امسكت بيدي قمر علي ج2

أتراها قالت هذا حقا ؟ و ازدادت عيناه لمعانا وحرارة من كلماتها ، همس بحرارة : لكِ ما تريدين عزيزتي.

ثم انحنى إليها يعا,نقها ويعا,نقها ، كم شعرت بالراحة والفرحة تغمر قلبها عندما أصبحت بين ذراعيه اللتين طال شو,قها إليهما ، ثم راحت تهمس بصوت رقيق و دافئ باسمه: موسى … موسى .

بينما كانت تداعب شعره بأصابعها ومن فوق كتفها ،لمح موسى صورتهما متعانقين في المرآة ،كانت تبدو رائعة كتحفة فنية مذهلة لكنها لم تكن تمثالا أبد بل امرأة من لحم حي يتنفس، وكان مجرد شعوره بل,ذة عناقهما ، يمحو كل شيء ، يمحو كل الال.م ، كل المعانات التي عا.شها .

غا.مت عيناها بمز.يج من اللهفة والتردد عندما سمعت صوته و استشعرت همس.اته : قوليها مرة أخرى يا منار ، أخبريني كم تريديني .

في عالمها الخاص أصبح موسى حجر مغناطيس الذي يجذبها إليه ، محور كل شيء تتعرف إليه وكل ما أرادته في حياتها ، فقالت له بحرارة: أريدك ، أريدك يا موسى ، انا .

وارتجفت غير قادرة على قول المزيد و تشابكت نظراتها الرقيقة الوا,هنة الذاتية بنظراته العني,فة المل.تهبة ثم قال لها بخشونة : وأنا أريدكِ أكثر مما أستطيع القول ، يا حبيبة قلبي ، آسف جدا لم أقصد أن أجر.حك، لم اقصد ان اخفي عنكِ شيء ، يا ليتكِ تدركين كم أنتِ غالية على قل.بي .

لكنها لم تدعه يكمل ، أحاطت وجهه بيديها ونظرت في عينيه وقد بان الأل.م البالغ في عينيه المثقل.تين بالند.م ، الملتهب.تين بالح.ب والر..غبه ، و هو يقول متوسلاً : أرجوك امنحيني فرصه اخرى ، سترين ستكون الأمور بيننا على ما يرام ، سترين كيف سيكون كل شَيْءٍ ممتازاً .

الحلقة العاشرة الجزء الأول

كانت تتأنق أمامه و تصدر أصوات غاضبه , كارها و الغيرة تمزق كل انش من جسدها ، تلك الأصوات جعلت الأبتسامه تتراقص بزهوٍ على فمه ، روحه تكاد تطير للجنة من فرط السعادة .

عادت ذكريات صباح الْيَوْمَ ، لتزداد عيناه لمعاناً ببريقٍ مثير ، و الحوار الذي جرى بينهما يتدفق كنهرٍ هائج .

لمس وجهها برقة ، مرر انامله بمنتهى الهدوء ، نظر الى عينيها الغاضبتين بعاطفة جياشة قبل ان يهمس مؤكداً : لا داعي لك هذا الغضب .

عبست و هي تنسل بعيداً عن انامله قبل ان تهدر بغضب و غيرة : انتَ ستذهب للقاء زوجتك السابقة و تطلب مني ان لا اغضب .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *