج ، عش.يقه بمسمى زو.جة مخ.تفية في الأطراف ، ليست زو.جه ، كلمات و حروف تزاحمت داخل عقلها و لم يخرج منها الا كلمه يتيمه خرقاء تائه : لكن .

بترت كلماتها بصوتٍ اشد قوه من السيف و اكثر بريقه من الألماس : انزعية يا صغيرة .

رجعت الى الخلف خطوات ، قلبها استنكر و جس,دها طاو,عه بامتنان ، وجهه الغا,ضب و عيونه الحمراء عادت لها ذكريات رجل قا,سي انت.هك عر.ضها و صورت طفلة صغيرة تأل.م جس.دها و أد.مت اطرافها بالض.رب و اللك.مات ، هل سيأذ.يها ؟ ازداد خو.فها و برقت عين.اها بد.موع حاره سممت وج.نتيها و أتلفت امالها ، بحركة دفاعيه احاطت جس.دها و سرت الر.عشات ، تتراجع خطوات و صوت نحيبٍ مزق الصمت الر.هيب ، أيادي و ذكريات انتها.ك تجمعت و تراكمت دون إذن تهشم عقلها الباطن و تطلق تخيلات كمجنو.ن خسر كل شيء و تلاشى امل الحياة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *