امسكت بيدي قمر علي ج2

فتح ف,مه باستنكا.ر قبل ان يخطو بسرعه ممسكاً بمعصمها يهزها بقوة ها.مساً بر.فضٍ غا.ضب : تريدين الطلاق ! لماذا ؟ هل قص.رت معكِ بشيء ؟

نف,ضت يده بقوة ، تراجع جس,ده أثرها عدة خطوات قبل ان ترد بحذ.ر و أل.م : انا لا أستطيع البقاء معلقة برجلٍ لا يعد.ني الا بالفناء ، لقد مللت من الأل.م و الاحز.ان ، اريد سعاده ، اريد بهج ، اريد حياة يملأها الامل و ليس الال,م و الفراق .

الحلقة التاسعة الجزء الثاني

أحمرت عيناه و تحولت الى كتله من الد.م ، كلماتها كس.م يتغلغل في الأعماق أفقدته صوابه ، لايصدق بانها بعد كل شيء تمقته ، تك,ره ، تريد بع,ده ، فعل ما لم يفعله مع اي امر,اةً ، شعر بقلبه كقط.عه من الزجاج اله..ش سق.طت من بين أض.لعه و تح.طمت على صخرة صلبه قبل ان تؤل الى أشلاء صغيرة ، مع ان كرامته الحت على الهر.وب و لملمت ما تبقى من القطع الصالحه للنهوض ، الا ان قلبه الذي تجر.ع مرا.رة الفقد و اكتوى بنا.ر الفراق أراد البقاء ، جمع ما تبقى من قوة في جس.ده و همس بصوتٍ كس.ير : ألهذه الدرجة تكر.هين قربي ؟

اجفلت من له.جته ، نظرت الى عينيه بأنكس.ار ، مع انها اتخذت قرارها و اصرت على الفرا.ق الا ان قلبها مازال يريد القرب ، نظرة الانكس.ار و الحزن الذي ط..غت على ملامحه أل.متها و كس.رت شيء ثميناً داخلها ، امرها عقلها بان تقول نعم لينتهي كل شيء ، الا ان جزءً صغيراً داخلها بدأ يتعاضم بمرور الأيام حرك شف.اها و أجاب : انا لا أكر.هكَ .

بدأ شعاع قليلٍ من الأمل يش.ع داخل عينيه قبل ان يسأل بحذ.ر : اذا لماذا تريدين الطلاق ؟

تحررت من مجاله و تراجعت خطواتٍ قبل ان تلف ذرا.عيها حول نف.سها و هي تجيب بشرود : كنت الشخص الوحيد الذي شعرت معه بالاما.ن ، انتَ منح.تني الشعور بان هناك احد يقف خل.في ، يشد من ظهري ، يقوي عزيمتي ، شخص أستطيع ان اسميهِ سنداً و امان .

انزلت يدها ببطء ، وسط صمتٍ ر.هيب كس.رته بكلما.ته االحزينه : لكن مع كل هذا فانتَ تمنحني الأمان في لحظات لتعود لتسحبه من تحتي ببطء شديد ، تقط.ع وعوداً لتعود لتكس.رها بنفس السرعه ، رغم ما تفعله الا ان هناك الكثير من الحواجزء لا أستطيع تجاوزها .

استمر الصمت و لغة العيون سائدة ، ابتلع ريقة بتو.جس قبل ان يهمس بتش.نج و هو يحرك راْسه برف.ض : ما هي تلك الحوا.جز التي تتحدثين عنها ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *