امسكت بيدي قمر علي ج2

خفق قلبه بجنون و تعاضمت النكز.ات داخل روحه ، ند.م لرفع صوته و تخلل الند.م خطواته ، يتقدم نحوها بحذ.ر يريد احتو.ائها ، يريد تهد.أتها و التخف.يف عن أحز.انها .
تراجعت و تراجعت و ازدادت خطواتها سرعه ، تريد الهر.ب ، تريد النج.ات ، النج.ات برح مهز.وم لا تقوى على ، الندم جزء الخوف و الخوف يول الخذلان ، الخذلان يقوم الى سد منيع يصعب تسلقه ناهيك عن تحطيمه ، انا غصن بان سحق تحت الأقدام حتى بات النجات شبة مستحيلة .
أنقذوني ، أخرجوني ، لا تتركوني ، العتمة حالكه و الظلام ابتلعني ، اريد الصراع ، لكن الخوف يتملكني ، الا من مجيب ! الا من حبيب ! الا من يد تنتشل روحي ! الا من نور يضيء عتمتي يا بشر ! تعبت و بات الاستسلام سبيل ، ثقب اسود ابتلع كل طاقتي و أفنى سبل نجاتي .
أدمعت عيناها و بدا بكاءٌ مرير يسطر افلاكة ، احاط ذراعيه حول جسدها المرتجف و قربها الى صدره ، يحيطها بكل جوانحه و همس بصوتٍ نادم : لا تبكِ يا صغيرتي ، فأنا لن ار,غمكِ على نز.عه ، أرتديه حتى تعتا.دي علي و تنز.عيهِ بار.ادتكِ ، ثقي بي أرجوكِ انا لست هو و لن أذ,يكِ ، اعدكِ لن تر.غمكِ على شيء تكر.هينه .
أما زالت حزينة عزيزتي ، لا تبكِ وحيدة فمكانكِ وسط صد,ري محفوظه ، تعالي إلي اشكِ همكِ إلي قلبي فهو لحبكِ مظلوم .
ابعدها قليلاً عن ص,دره ، يحدق في مقلتيها بحنان شديد و حب ، مسح بأنامله النحيلة وجهها ، ازال تلك التي يراها عوالق تش,وة وجهها الملائكِ ، قرب راْسه ببطء كأنه متجمد لا يعي ما يدور ، هو مخد.ر و ضا.ئع في فلكٍ اخر ، لا احد به سواهما ، كل شيء فراغ و هما الوحيدان المتواجدان بهذا العالم ، لثم شف.تيها ببطء و استحوذ على مشاعرها بصمت رهيب ، كانت جامده لا تبادله فقط ترى انتهاك ش.فتيها و صورة ذلك الحق.ير عادت تطا,رد أحلامها ، شعر بتصلبها و تج,مد اطرافها بين يديه ابتعد عنها راغم و شعر بانه اخطا و اقترف ج,ريمة بتسرعه .
انسحب ببطء يطالعها بصمت ، اما هي وقفت تر,تجف كورقة يابسة، تكفكف د,موعها بعصبية ، رفعت يداً مر,تعشة تمسح د,موعها و نظرت إليه تتمنى ان تصدقه لتهم,س مستنكر ما قاله قبل ثوان بعد ما فعله كأنه ارتكب جر,ماً شنيعاً : تظن أنه بامكانك اقناعي بمثل هذه الكلمات الوا,هي ، انا لن اصدقك البته فانتَ مثله مجر,م لن تتوانا عن استغلال اي لحظة ض,عف مني لتنق,ض كذ,ئب جا.ئع .
