امسكت بيدي قمر علي ج2

تراجع خطوات الى الخلف مبتلعاً ريقه بتو.جس ، لكن سرعان ما أنطلق يلم.س وجهها بقلق و هو يرى كم الكد.مات التي زينت وجهها ، هدر هامساً بغ.ضب : كيف اصبتِ هكذا ؟
تطلع الى عيناها المحم.رتان ، فتح فمه ليتكلم ، لكن جس.دها تهوى بين يديها ، تمس.كت بجس,ده بأنامل مرتجفه خا.ئنه بعد ان استمرت بأقناع نفسها بالصمود و ان لا قيمة للحياة بعد الان ، أمها تراها عبأً ثقيلاً ، حياتها تح.طمت كقطعة من الزجاج الهش و بدأت بحملتها للانتقا.م منها ، بدأت تبكِ بعن.فٍ شديد ، تطلق العنا.ن لروحها التي دهست تحت عجلة الحياة المريرة ، فقط بك.اءٌ مرير و صوت نح.يب يمز.ق القلوب و يبكِ العيون ، اهتزت شف.تاها و هي تنطق بصوت متكس.رٍ متأ.لم : قل لهم باني لم افعل شيء ، لقد كان يحاول ، لم اقصد ، لقد هج.م علي ، بدأ بتمز.يق ثيابي و حاول ان يلم.س جسدي بطريقة افز.عتني ، لم اقصد ، كنت خا.ئفة .
***********
بعد اسبوع
نظرت الى المرأة ببرود ، لا تشعر باي شيء ، على الرغم من الفستان الأبيض الذي ترتديه ، فستان زفا.فها ، الحلي باهض.ت الثمن التي زينت عنقها و نزلت بسلاسة على طول صد.رها ، ابتسمت بسخرية و اهتزت حدقتاها قليلاً متذكر ما اصا.بها قبل ايّام ، كانت تقبع بسج.نٍ مظ.لم اطبق على انفا.سها ، رجلٌ خسيس حاول و هدر عف.تها ، امٌ حا.قده ، ناقمة ، تكن لها الك.ره لان وجودها سلبها فرصت الحياة ، ثم فارسٌ على حص.ان جاء من اعماق الظ.لام امسك بيدها و سح.بها الى الإعالي ، امسك بروحها و اخرجها من سج.ن الضل.م ، تتذر كيف سح.بها مِن هناك ، انطلق كزو.بع الى غرفة رئيس الشر.طه و هو يأمره بإلقاء القب.ض على والد.تها ، لم تستطع اخفاء ابتسامة شا.مته زينت ف.مها بعد ان رأت شحو.ب وجه والد.تها و صر.خت الاعترا.ض التي اطلقتها ، لقد تعبت من المسامحة و الغفران ، تعبت من ان تكون دائماً رهينة الزمن و غد.ر الاقارب ، بل اقرب انسانٍ الى قلبها ، إنسان كان يجب ان يكون الصدر الذي تبكِ عليه ، الإذن التي تسمع شكواها ، الفم الذي ينطق بكلامٍ كالبلسم لروحٍ يتيمة ، و يدان كالحلم تمسح آلامها و تلعق جرا.حاً لا تند.مل .
اهتز جسدها بخفه و هي تتذكر اخر ما نطقت بهِ أمها قبل ان يس.حبها رجال الشر.طة ” عا.هرة اغو.يتِ زو.جي و الان تتركين عش.يقكِ يته.م من كان اباكِ بالبا.طل لينفتح المجال امامكِ لتمترسي عهر.كِ دون رقيب “