امسكت بيدي قمر علي ج2

كانت رائحة عطره تغطي على حواسها ، مشاعره ، رجولته فشعرت بشيء ما في داخلها لم تألفه من قبل يستجيب لذلك تماما كما كان قلبها يستجيب له ، وهي تتأرجح بين ذراعيه بإنسجام، وكأنها تحثه على شدها إليه أكثر .

شاعرة بالدوار ، فتحت عينيها اللتين أغمضتهما عندما عا.نقها وهي ترتجف ، فرأت ش.ررا ينطلق كلمعان البر.ق من عينيه وهو يحدق إليها ، فشعرت بنفسها معلقة بين السماء و اﻷرض في هذا المكان الذي تشعر فيه بالخ,طر و اﻷمان في إن معاً ، سرعان ما همس بصوت أج,ش : اح,بك يا ملاكِ .

و ازداد لمعان الش,رر في عينيه ، بشكل أقوى و كأنه وجد في هذا المفهوم شيء يرضيه للغاية بادلته النظرات بو,هن ، فصدرها يخفق بسرعة مخ.يفة ، جس.دها مليء بأل.م مذهل غير مألوف ما هو إﻻ الحاجة إلى إن يضمها إليه و كان هذا التفكير يسرع بخفقان قلبها و يجعلها تتأ,وه محاولة اﻹلتصاق به : أنت ، أنت تح,بني .

أحست باللهفة في صوته ، فازدادت التصاقاً به بشو,ق بالغ ….

الفصل التاسع الجزء الأول

هل يمكن للحياة ان تكون اسعد ؟ هزت رأسها بعن>ف و ابتسامه حالمه تأبى الهر,وب من من شفا.هها ، قلبها يقرع طبول السعاده كما لم تقرع من قبل ، الحرارة تحيط بكل ذره من كيا.نها و قلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها من فرط السعادة ، لم,ست يدها الصغيرة النا,عمة لحيته القصيرة المحببه لر,وحها ، عيناها تلت,همان كل جزء من ملامحه بش,غف .

لم تشعر الا بيد تطبق على أناملها و تسحب يدها برقه ، نظرت الى العيون الناعسة التي تفتحت ببطء بخ,جل ، حركت شفا.هها تنطق ببعض الحروف المتقطعة ، لكن شفا.هها توقفت عن الحركة  ، أش,علت وجن,تاها و أل,هبت روحها لتضيع معه في عال,مهما الخاص ، عالم فريد ليس بهِ شخص سواهما .

أبتعد عنها ، شعرت بتسار,ع دقات قلبها بشكل مث.ير للشفقة استجا.به لحركاته و لمس.اته الناعمة ، صوته الذي اشتع.ل اثا.ره و اثا.ر ارتجا.ف خلايا جس.دها دون ارادتها ، كأنها مجنونه فقدت اخر ما تبقى من عقلها و ضاع صوابها بين حروف كلماته : كم أنتِ جميله ؟ ناعمه ، صغيرتي الحلوة .

أشتعلت روحها بجنون ، تدفق الد,م كالمجنون الى وج.نتيها ، غمرت روحها بشو.قٍ عجيب  ، كأنها توجه دعوه له ، دعوه مجنونه للغو.ص معها في عالمٍ خاص ، عالم لا يحتوي بهِ احد سواهما ، كأنها حوريه من البحر ، تغني بأعذ.ب الألحان فتشده الى قعر المحيط ، قبل ان يلف,ض باقي انفا,سه بين يديها   اما هي فكانت ضا.ئع متخبط ، شعرت بأنفاسه الحاره تحر.ق كيانها و تذ.يب الباقي من سيطرتها ، همسا.ته كأنها مقطو.عة موسيقية عز.فت بأعذ.ب الألحان : أح.بكِ يا رحيق الزهور ، أح.بكِ يا معذ,بتي الصغيره ، صغيرتي التي هي بلمسا.تها أشد نعومة من الحرير .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *