امسكت بيدي قمر علي ج2

ردت بمنتهى البرود و هي تحدق بأناملها المتكور امام حجرها كحركة دفاعيه تطرد بهِ سح.ره المُهلك : انتَ لديك زوجة تنتظرك ، زوجة تليق بمركزك ، اما انا فا.ست الا عش.يقة تخبأها عن العالم ، لا تأتي لها الا لتأخذ حاجتك ثم ترحل .
تحول الشحوب الى ابتسامه صافيه ، شعوره بانها تغا.ر ، تخا.ف على مركزه في حياته يسعده ، علم الان بان الوقت قد حان لكشف كل شيء ، ليس من المفترض ان يبقى كل شيء مخبأ ، فهي خا.ئفه من فقدانه ، يرتعد جس.دها عندما تفكر بانه مع امراةً اخرى و هذا خلق شعوراً رجولياً غريزياً ، اعتدل جسده و همس بتلاعب : امتلاكِ زوجة لا يعني بالضرورة بانكِ ع.شيقة ، اظن الشرع حلل أربعة و من حقي ان اتز.وج قبلكِ و اخذ بعدكِ ان شأت .
نظرت له بغ.ضب و لمعت عيناها بغيرة محر.قة ، فكرة وجوده مع غيرها ، وجود امراةً قبلها تشعل نا.راً تنهش بها ببطء ، لكن ان يتخذ بعدها واحده كأنها يأمرها بنح.ر نفسها ، عضت خديها من الداخل مانع نفسها من الصر.اخ بهِ و تمز.يقه ارباً ، زفرت بقوة ، تحاول تمالك نفسها بشته الطرق قبل ان تسمع صوته الذي خرج متعجباً : مذا دهاكِ ! لقد كنتِ دائما تقيمين الحواجز والموانع لتختبئ خلفها كلما طرح موضوع حياتي العا.طفية اما الان فيبدو انك بشو.ق للتحدث عنها .
ابتسمت برود و هي ترد بغمو.ض : حياتك لا تهمني ، كل ما قلته تبريراً لرغبتِ بالطلاق .
رفع حاجبة مستهزءً ، اسند جس.ده على حافة النافذه ، قيمها من الأعلى الى الأسفل قبل ان يهتف بعدم قتناع : هل كان كل هذا الكلام تبريراً و هدفه الوصول الى غايتكِ ، هل أنتِ تغا.رين من زوجتي الاولى ؟
ردت بسرعه دونه تفكير : طبعا .
لبرهة صدمه اعترافها واخذ يراقبها لثوانٍ معدومه قبل ان يرد بعيون حاده بدأت تضيق ببطء : طبعاً .
بشكل ما استطاعتت ان تسيطر على موجة الاحراج التي نشرت الحرارة في جسدها ، لم تكن تصدق ان موسى الرؤوف والذي كان دائما يحافظ على مشاعرها هو الذي يتحدث معها بهذه الطريقة ، يجبرها على الاعتراف ، أخذت انفاساً متتالية ، تحاول تجميع بعض الحروف ، تؤيد ان تجد شيء تنافس كلامه بهِ ، في النهاية بدأ فمها الغبي بالكلام دون نفع ليضيف المزيد من الاحراج للموقف : عندما قلت انني اغار منها عنيت من ثقتها بنفسها كأمراة ، من جمالها الفتان ومن كونها زوجة علنية وليس من دورها في حياتك انت .