امسكت بيدي قمر علي ج2

اخفضت بصرها تطالع الفراغ ، لا تعلم القادم و الى اين يقودها الزمان ، و الأهم الى اين ياخذها الان !

*********

عاد الر.عب ، الخوف يغر.س انيابه ، لا تصدق ما تراه ، بيتها القديم ، ها هي تقف امامه ، التفت بحذر تتفر.س بملامحه ، تطلب ، لا تستجدي تبريراً لإعادتها لهذا المكان ، لماذا احضرها ! لا تريد العودة ، المكان الذي شهد بؤ.سها و انتهاك كرامتها ، المكان الذي انتهكت برائتها و بيعت طفولتها ، بدون تبريرات ، بدون اعذار سحبها خلفه الى الداخل ، الجميع ينظر لها بتعجب ، يرمقونها بعيون غريبه و وجوه مكف.هر ، همسات وصلت الى مسامعه بعضها كان اشد قس.وة من محاولة

” أهذه منار !”

” لقد تغيرت ”

” أهو حبيبها ! ”

” تقصدين العش.يق الذي تحدثت عنه أمها ”

” لقد ادخلت أمها السج.ن لتاخذ هي الحريه في تصرفاتها ”

” لا بد انها أغْرَ.ته بجس.دها ”

” يال زو.ج أمها المس.كين ، دخل الس.جن بسببها ”

” اجل ، لا بد من انها هي من نصبت له الكم.ين لتوقع به ”

” لم أرتح لها يوماً فهي امراةً لعو.به ”

” بالتأكيد لعوبه ، لقد حاولت الإيقاع بزو.جي عدة مرات ، لكني احمد الله لنجاته من عقر.بةٍ مثلها ”

جمل تطايرت حولها ، من هنا و هناك ، كلمات تبعثرت بالهواء ، افواه تكلمت دون مراعات ، أظل.مت عيناها بعد ان كانت تهدد بهطور امطار الخو.ف من ذكريات جر.حتها في الصميم ، لا تصدق ما تتفوه بهِ الالسن ، الم يكونواً شاهدين على ما حدث لها ! الم يكونوا حاظرين عندما رميت في الشارع كالكلا,ب الشارده ! الم يروا تمزق ثيابها و خيوط الد.م على وجهها ! الم يشهدوا على الد.ماء التي كست ثيابها ! دليل مقاومتها المس.تميتة .

ابتسمت بمراره و رفعت رأسها بأباء ، بقيت تتقدم و هو يسير خلفها بعد ان قررت تجا,وزه ، فهمت و عادت كلمات تلك الطبيبة تهز كيا,نها ، هذه المواجه التي تكلمت عنها ، خطت حتى وصلت ، دفعت الباب و دخلت ، بدأت تتجول بالمكان براحه ، تتذكر حيث. انته.كت و حيث حط.مت ، تغير الكثير ، المكان باجمعه لا تعلم شكله ، لم تعد تشعر بالألفة ، ليس ما كانت نحسه سابقاً ، إحساسٌ ألي.مٌ لن تستشعر قس.وته مالم تحسه بنفسك ، بدى كما لو أن ظهرها قد قـُصِم ، وكل ما بجز.سدها من عظامٍ تح.طمت دفعةً واحدة ، وابتلعت غص.اتها كجم.راتٍ لاهبة ، كأن شيئاً ما غير مرئي يخن.ق رق.بتها بو.حشية معاقباً إياها ، لكن الان تغير الكثير و اصبحت هي امراةً جديدة ، امراةً لن تهد.مها العوا.صف ، ولن تحط.مها السنادين مهما زادت قوتها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *