امسكت بيدي قمر علي ج2

تابعت هرب.ها وسط السكون ، كان الشاطىء في ذلك الوقت مهجو.را تقريبا , ولم يكن يسمع فِيهِ سوى صوت أرتطا.م الأمواج الخفيف بالشاطىء , وأصوات طيور النورس ، اخيراً بعد طول عناء أمسك بها لتصر.ح هي محتجه : دعني أذهب .

رد عابثاً : الان وقد أمسكت بكِ ، فلا أريد أن أترككِ أيتها الحورية الصغيرة .

ثم أقترب منها وهو يهمس قائلا: أن رائحة البحر تفوح منكِ يا جميلتي .

توردت وجنت.اها بجنون ،فض.حك موسى وأقترب بش,فتيه من وجنتها وهو يهمس قائلا: انتِ اروع ما رأيتُ .

ولمس وج,نتها بش,فتيه وهو يض,مها بين ذرا,عيه بقوة ، حاولت منار التخلص منه وهي تحرك رأسها بعيدا عنه , ولكن مقاومتها له أشعلت ر,غباته ووجدت نفسها تس,تكين لدفئ  هامسا: أنكِ جميلة .

رفع نظره لينظر في عينيها , وهو يضيف: وأنت رقيقة ولطيفة مثل نسيم الربيع , عيناكِ ساحرتان وجميلتان فكيف يمكن لأي شخص أن ينظر الى البحر في وجودكِ ؟

شعرت منار بالسعادة تغمرها وهي تفكر في الرجل الجذ.اب الذي دخل حياتها .

تعالي ياشبيهة القمر ، تعالي اطفئي نا.ر الحط.ب ، تعالي لاترحلين انا عا.شق لكِ ، انا مت.يم بكِ ، لااتخيل يوماً دونكِ ، لااعلم ماذا سافعل ! هل احز.ن ام اضحك ؟ ليتني اعلم مافي مستقبلي ، انتِ الحروف التي اكتبها ، انتِ المقصدُ بكل الغزل ، انتِ الروح التي تح.ييني ، انتِ الفرح في كوني ، كم بتُ في الليالي منفرداً ، ادعو الى الله راجين بأن لاترحلين عني أبداً .

كانت تائه في عينيه الشبيه بسكون الليل ، النير,ان الساكنة التي بدأت تضيء عينيه ، سق.طت كل د.فاعاتها و تلاشت مقاومتها و اوشكت على الاستسلام و رفع راية الخنوع ، لكن صوت تأوهه ايقضاها ، نظرت له مستفهم لترى يده تتأر.جح في الهواء و هناك شيء احمرُ صغير عالقٌ بها ، ضيقت عيناها لتدرك ذلك السر,طان الصغير الذي احكم قبض,ته عليهما ، استغلت تلك للفرصه و هر,بت من بين يديه ضا,حكه و عيناه الغا.ضبتان تلاحقها .

********

سارت منار بحذ,ر ، تتلمس حافة الجرف الصخري بحذر خو,فا من السقو,ط , تزيح النباتات الخضراء و الطحالب اللز,,جه بحذ,ر و هي تشق طريقها دون كلل ، تمتعت بتلك السمفونية العذبه لأمواج البحر و التي أختل,طت بها صيحات طيور النورس و الى جانب أصوات أخرى كثيرة لم تستطع تمييزها.

وصلت الى الشاطىء التي اختفى بحذ,ر خلف الجرف الصخري مولداً جنة مخفيه عن الناظرين , فتنفست منار بعمق وهي تشعر بالسعادة وتلاشى خو,فها تماما حين نظرت الى أنعكاس ضوء الشمس الذهبي فوق البحر , ، وقفت على رمال الشاطىء للحظات تنظر الى الامواج الساكنة , ألا أنها شعرت بنوع من الحزن لأن موسى لم يكن معها يشاركها الأحساس بجمال هذا المنظر المحيط بها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *