امسكت بيدي قمر علي ج2

فج,ائها صوت ذلك الشبح قلقاً : انتِ بخير ؟

توسعت عيناها و هي ترى ذلك الوجه المغطى بأشعة الشمس اللاهب ، نف.خت خديها حنقاً و حملت ما استطاعته من المياه بين أناملها و رمتها عليها و هي تصر.خ حانقه : أيها الحقي,ر الو,قح لقد اخف,تني ، لقد طننتك سمكة قرشٍ .

خرجت كلماتها الاخيرة متكس,رة و باهت ، تنفس موسى صعاداً يبتلع تلك الأها.نه الغير متعمد و قد هدأت نفسه بعد ان رأى عيناها يلتمعان بد.موع الخو.ف ، ليسأل بستهز.اء عابث : و هل تر.ينني سمك أم ماذا ؟

نظرت له بخنق قبل ان تتجه صوبه غا.ضبه ترميه ببعض الأعشاب البحرية التي اقت.لعتها ليصر.خ هادراً : ما هذا الذي تفعلينه؟

وبالرغم من رنة الغض.ب الو.اضحة في صوته ، ألا أن منار شعرت بالراحة لأن موسى هو من عثر عليها رغم مقلبه الغبي الذي تسبب بإيقاف قلبها من الخو,ف ، سق,ط موسى لتس,قط هي عليه ، اصبح جسده يحت,كر جس,دها , وضع موسى يده فو,ق رس,غها يساعدها على الوقوف , فأحست بالر,عشة تسري في كيانها , لم تكن خا.ئفة ، ولكنها أرتج,فت للمسات يده التي كانت في أشد الحنين اليها ، جلست قليلاً بين قد,ميه ، يداها تحيطان ع,نقه ، سألت مستفهم : منذ متى وأنت تقف هنا ترا,قبني ؟

رد دون تردد : منذ فترة طويلة , رأيتك تنزلين المنحدر فتبعتكِ .

تلمس صفيحة وجهها بأنامله مبعداً تلك الخصلات المبلَّه عن مرمى عيناها و هتف مؤ,نباً : ليس من المفروض أن تتجولي وحدك في مثل هذا المكان ، انتِ حامل و اي حركة خا.طئة كانت يمكن ان تؤ.دي الى حا.دثٌ مروع .

شعرت منار بالخ.جل ، فنظرت الى موسى وهي تقول بصوت هامس : أسفة ، لم أقصد ذلك .

هز رأسه رافضاً اعتذارها الخ.جل ، أرخى يديه و وقف وقام بسحبها خلفه بقيت نظر له بحزن ، أز.عجها تجا.هله لها و نبرته الجاف بإصدار الأوامر لها باتباعه .

انحنى يلتقط ملا.بسها الملقاة على الشاطىء وقدمها لها قائلا بأمر : خذي ، أرتديها .

وقبل أن تتمكن من أخذها , وضعها فوق رأسها بعنف ليساعدها على أرتدائها ، ولكنها فقدت توازنها فأمسكت بقم,يصه حتى لا تقع على الأرض , فسق,طت على الرمال الحاره و سق,طَ فوقها ، وضع يده على جانبيها يمنع جس.ده من سح,ق جس.دها ، حامياً بط.نها المنتف.خ من خط.رٍ محد.ق و مد.مر ، أسرع بوضع يديه حول خص.رها لمساعدتها على الوقوف   فهمست قائله بأسف : انا آسفة ، أعلم بانكَ كُنتَ خا,ئفاً علي و على الصغير ، انا لم اقصد ذلك ، فقط أردت الاسترخاء قليلاً و الاستمتاع بالبحر بعيداً عن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *