امسكت بيدي قمر علي ج2

بان تهمة محاولت زوجها ، حالة الرجل مزري و هو يقبع الان في المستشفى بين الحياة و الموت بعد ان تلقى ضر.بة في عينيه بواسطة قطعة من الزجاج تلاها سلسل من الط.عنات في صدرة حعلة يتأر.جح بين الحياة و الموت و الى جانبها رجل دخل كالريح الى مكتبة يطالب بإخراج تلك الفتاة ، لو كان رجلاً عادياً لطردة دون اي مقدمات ، لكن رجل مثلة لا يرفض له اي طلب ، موسى عبد المجيد ، رجل اعمال معروف لا يرد له طلب و لا تصبح كلمتة اثنتين .

اغمض عينية قبل ان يصيح بصوت امر : احمد ، اذهب و احضر تلك الفتاة .

اخفض الاخر رأسة بأحترام ثم توجة ينفذ امر رئيسة بالعمل ، استعد ذلك الشاب للانصراف قبل ان يباغته صوت موسى هادراً : انتظر سأتِ معك .

تحرك موسى تاركاً والدة منار تغلي من الغضب ، تريد ان تخرجx عن صمتها بعد ان يأست من ذلك الضابط الغبي الذي فشل في اخذ حقها ، لكن مع هذا ابتلعت غيضها و انتظرت فهي ترى بان جميع الأدلة بجا.نبها و لا يوجد شيء سيمنعها من اخذ حقها حتى لو ذلك الرجل الذي خرج للصورة دون سابق إنذار يدافع عن ابنتها التي طالم اعتقدت بأن اكبر خطأ في حياتها كان الزو.اج بوالدها و إنجابها لهذا العالم لتقضي على شبابها و مستقبلها الذي ضاع بين جدران بيت متهالك و زو.ج مر.يض لم يملأ اي فراغ في قلبها و لم يمنحها الحياة التي طالما تمنتها بل هي حتى الان لم تعترف بهِ زوجاً ، اكثر منه حملاً ثقيلاً ازيح عن كاهلها .

*******

اتسعت عيناه من هول ما رأى ، كانت متكور على نفسها في احد أطراف تلك الز.نزانة ، اقترب بخطوات مر.تجف يعاين حالتها بصمت غريب ، وجهها شاحب كالأموات ، شفتاها باردتان ، شعرها المنسدل على وجهها بحرية ، ملابسها الذي كشفت عن جس.دها ، كور يده على هيئة قب.ضه ، غض.بة وصل الى أشده و نا.ر غريب غز.ت قل.به دون إنذار ، هل رآها احد غيرة هكذا ؟ عند تلك الفكرة اشتعلت صفارات الانذ.ار داخل عقله ، كيف لا يرونها هكذا و هي فد احظرت من بيتها الى هنا مروراً بكل مر.كز الشر.طة هذا ، هو لا يعلم كم رجل نظر الى جدائلها ، كم رجلاً فت.نته بإغر.ائها ، كم شخص ذ.اب ببن حن.ايا عينيها ، الغيرة تكاد تحر.قه ، تغلب على ال.م جس.ده و انطلق نحوها بسرعه ، مَس كتفها برقة بخلاف العوا.صف المضر.م داخل جس.ده ، تكورت مبتعد عنه و هي تنظر بحق.د له .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *