امسكت بيدي قمر علي ج2

ابتسم بخفة لإدراكه غيرة زوجته الصغيرة التي بدأت تتفتح تحت يده ببطء قبل ان يقول مأكداً : انا ذاهب فقط لأنهي معاملات الطلاق ، تعلمين باني لا أحب شخص غيركِ و لن أحب البته .

هزت رأسها رافضه لكلماته قبل ان تنطق بصوت مخنوق : انا غير مطمئنة أرجوك لا تذهب .

التقط جسدها بين ذراعيه و هو يضغط على جسدها بقوة قبل ان يهمس بصوت مأكد : أنتِ مخطأ لن يحدث لي شيء ، فقط ثقي بي و لو قليلاً ، سأذهب لتوقيع بعض الأوراق و اعود مباشرةً ، لن يستغرق الامر الا بضع ساعات و سأعود غداً صباحاً .

لمعت عيناه لهذه الذكرى قبل ان يبعدها صوت خطواتها تقترب من مكانه ، تنفس بصوتِ ذكورى عُميقِ قبل ان يهمس بصوت صلب ، أدارت رأسها نحو مصدر الصوت ، توسعت عيناها بصدمة عند رؤية الرجلِ الضخمِ الذي يَقِفُ أمامها ، مجمّده من الصدمةِ، بَدا مثل عملاق كبير، فكرت متوهمه، وعيونها تَوسّعتْ من الرهبةِ خوفا من القوَّة الذكورية .

صر,خت بقوة قبل ان تهر,ول ر,عباً من الو,حش الذي أمامها ، الصيحة ردّدتْ فى رأسه كشفرة حﻼقة على العظمِ ، أغَلقَ عينيهِ لمدّة ثانية ، هو لم يقصد إخا.فتها لتهر.ب هكذا ، أراد مف.اجئتها فقط ، صر.خ بصوت خا.فت اللع.نه ، قبل ان يهرول خ.لفها .

رآها تحاول فتح الباب بيدها و هي تهدر صار,خه بصوت مبحوح ، هرول بسرعه نحوها قبل ان يلف ذراعيها حول خصرها ، امسك بجسدها في الظلام ، بدأت تتحرك بجنون بي ذراعيها و صوتها يهدر كأمراة مجنونه ، حرر احد ذراعيه من حول خصرها و امتد يحيط فمها ليوقف جنون صراخها ، بدأ صوتها بالتنازل و حركتها تصبح اقل مع ازدياد احكام يده حولها ، همس بصوت مبحوح خانق و هو يلعن الظلام الذي يحيط بالمكان : أهدئي هذا انا .

أحس بحركتها تصبح اقل و جسدها يستكين ، انزل يده من حول فمها بعد ان شعر بأنفاسها الدافيء و تنفسها الذي بدأ اقل حده ، اسند ذقنه على كتفها و اغمض عينيها يتحسس خصرها بخفه و يستنشق عطرها الشبيه بحبات الفراولة الحمراء ، صغيرة ، نقية ، مثيرة ، تجذبه نحوها اشد من جذب الرحيق للعسل ، تلاعبت انفاسه بخصلاتها و أرخ عضلاته يستمتع بقربها منه ، كم اشتاق و كم رغب ، لكن فجاة بدأت الدنيا تحولت الى ضباب وأضواء غريبة تهدد سكينة عالمه الصغير .

فتح عينية ينظر بغضب و زمجرة قوية هربت من شفاهه ، من ازعج احلامه و هدد سكينة عالمه ، نظر الى الرجل الذي يقف امامه ، بعد بضع ثواني تعرف علية ، سائقة الشخصي ، يقف قبالته ينظر باحترام و ينطق بكلماتٍ متفرقه : سيدي ، لقد حان وقت الأنطلاق فقد تأخرنا عن موعدنا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *