امسكت بيدي قمر علي ج2

قهقه بخفه على تلك الحالمة ، هو غير واثق بقدرته على عيش مئة ساعه و هي تريده ان يع.يش مئة سنه ، ربما تكون هذه الساعات اخر لحظاتهما معاً لذا قرر ان يبعد كل ما قد يصدّع هذه الثواني الشبيه بالحلم ، قبل قمع رأسها ، رفع وجهها ببطء و هو يركز في عينيها : انا أعش.قكِ بجميعِ جو.ارِحي ، بكبر.يائي وبرودي ونُفوذي ، عش.قتكِ وكأنكِ ثامنُ المُعجِ.زات ، عش.قتكِ وكأنكِ نج.مةٌ في النهارِ والمطرِ في تمّوز ، هَل سَـتُصدقين إن قلتُ لكِ بأنّكِ مصدرُ إلها؟مي ؟ إبنة قَلبي وضوءُ دَربي ، وضعتُكِ موضعَ الوَتين، فأسميتُكَِ وَتيني ، وإنّكِ صوتٌ لا يُسمَع ، صمتٌ ، والصمتُ في حرمِ الجمالِ جَمالْ .

الخاتمة

تنظر الى البحر المتموج بهدوء ، الهواء لامس جس,دها بسخاء ، شعرها تطاير مع كل هبت ريح مانحها منظراً جذاباً ساحراً مغ.رياً لا يقاوم .

بقيت تطالع سكون البحر تارةٌ و تارةٌ تطالع غضبه و أمواجه التي لا ترحم ، بقيت على هذه الحاله لوقتٍ طويل حتى شعرت بتسلل يدٍ تحكم قبضتها حول جسدها النحيل ، تسج.ن جسدها بين ذراعين من فولاذ بتملكهما .

أغمضت عيناها حالمه ، تتمتع بذلك السج.ن الوردي ، انفاس حار.قه أل.هبت جس.دها و أس.كنت روحها ، قلبها رف بجنون و نباضاتها تسارعه كأنها تشارك في سباقٍ كبير ،  ابتسمت بخفه و هي تعود لتركز على البحر تخ.تطف منه لحظاتٍ قبل ان تضيع بدواماتي عش.قها السر.مدي الذي بدأ يلا.مس سلطته دون رحمه ، ابتسمت بخفه و هي تهمس : سأشتا.ق لهذا المكان كثيراً .

ابتسم بخفه على بشرتها مستمرٌ  إخضاعها لعاطفته ، هامساً فوق بشرته : اذا لنمدد بقائنا هنا .

لوت فمها بامتعاض و هو يديرها نحوه ،  تهمس غاضبه منزعج : اريد رؤية البحر .

ضحك بخفه و هو يعد الى توازنه ، بقي يراقب هيئتها الغا,ضب ، بط.نها المنتفخ بوضوح ، قلبه خفق  مغوار ، اقترب منها لترجع عدة خطواتٍ ها,ربه و هي تهتف بجزع : أريد ان ارى البحر .

رفع حاجبه مرا,وغاً يقترب منها دون اي تردد مردداً بإصرار : لنراه معاً إذاً .

ردت بإصرار : أريده رؤيته وحدي .

اجاب متحدياً : لكن أليس من الأفضل ان تريهِ و انتِ بين ذر.اعي !

هزت رأسها نافيه مصمم على الهر,.ب بجلدها ، لامست الرمال قدماها و تغلغلت بهما بعمق ، زاد تراجعها و تضاعف تقدمه ، خطواتها تلاحقت حتى تحولت الى هر.وله ، بدأ يلحق بها بل هو يتحرك برشاقة ببطء لا يحتاج ليسرع ليجا.ري حركاتها فامرأته ببطنه المنتف.خ تشبه فرخ بطٍ يحاول العوم لأول مره ، كم تثي.ره و تحرك بهِ أشياء لا تستطيع تخيلها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *