امسكت بيدي قمر علي ج2

رغم الحز.ن الذي ط.غى على محي.اها و للمرة الثانية هو متأكد بان الجميع يظنه قد اجب.رها على الز.واج به ، اجب.رت على الزو.اج بعجوزٍ خرف مري.ض يبدو على حافة قبره ، ال.م يجب.رها ! لكن أليس هو على تلك الحافة اللعينة التي بدأت تضيق مع كل ثانية تمر في حياتة !

أتعلمون من أكون انا ؟؟ -انا مجرد شخص عاجز علي أن يبدي أي رده فعل في سبيل تحقيق أهدافه خرده لا تصلح للبيع .. ولا لإعاده التدوير حتي لا تصلح سوي لأن تلقي بجوار مصنع حلي الزمن عليه ومضي حيث يوجد كل ما هو صدأ .

*********

توترت من قربه ، تتحرك بخفه تحاول توسيع المسافة التي بينهما بكل قوتها ، يده تحكم الامساك بانملاها ، عطره تسلل الى اعماق رئاتها و زعزع قلبها ، حركت يدها بحركات متفرقة كخيط هر.وباً خفي ، لكن يده الو.هن تزعزعت قليلاً لتهرب و تبدأ السير بجانبه بعد ان كانت ملا.صقة له كالصمغ .

مع بعدها الا ان تلك الرائحة الشبيه بوردة جورية مازالت عالقة بجيوبها الأنفية كأنها قطعه منها ، زفرت بضيق و هي تعلم بان تلك الرائحة لن تزول ، سترته التي احاطت بكتفيها و قيدتها كسجينٍ مذ.نب شلت كل حركاتها و أحكمت على انفاسها .

مع هذا فشعورٍ بالامان غزا اطرافها و غلف كل جزء من كيانها ، الأمان شعور افتق.دته طويلاً و عاد بهيأت غريبة لا تستطيع فهمها ، تذكرت سج.نها و أرتعد جس.دها كر.دة فعلٍ غريزيه ، ولكن سرعان ما عاد الد.فئ يغلفها ، تلك الستره و الرائحة هي نفسها من انتش,لتها من ذلك الثقب الأسود الذي تولد داخل قلبها و بدأ بسحبها رويداً رويداً .

لقد نزع سترته و احاط جس.دها بها دون اي حرف ، دون اي كلمة تبريرٍ ، دون اي همسه ، صوته على و أمر بأحضار شيء تستر بهِ خصلاتها الثائرة ، سترته شكلت د,رعاً حم,اها من عيون اي طا,مع و اكمل لسانه و كلماته التي هزت اركان المكان قل,عتها بد,فاعٍ مستميت صف سطو,ره بحن,كه و بر,اعه .

كم شعرت بفخرٍ غريب و تمسكت بهِ بلحظتها كأنه خيط نج,اة بعيد ، شعرت بالتشفي و النصر ، حقد غريب و ماك شرير تلبس بها و هي تشعر بكلماته تنطلق كالسها.م الغا.دره تهش.م قلب أمها ، لم تشعر يوماً بنصر كهذا ، شعرت بانها تستطيع فعل اي شيء و هو سيكون خلفها يسند ضهرها و كل من سيحاول الغد.ر بها .

عندما نطق بانها زو.جته زادت ر.غبتها بالتمسك بهِ بل انها طا..وعته بهذا الزواج ، لكن اكثر ما يأرقها زو,جته الاخرى ، تلك المرأة التي لم تلتقي بها و لم ترى ظلها ، لا تعلم عنها سوى همسات و فتات الكلام ، حروف استرقت السمع لها و ترجمها عقلها دون اي قواعد واضحه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *