امسكت بيدي قمر علي ج2

لم تعلم بعدها كيف حصل الامر ، ولكن فج.أة كانت بين ذراعي ماكس ومتعلق به ، يديها تلفان حول رقبته ، احست بنبضات قلبه وقوته واحست بشئ اخر ايضا ، شيء ال.م قل.بها بقدر ما حلق قلبها في السماء من قربه ، حاولت ابعاده تلك الأفكار المأ.ساوية عن تفكيرها ، موسى بحاجة الى تشجيعها ولن تتردد ، لكنها بقيت من دون حراك ، تستشعر الد.فأ الذي افتق.دته طويلاً ، تتمتع بالحنا.ن الذي منحها إياه وحدها ، وحاولت ان تقنع نفسها انها فقط تشعر بالوحدة والاسى ، وجوده جعلها تشعر بأنها تنتمي الى شيء كبير .

أزدرت لعا.بها بصعوبة وهو ينظر لها بحب وهيا.م فهو بالنسبة له جميلة مثل الغيّوم ،هادئة كنغمة موسيقية ، أبتسامتها صافية كصفاء السماء ، عيناها مثل سحر تعو.يذة تلقي علي كل من ينظر بهم ، رقيقة بصوتها كعصفور يغرد فى صباح يوم ، كأول ورقة ملونة، تُشاهدها عندما يهل الخريف ، مثل بداية كل شيء وجمال كل شئ ، هى أقوي من الس.حر .

وهمس بصوت تخنقه العاطفة : سأحاول من أجلكِ و من أجلي طفلنا القادم يا صغيرتي .

*********

حاولت منار الخروج من خمولها بعد ان سمعت تلك الأصوات العالية و الصر.اخ الذي ملأ المكان ، فتحت عيناها متو.جس ، الخو.ف ملأ روحها ظنت بأن شيء اصا.ب موسى ، زفرت براحه عميقه و هي ترى وجهه المستر.خي ، نهضت من مكانها ، فراحت تتخبط بين الأغطية محاولا الوصول الى الهاتف المتواجد على طاولة بقرب سر.يرها ، أنتصب جالسه و نظرت إلي المنبه في ظ.لمة الليل.

الساعة تشير إلي الثانية صباحاً عندها بدأت الأفكار والهواجس تأتي إليها رغم التعب الذي ينهكها ، رأت تقطيبه صغيره على وجه موسى ، عدلت حجابها و خرجت من الباب تريد الصرا.خ بذلك الاحمق الذي يصيح و يتو.عد ، لكن سرعان ما توقفت مكانها و هي ترى امرأة مجهوله لا تعرفها تصيح بنز.ق : أريد لقاء موسى .

حاولت الحفاظ علي توازنها فالساعة الثانية صباحاً و هي لا تعلم من هي حتى ، ردت عليها بلهجة مقتضبة : ماذا تريدين؟

هزت الاخرى رأسها بنفاذ صبرٍ و أجابت أمره : هذا ليس من شئنكِ .

احتدت عيناها وسط ذهولها من تلك الو.قحه التي احتلك المكان ، لكن ذهولها ازداد عندما دفعتها و انسلت الى غرفة موسى ، دخلت خلفها و هي تهدر صا.رخة بحده : كيف تجر.ئي على الدخول دون إذن ! هيا اخرجي من هنا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *