امسكت بيدي قمر علي ج2

تلك الكلمات كانت كخن.جرٍ نح.رها من الوريد و أفق.دها اخر ما تمتلك من تعقل ، جس.دها الضئي.ل لم يتحمل ليمسك بهِ رجلٌ غريب و هو يهدرُ مدافعاً غا.ضباً يبعد عنها كل عد.وٍ : من تظ.نين نفسكِ ! امر.اةً تعا.شر رجلاً بعمر ابنائها بح.جة الحب ، اي حبٍ هذا و أنتِ تدفعين ابنتكِ للعمل كالعبيد ، تأمن لكِ و لز.وجكِ المصون لقمة العيش ، تتهمينها بأبش.ع الألقاب و أنتِ تبيعين جس.دكِ لرجلٍ يعا.شر غيركِ ، لدية زو.جة غيركِ ، يستعملكِ و يستنز.ف حياتكِ لدفع النقود لزو.جته الاخرى و لعائلة تنمواً بمرور الأيام .

الحلقة السابعة الجزء الأول

اخفضت عيناها بخج.ل و تسارعت دقات قلبها الخا.ئن ، قربه  ، جس.دها متشن.ج بشكل غريب لم تعتقد يوماً بانها ستشعر به ، نظراته المسلط عليها كما لو كانت تختر.ق ملابسها بل جس.دها باكمله و تكش.ف ما تحت الأعما.ق .

اما هو فكان يرمقها بعيون لامعه لا تخفى على احد ، لا يصدق بانه حصل اخيراً عليها ، الشيء الوحيد الذي اراده يوماً بكل ارادته حصل عليه الان ، لا يستطيع ان يزيل نعرات الال.م و الذ.نب الذي يعت.صر روحه بانه حصل عليها باستغلا.ل ضع.فها و احتيا.جها الى سند ، زفر بض.يق ، هي لا تحبه و لن تحبه بتلك السهولة فطريقه معها ليس مفروش بالورود بل بالأحرى مفروشة باشو.اك دا.مية يتخللها قله حيلته و جس.ده المته.الك .

انزل عينيه لتلك العصى التي استند جس.ده الخا.ئن عليها ، هو لا يستطيع الوقوف دونها و لا يستطيع خطو عدة خطوات دون إسنادها لجسده الذي يه.دد بفقد توازنه باي لحظة و السقو.ط ، الال.م الذي يفت.ك بهِ عند الاستمرار بوقوفه يكاد يز.هق روحه .

هز راْسه و هو يفكر بقله الضعيف الذي بدأت دقات قلبه بالتراجع مع كل خطوة يخطوه للأمام ، لا يعلم كم له في هذه الحياة ، لكن كل الذي يريده تلك الفتاة التي تقف امامه بحياء لا مثيل له .

زفر بضي.ق و قطب حاجبيه باكر.اه ، أراد زفافاً كبير ، أراد ان بشعرها بانها عر.وس كباقي بنات جيلها فكلهن لهن هذا الحلم الوردي فستان زفافٍ ابيض و حفلة يتكلم عن الجميع و عر.يس تتباه بو.سامته و فت.نته امام الجميع .

جز أسنانه بقوة حتى كاد يشعر بتحط.مها داخل ف.مه ، حفلة العر.س الكبيرة التي أراد منحها أياه انتهت بجوازٍ داخل اركان المح.كمة المظ.لم بعد ان رفضت اي مشروع زوا.ج رنان ، ابتسم بسخر.ية و العر.يس الو.سيم استبدل برجل يكاد يصل الى الأربعين بل من يراه يظ.نه اكبر من عمره بكثير بل النظ.رات المحت.قر و الحا.سد تلاحقة في هذا المكان و البعض نا.قم ، حا.قد ، كيف لفتاة صغيرة ان تتزو.ج برجل يبدوا اكبر من عمر ابيها ؟ يكاد ان يرا.هن بان هذا السؤال الذي يدور في اذهان كل من شهد هذا الزو.اج الك.ئيب ، لا يوجد بهِ بهج سوى العر.وس الصغيرة بفس.تانها الفاتن تلقي بسحرها عليه بل على كل من حولها بجس.دها الضئيل و بشرتها الفاتنه كالحرير .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *