امسكت بيدي قمر علي ج2

ظرب الحقيقة منار بقوة ، زو.جته ! نظرت مطولاً الى تلك الفتاة ، عيونها احمرت و ظربات قلبها تصاعدت كمطرقة ثقيلة تطرب دون رحمة ، هذه الفا.تنه زو.جة موسى ، قبل ان تتجمع خيوط عقلها قطعها صوت موسى نافذ الصبر : زو.جتي السابقة .

في اللحظة التي التقت عيونهما ، شاهد موسى الصدمة الكاملة تجمد وجه منار وانفتح فمها من الصدمة ، كانت تتوقع ان تكون زوجته ، تلك المرأة التي طالما سمعت عنها ، لكن لم يخيل لها بأن لقائهما سيكون بهذا القرب ، بل بعد طلاقها من موسى لم يخط.ر ببالها إمكانية لقائها ، حتى تحول الامر الى شيء مستحيل ، سمعت تلك المر.أة تقول بمنتهى الد.لع : حبيبي ، أشتقت الى رؤيتك كثيرا ، فلم أستطع ان أقاوم الر.غبه بالمجيء لرؤيتك . هل

شعر موسى حقى بالمر.ض من تلك المرأة التي لا تس.تحي ، من قدرتها العجيب على التمثيل ليقول باستهز.اء : أشتقتِ إلي؟

نظر موسى الى منار بتو.جس ، كان يخشى عليها من تلك الحية الرقطاء ض.حكة طل.يقته المستفز ترن في أذنيه ، احس بقبضة تمسك بقلبه وتشده ، فلتلك المرأة اُسلوب قذ.ر و قدره عجيبه على التمثيل و تحويل الحقائق لمصلحتها ، الثقة الغير متناهي التي تأتي من العيش في وسط ارستقراطي يسمح للمرء بشراء كل ما يرغب فيه ، تجعل اصحاب المال لا يخشون شيءً، يفعلون كل ما هو محر.م في سبيل الوصول الى مبتغاهم ، حرك يده بصعوبة و أمسك بيد منار ، شعر ببرو.دتها ، ابتلع ريقه متوجزاً قبل ان يستدير لتلك المرأة هادراً بغضب : فقط قولي لما ج.ئتِ و توقفي عن هذه التمث.يلي الفاشله ، أنتِ متى كنتِ تحبين غير نفسكِ ، لتأتِ الان و تبدئ بتمثيلتكِ الكا.ذبه هذه .

تلى كلماته ضحكه مدويه لترد بمنتهى البرود : لما أنتِ مز.عجٌ هكذا !

توقفت عن الكلام لتستدير نحو منار ترمقهى بحق.د و هي تهتف بغ.ل : كم أنتِ محظو.ظة يا فتاة ، لقد عش.تُ معه عدت سنوات متحاملة على نفسي ، انتظر موته لتأتِ أنتِ من حيث لا اعلم لتس.حبي جائزتي التي طالما سعيتُ للحصول عليها و د.فنت شبا.بي مع رجل مر.يض معا.ق .

ساد توتر غريب بعدها ، بقي منار متصنم بسبب هذا الهجو.م الخب.يث ، لكن تلك الطا.معة لم تغلق ف.مها و تابعت بغ.ل عجيب يشبه أبل.يس في ش.ره : و الدليل على حظكِ بأن الحا.دث حصل و هو في طريقه اليكِ .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *