امسكت بيدي قمر علي ج2

ردت بشك : اين ألتقيتِ بها ؟ من اين عرفتِ هذه الصفاة الحميد لزوجتي العلنية .
تعمد نطق الكلمتين الأخيرتين ببطء و هو يركز على كل حرف من حروفهما ، أجابت بتلع.ثم : لم ألتقي بها ، لقد أخبرتني الخادمة بعض اللأمور عنها و انا استنتجت الباقي من مخيلتي .
اقترب منها ، امسك ذقنها بيده فاجا.تها لم.سته ، نظرت اليه بحيره ، اغلقت عينيها لكي تشعر به اكثر ، ان شعورها بل.مسته جعلها تقاوم ر.غبة جامحة بان تستدير وتتحسس كفه بش.فتيها ، قبل ان يهمس بتأكيد : لا داعي للغيرة ، فانتِ وحدكِ زوجتي و ليس هناك غيركِ في حياتي .
فتحت عيناها عندما قال اسمها بصوتت خشن وغير مالوف . وفتحت عينيها التي كانت قد اغلقتهما اثر شعورها بالحرارة التي انتشت في جس.دها من لم.ساته ، لم يمهلها الكثير لتستوعب كلماته قبل ان يكمل بدفىء : أنتِ زو.جتي الوحيدة ، تلك المرأة التي تتكلمين عنها لم تعد زو.جتي منذ ان التقيت بكِ ، لقد ط.لقتها ، انا لم احبها يوماً ، أنتِ وحدكِ من مل.كتي ق.لبي .
لسبب ما احست انها تريد ان تل.مسه وان تقترب منه وانح.نى راسها على كتفه ، لا تفهم او تعي ما يقصده ، كل الذي استنتجه عقلها الصغير بانها زو.جته وحده و ليس هناك من يشاركها بهِ .
حملها بين ذر.اعيه ، رمت راسها اوتوماتكيا على كتفه واغمضت عينيها لتشعر بد.فئه ، استدار ليلقي عليها نظرة ، فتحت منار عينيها لقد كان قريبا جدا منها ، جال نظرها في وجهه الى ان استقرت وبدون وعي على فمه لم تلاحظ كم يعكس فمه الحاد المشدود رجولته .
و فج,أة أصبح كل شيء آخر منسياً ، كل ما كانت بحاجة إليه ، ما تريده ، كل ما يمكن أن تطلبه على اﻹطﻼق،كان هنا ، بين يديه ، تأو.هت و ارتج.فت مرات أخرى وهو يض.مها إلى صد.ره بشو..ق كاد يمنعها من التفكير أو التعقل، إﻻ أنه لم يكن هناك مكان للتعقل في عالم المشاعر الجديد هذا ومن ثم هزها صوته اﻷجش : أريدكِ .
قلبه ، جسد ، مشاعره ، وروحة كل ذلك أخذ يصر عليه مرة بعد مرة بحاجته إليها وإلى حبها فإذا كان تعقله الذي يكافح كل ذلك مستميتاً ، يجرؤ على الجد,ال فإن مشاعره ستجيب بأن حياته لن تستحق أن تُعاش .
كانت عاطفته محمومة مد,مرة، عاطفة تتفج,ر من موسى في هياج لا حد له ، أنه يجرها بذلك إلى الخط,ر والإثا,رة ، شعرت بقشعر.يرة في جس.دها تجاوبا مع احتض.انه لها وأخذ قلبها يخفق بعن,ف ، ثم همست بصوت أجش غير مألوف : أريدك .