امسكت بيدي قمر علي ج2

مرة بعد مرة يجد نفسه غير قادر على فعل شيء ، يك.ره جسده المر.يض ، يلعن ضع.فه بكل ذرة من روحه ، ما سيفعله موته بهذه الفتاة التي بدأت تفتح قل.بها ببطء له ، يعذ.به حتى الص.ميم ، شيء قا.س ، شيء يجعله وح.شاً ، ذ.ئبٌ لا يختلف عن غيرة من الر.جال الذين قابلتهم في حياتها ، هم كانوا يسعون لأخذ غر.ضهم منها و الرحيل ، اما هو لا يختلف بشيء ، فقد تزو.جها و عاش الحياة التي تمناها ، رغم علمه بان قلبه لا يصلح لشيء .
مدت يدها المر.تجف ، أحاطت أناملها الصغيرة المرت.جف بيده ، كانت يديه دافئتان رغم شحوبهما الظاهر ، لا تعلم اذا كان الامر بسبب دزفيء الغرفة او بسبب مشا.عرها الملت.هب التي تجعلها تتخيل الأو.هام .
شعرت بسيل من الد.موع تهطل كشلالٍ غزير على وج.نتيها ، شعورٍ بالغب.طه ملأ قلبها ، لقد استيقض ، لا تصدق ذلك حتى الان ، زادت من ضغ.طها على يده لتشعر بقربة ، احست بذلك اللهب يمر في كل شر.يانٍ من شر.اينها ، همست غير مصدق : لا اصدق ، أنت بخير .
لم يكن هناك حاجة ليتكلم , فقد شعر بأنه ليس قادراً على التتفوه بكلمة واحده لشدة جفاف حلقه وف.مه ، ذلك البريق الغريب الج.م لسانه و ابعد كل حوارٍ و جمله هيئها ، ابتسم لها بودٍ رغم أل.مه ، رغم عج.زه و هتف بكلمه صغيرة عاج.زه لا يدرك حتى فحواها : اجل بخير .
الحلقة الحادية عشر الجزء الاول
كانت منار محتارة ماذا يجب ان تقول ، الصمت الذي شكل غيمة سوداء فوق رئسيهما بعد بضع كلماتٍ عابره تبادلاها بهمسٍ حزين و فرحة سرعان ما اسكتتها العيون .
التوتر يضر.ب على أعصابها كجلا.دٍ لا يرحم و كسفا.حٍ لا يتراجع ، عبثت بأصابعه و حركتهما بحركاتٍ دائرية فوق حجرها تارتاً تثني ملابسها و تارى تطلقها بحركة عفوية متوتر .
هناك الكثير من الحوارات و جرائد من كلام العتاب الذي رغبت بإلقائه على زو.جها ، تريد ان تأنبه كما تأنب الام طفلاً مشاغباً اقترف ذ.نب ، تريد ان تحا.كمه كقاضٍ ينتز.ع العداله من مجر.مٍ ل ، لقد جاء في حلكة الليل و تحت جنح الظلام ، كان الحا.دث يمكن ان يتجنب لو بقي في الفندق و انتظر حتى الصباح ، لكن مع هذا تعود وتغفر له كل ذلك .
زفرت بحزن وهي تنظر له ، مستمرٌ يحدق في السقف ، يتجاهلها ، لا يتكلم معها ، كأنها غير موجودة ، تجاهلها ببراعه ، اخذت نفس عميقاً وهمست بإصرار : لقد تحدثت مع الطبيب و اخبرني بان عليك اجراء عملية لقلبك بأسرع وقت ممكن .
