امسكت بيدي قمر علي ج2

رد بتكرار مقيت كأنه اله تعودت على ترديد ما يقال : لا تستطيعين .

أشاحت بوجهها ، اعتدلت بجلستها تلف قطعه القماش التي أمامها حول جس.دها قبل ان تقفز كحيوا.نٍ جر.يح تهر.ب منه بعد ان وصلت معه الا قمة السعاده بعد ليلة هي أح,ب الى قلبها ، تريد الأمان و هو بكلماته هد تلك القل.عه التي بناها ، رجل وعدها بالموت بدل الحياة ، رجل اخبرها بان أَلَمُّوت هو مصيره ، شعرت بالأحتق.ار ، بالد.نائة ، هي ليست عا.هرة يريد ان يحيى معها بسعاده لأيا.مٍ معدوده ثم يتركها لجحي.م ألي.م .

~~~~~~~

الأيام تسير بترتيبٍ عجيب ، اصبحت اشد بعداً بعد تلك الليلة ، اشد ك.رها ، كلما اقترب   بتفو,رٍ غريب ، عادت عيناها  بمقت ، كلم د,نى منها بخطوة ، أبعدته عنها ألف ميل ، لا يدري ماذا حدث ؟ او ماذا فعل ؟ مرر يده خلال خصلاته بتكد,رٍ و عزمٍ على معرفة سبب فرا.قه ، يريد إجابات فقد مل من طيور الأستفهام التي تغذي عقله بالوساويس و تملأ نفسه بخيبات أمل فض.يعه لم يعد قادراً على تجر.عها .

دخل موسى الغرفة النو.م مترددا وهو يتصور منار واقفة تنتظره فخفق قلبه المملؤ شو.قا وحبا إليها ، كانت تقف قرب النافذه تنظر للبدر بهدوء ، نسمات الرياح تلاعبت بشعرها ببر.اعه و ضوء القمر الخفيف أضاء جس.دها ، بدت متأ.لقة كعر,وس متلهف ، بقي ينظر لها للحظات تمنى ان لا تنتهي ، بقي متأ.ماً ، عا.شقاً ، لكن كل شيء انتهى في اللحظة التي رأته فيها ، تبدلت أساريرها وغارت عيناها وهي تجفل بحذ.ر.

أغمض موسى عينيه بعج.ز، وقد اكتس.حته موجة من الحب والشعور بالذ.نب لانه سبب تعا.ستها ، ياليته يعلم السبب ليبدد أحز.انها ، وشو.قه الآن أكثر من أي وقت مضى إلى إغلاق الباب في وجه العالم كله، ثم يأخذها بين ذرا.عيه ليض.مها إليه إلى الأبد ،وهو يطلب منها الصفح والمغفرة ،والسماح له بتمضية بقية حياته معها ليريها مقدار حبه لها.

لكن كل شيء انتهى بتراجعها الى الخلف و بهمسٍ مر.تجف فارق شف.اهها الوردية : ماذا تفعل هنا ؟

بقي جامداً يطالعها بحذ.ر ، يتأمل عيناها بسكون ، الر.جفه التي سرت في جس.دها جمدت كل خلاياه و اغلقت فمه الذي حظ.ر آلاف الكلمات و الاعذ.ار ، الأسئلة التي تشوق لطرحها اختفت و الحروف التي زين بها كلماته تبخ.رت امام كلماته التي جلد.ته كالصيا.ط ، لم ترأف لحاله و أكملت بلحنٍ حز.ين : أريد الطلاق .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *