امسكت بيدي قمر علي ج2

الحلقة السادسة // الجزء الثاني

صفعه مدوي أخر.ستها ، رجع جس.دها المتأ.لم و الذي انه.كته الصر.اعات الى الخلف بق.وة ، تلامست الارض الباردة مع جس.دها و زادت جرا.حها فتكاً ، رفعت عيناها تنظر الى والدتها بعدم استيعاب ، يدها موضوع على وج.نتها و شف.تاها اهتزتا برجاءٍ مقيت : امي ، انا .

لم تكمل كلماتها لتشعر بيد وادتها كفك تمس.اح تمسك بخصلات شعرها و تسح.بها بقوة دون رحمة ، بدأت بسحلها على الارض كأنها كيس من القما.مه تريد التخلص منه ، تحجرت عيناها بد.موع خا.ئنه عندما رمتها أمها بق.سوة خارج ش.قته المهترأ وسط أنظار الجير.ان المتسأل قبل ان يصدح صوتها بك.رهٍ مقيت : هذه الحقي.رة حاولت   زوجي و التخلص منه لانه فقط لم يستجب لأغر.ائها ، لم يسعى وراء فتنتها و تفريطها بجس.دها مقابل المال .

تلك الحروف القليله هزت روحها بعن.ف و مز.قت الباقي من قلبها التا.لف ، شحب وجهها حتى اصبح قطعه من القماش البالية و انحس.رت ألوانه ، نظرت الى من حولها بترجي ، ترجي خرج من عينيها أوضح من الشمس و هي تهتف برجاءٍ داخلي الا ترون حالي ، الا ترون جس.دي الم.ليء بالكد.مات ، اثا.ر الصف.عات التي حفرت معالمها على وجهي دون ذ.نب ، ملابس الممز.ق ، عيناي الأشبه ببر.كة من الد.ماء .

لكن لم يكن هناك مجيب ، فقط عيون تنظر لها بصمت ، هناك من اصدر نش.يج سا.خر و اخر استبدله بش.خرة استنكار و اخرون أشاح انظارهم متهربين بحجة الابتعاد عن المشاك..ل ، اين الانسانية ! اين تلك الشعارات التي تطلق دفا.عاً عن الضعفاء ! اين تلك الكلمات عن كفالة اليتي.م ! هل باتت ح.روف تتصدر الألسنة رياً و تغيب في الأعماق عن الحاجة .

عادت بصرها الى والدتها و هي تهتف بصمتٍ مقيت ، أنتِ امي التي أنجب.تني ، أنتِ من حملة بي تسعة اشهر ، أنتِ من تحملتِ الام الولادة التي هي اشد فتكِ من اي سلا.ح فهل تصدقين زو.جاً لم تعيشي معه الا لحظات !

كلماتها لم تخرج من شفا…هها و بقيت حبيسة قلبٍ ، قلب تور.م من كثر السق.طات .

***********

هبطت يده على الطاوله الخشبية بكل قوتها و هو يهدر بعيون تقدح ش.رراً : اخرجها حالاً من السج.ن .

وقف الاخر و هو يبتلع ربقة بتوجس يمرر عينية بين الواقفين ، مرر يده بقلق على جبينه الذي يكاد يغرق بالعرق ، الامرأة التي وقفت انام مكتبه توجة تهم الى ابنتها التي تقبع الان خلف القض.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *