امسكت بيدي قمر علي ج2

صمتت قليلاً تعض شف,تيها بق.وة تمنع نفسها من إكمال جملتها التي ستؤدي الى كا.رثه حتميه ، حاولت الابتعاد ، لكنه عاد يشدد على جس,دها اكثر هامساً بق,وة : عن ماذا ؟
ردت بسرعه محاوله تضيع السؤال : لا شيء .
عقد حاجبيهِ و هي يمسك بذ,قنها ، رفع قيناها حتى التفت بعينيه و منعت أي طريقٌ لهر,بهما ، سأل بإلحاح و هو يضغط على اسنا.نه بقوة : عن ماذا يا زو,جتي المغا,مرة ؟
الغ,ضب هز كيا.نه ، كم شعرت بالخو,ف منه ، حسناً الان حان الوقت لفعل شيء يخمد غ,ضبه ، بدأ التوتر يحر,قها ، ماذا يمكن لأي ز,وجه ان تفعل لإخماد نير,ان زوجها ! تقدمت نحوه بخطوات ثابته ، رأت تجمد كل أطرافه ، بدأت تعبث بأزرار قمي,صه و هي تبدأت بفتح ذلك الزر الكبير ، همست : انا آسفة .
سَأعتَرف لكِ بأنّي لا أستَطِيع أن أنَام إلا وَ أنتِ فِي مُخيلتِي ، تنهيدة تتلوها الاخرى وما بين الاثنتين تقعين انتِ ، بتِ محرا.ب عش.قي و عتبتَ روحي ، اختم لياليا بكلمات طفلة بعثرتْ كياني و الشو.ق الذي بقلبي لبعدها ، ومن غير وعي مني اصبحتِ يومي وليلي ونهاري ، احلامي وكوابيسي ، ضحكِ وحزني ، بكائي وصمتي وذآتي بذَلك أليوم ألذي وٌقعتُ بحبك فيه لم أعرفَ متى سأشقى وبليوم ألذي به بدأتِ تزرعين عش.قكِ داخل قلبي علمتُ بانكِ لن تتوقفي أبدا .
تمت بحمد الله.